اغلاق

أيها اللغويون والمترجمون العرب: تستطيعون الدفاع عن أمتكم والقتال بكل اللغات!

تعرفت على مأساة البورميين المسلمين (الروهينجا) قبل عشرين عاما في جدة، حيث كنت أعمل في مكتب محاماة وكان هناك موظف بملامح آسيوية يتحدث العربية بطلاقة،

 
صورة للتوضيح فقط

 
عرفت لاحقا أنه من أركان/ بورما لكنه ولد أو عاش صباه في مكة، هناك جالية بورمية مسلمة كبيرة في مكة تتحدث العربية وتلبس حتى اللباس العربي لكنها لا تحمل جنسية سعودية.
حدثني عن تعرضهم للقمع والتهجير.
قرأت أمس للدكتور يحيي جبر كيف تعرف على بورمي مسلم في مسجد في عسير جنوب السعودية في عام 1968 كان هاربا من القمع وأمضى عامين سيرا على الأقدام حتى وصل جنوب السعودية في طريقه إلى مكة ليؤدي فريضة الحج.

 
مع حاج من الروهنجا

الزمان: 1968
المكان: تنومة، بني شِهر، عسير، جنوب السعودية
صلينا العشاء في مسجد القرية، كنت أغلق باب المسجد بعد صلاة العشاء، فلاحظت أن هناك رجلا لم يغادر المسجد، عدت إليه، حادثته، لم يفهم مني ولم أفهم منه، استخدمت الإشارة أحيانا، ففهمت أنه من أركان (اسم اقليم في بورما / ميانمار)، دعوته ليبيت عتدي فأبى، كان منزلي قريبا، أتبته بعشاء، وجالسته مدة. فهمت منه أنه يريد أداء فريضة الحج، وأنه خرج من بلاده سيرا على الأقدام منذ عامين، وأنهم هناك يمنعون المسلمين من أداء هذه الفريضة. وفي الصباح صلى معنا الفجر واستفسرعن اتجاه مكة المكرمة، وانطلق راجلا.
قلت في خاطري: هذا عجيب من بلد ينتسب إليه أمين عام الأمم المتحدة (أوثانت البوذي) آنذاك وهم – كما يزعمون- دعاة الديموقراطية. بقيت طوال هذه السنين أشك في قول الرجل حتى صدّقتْه الأحداث الدائرة في ميانمار/ بورما في هذه الأيام ومن قبل. انهم يبيدونهم!
يفرون بعشرات الآلاف إلى بنجلاديش (باكستان الشرقية) والسؤال هو: لماذا لا تدافع عنهم بنجلاديش؟ بدعم من المنتسبين لهذه الأمة؟
لقد طبق هذا الرجل المثل الفارسي: برسان برسان مي رفت تا كعبة، برسان برسان مي رفت تا شين
اي بالسؤال فالسؤال تصل الى الكعبة... والى الصين

 

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق