اغلاق

الانتخابات في الناصرة- مقال بقلم:عيسى لوباني

الناصرة،لن اجد كلاما لوصف جمال المدينة،ومدى التسامح والحب وتعدد الديانات في هذه المدينة. سموها باريس الوسط العربي،وانا أعتقد أن هذا الاسم صغير عليها ،فانها حسب


عيسى لوباني

رأيي اجمل من باريس بحد ذاتها.
كما تعودنا كل 5 سنوات في مدينة الناصرة،تتم الانتخابات بين القوائم المرشحة لمنصب رئيس البلدية،ولكن مثل كل سة تكون يد خارجية تحاول نشر الفتنة بين الاخوة ،على اساس انتمائي وحزبي،وهذه الجهة ما تريد أن تصل إليه هو بلدة مفرقة، لا كلمة موحدة لها. فلنتخيل أن لدي حائط مكون من عدة احجار اساس ،لا يمكن هديمه،ولنتخيل مرة أخرى أن احجار هذا الحائط تفرقت وكل حجر أصبح في مكان ،من هذا المنطلق تصبح المعادلة سهلة ،يصبح من السهل الدخول لان الحائط لم يعد موجودا ،ومن السهل كسر كل حجر لوحده.
ومن هذا المبدأ يجب أن لا نختلف بغض النظر عن آرائنا بشأن الانتخابات،فاننا جميعنا أبناء هذه البلد وان قائمة لن تحصل على منصب رئيس البلدية ،سيكون لها أيضا حق تصويت على ميزانية وستكون راعية للمدينة، واختلاف الاراء ليس سببا للخلاف،كمثل اخوة في البيت منهم من يحب اكل التفاح ومنهم من يفضل اكل التوت مثلا ،هل سيختلفون؟ طبعا لا ومن المنطقي أن لايختلفوا،فليس هنالك داعي للخلاف لأنه أمر ليس مهما لدرجة الخلاف. ودعنا الان نستبدل اللائحة بالأحزاب لنرى نفس النتيجة ونفس مبدأ المثال ،فليست هنالك مشكلة أن يكون اخي في البيت يصوت لقائمة غير قائمتي،الاراء يمكن أن نناقشها باحترام دون اجبار الطرف الآخر على التنازل عن رأيه في نهايه النقاش .
وفي النهاية أود أن أؤكد أنه لايوجد ولن يوجد أي علاقة بين ديانة معينة وقائمة معينة، ومن يعتقد هذا، مع احترامي له، هو انسان جاهل. في اي قائمة يوجد أعضاء واشخاص من عدة ديانات،وأؤكد على أهمية أن نكون يدا واحدة وان نكون ضد  الفتنة ونكون يدا واحدة واخوة، اسلام ومسيحيون ودروز بغض النظر عن انتمائنا وديانتنا واصلنا وعرقنا ولوننا. اننا كلنا كنا وما زلنا وسنستمر في أن نكون اخوانا.واود أن أقول إنه من حسب قوانين وثيقة الاستقلال الاسرائيلية، من حقي أن اعبر عن رأيي بنقد بناء .

بإمكان متصفحي موقع بانيت من مدينة الناصرة والمنطقة إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق