اغلاق

قصة مسلية للاطفال بعنوان .. ‘شجرة الجوز والغراب‘

على ينبوع جميل تنساب مياهه بهدوء ساحر كانت شجرة الجوز الكبيرة تطل بأغصانها الخضراء الطويلة وعليها أعشاش طيور عديدة ومنها كان الحمام والبلابل والعصافير واليمام،



وهي تتنعم  بالعيش الرغيد والماء الوفير وتسود بينها علاقات الألفة والمحبة والتعاون، ولكن في احد الأيام جاء غراب وبنى له عشا على الشجرة.
في البداية لم تخف منه الطيور لأنه لم يؤذِ أحداً، ولكنه بمرور الوقت بدأت اعتداءاته عليها والعبث بأعشاشها يتكرر دون ذنب أو أي سبب، فتأذت منه الطيور كثيرا وأخذت تنصحه ليترك أعماله الطائشة هذه وإرشاده إلى الطريق السليم ولكن بسبب غروره وتعاليه لم يسمع النصيحة أبدا.
أما شجرة الجوز التي كانت مستاءة وضجرة من أفعال الغراب الشريرة فانها قالت له يوما تهدده بقسوة : (أيها الغراب الأسود اللعين سنرى لمن سيكون النصر لك أم لهذه الطيور المسالمة ؟) وبدأت تضربه بجوزها الصلب ورغم الأذى الذي لحق بعشه الكبير إلا أن اجزاءا منه بقيت سليمة وفي هذه الأثناء هبت عاصفة قوية ألحقت الكثير من الأذى بشجرة الجوز واقتلعت أعشاشا عديدة للطيور على أغصانها ومنها عش الغراب . إلا أن الشجرة التي أضرتها العاصفة كثيرا لم تنس خطايا الغراب الشنيعة اتجاه الطيور فامتنعت أغصانها عن استقباله عندما حاول العودة إليها ثانية أما للطيور الأخرى فقد كانت تلوي لها أغصانها وأوراقها لتصبح أعشاش آمنة لها حتى عبور العاصفة وبقي الغراب يحاول أن يجد له مكانا على الشجرة ليبني عشا جديدا إلا انه لم ينجح فتعب كثيرا ووقع ميتا أسفل الشجرة مثل ورقة ذابلة.. أما الطيور فقد عادت بعد العاصفة إلى أعشاشها لتعيد بناء ما تهدم منها وتستعيد حياتها الآمنة.   

لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكترونيpanet@panet.co.il)



لمزيد من اطفالX اطفال اضغط هنا

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق