اغلاق

ضياع الأبناء مسؤولية من .. ؟!

يعاني مجتمعنا العربي والإسلامي من إهمال الأبناء وضياعهم، وبلا شك ان ضياء الأبناء هو ضياع للمجتمع برمته، وإذا ضاع المجتمع ضاع ديننا الإسلامي، واذا نظرنا الى اسباب




هذا الإهمال والضياع،سنجد أن البيت أو الأسرة له حظ كبير في هذا الإهمال، فنلاحظ أن الأسرة وبالأخص الأبوين لا يقومان بواجبهما على أحسن ما يرام، لا يربيان، لا يوجهان لا ينصحان لا يوبخان ولا يعلمان، فكيف يمكن لهذا البيت ان ينتج أبناء صلاحاء قادرون على الأخذ بزمام المجتمع في يوم من الأيام.
من اسباب ضياع الأبناء كذالك المدرسة: ويمكن ان تكون المدرسة لها حصة الأسد في ضياع الأبناء، نلاحظ أن المدرسة لم تعد تلك المؤسسة التي تنشئ لنا ابناء قادرين على تحمل المسؤولية في يوم من الأيام، وهذا بالطبع يعود الى المربين او المعلمين داخل المؤسسات التعليمية الذين أصبحوا في عصرنا مجرد صورة في وسط التلاميذ، فالمعلم او الأستاذ قبل ان يكون مدرس فهو مربي يربي الأجيال القادمة يغرس فيهم الأخلاق والقيم يغرس فيهم المعاملة الطيبة، يغرس فيهم الجدية في التحصيل، هذه هي مهمة المعلم او الأستاذ، لكن في عصرنا نجد ان المعلم او الاستاذ هما من يعلمان التلاميذ او الطلبة جميع الأمور السيئة والمعاملات الخبيثة، فكيف لمعلم ان يربي الأبناء وهو يتلفظ بألفاظ نابية في وجوههم ويكذب على التلاميذ ...الخ.
فكيف يمكن لهذا المعلم ان يربي لنا اجيالا يعتمد عليهم في حمل مشعل الأمة عاليا.
من اسباب ضياع الأبناء كذالك الشارع: فالشارع له دور بارز في تربية الأبناء واذا نظرنا الى شوارعنا الآن سنجد انه لا يعلم أبناء الأمة الا من يدمر اخلاقهم وسلوكهم ومعاملاتهم.
فكيف يمكن لأبناء الأمة ان ينشأوا نشأة حسنة إذا كان البيت لا يؤدي دوره والمدرسة لا تؤدي دورها والشارع لا يؤدي دوره، ليظل أبناء الأمة في ضياع ودمار.

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق