اغلاق

الجوال الكاميرا آفة أم حاجة ؟! .. شاركونا بارائكم

يجمع المتابعون للتطورات التقنية في عالم الإتصالات ان الجدال عن الجوال وضرورته باتا وراء ظهرنا، إذ يصعب تجاهل السرعة التي انتشرت بها تلك الأدوات، المتعددة الالوان والاحجام.


الصورة للتوضيح فقط

فقد صارت رؤية الجوال بين أيدي الصغار والكبار وهم يتحدثون من خلاله أمرا مألوفا. وحتى رناته التي تشبه الاغاني كثيراً، حيث أضيفت سيمفونية جديدة الى موسيقى حياتنا اليومية المميزة. قبل أن يزيد من رونقه تطور تقني آخر ويثير حوله زوابع نقاش من نوع آخر. حيث أصبح بإمكانه أن يلتقط من الصور ما لا يخطر على البال.
يصف بعضهم كاميرا الجوال بانها " آفة التقنية "، خصوصاً في المجتمعات العربية ، حيث اثار الجوال المزود بالكاميرا جدلاً واسعاً في المجتمعات المسلمة والمحافظة، طاول الأبعاد الاجتماعية والأخلاقية لثورة التقنية والاتصالات ، مثل تمكّن محترفي استخدامه من التّجسس على الاخرين، والتلصص على خصوصياتهم. وأحياناً يبدو الامر وكأنه انتهاك لحرمات معينة، مثل التلصص على التجمعات النسائية في الاعراس والاسواق، والتقاط الصور في غفلة من بعض الجميلات، ثم نشرها على الانترنت.
عندما يتحول الجوال إلى بندقية بالرغم من الإعتراضات العديدة التي رافقت قرار السماح إلا أنه في المقابل إرتفعت العديد من الأصوات الداعمة والمؤيدة له، حيث اعتبر الكثيرون أن قرار السماح باستيراد جوال الكاميرا وبيعه في الأسواق هو قرار منطقي ومتوقع، والعبرة دائماً ليست في الوسيلة ولا الأداة، بل في ما تحمله من مضامين، وما تستخدم فيه، والقضية الأساسية هنا هي وجود تنظيمات وتشريعات يجب أن تسبق القرار بالسماح، فمن يخطئ يتحمل خطأه. ولكن هذا لا يعني انه لن يكون هناك أثارا سلبية من جراء استخدام هذه التقنية، حيث حلت كاميرا الجوال في الأعراس محل البندقية، وحلت صوره محل الرصاصات التي كانت تطلق في الهواء ابتهاجا بالأفراح، وكما قد تصيب أحيانا رصاصة طائشة أحد الحضور وتقضي على حياته ، تصيب كاميرا الجوال صميم أحد الحضور وتقضي على مستقبله وأمله بعد نشر صوره على الملأ . هذا ما دفع الكثيرون إلى العزوف من حضور حفلات الأعراس خوفا من صورة مقصودة يطلقها مصور مهوس تنال منهم.
وفي حين تزدحم الصالات والاستراحات بمناسبات الافراح وبينما يستعد الأهالي للفرح فإن هناك من اصبح هاجسه هو الخوف على محارمهم واسرهم من التصرفات الغريبة لهاويات التصوير بالجوال.
مما خلق مشاكل عائلية وأسرية كثيرة ، خصوصا بعد نشر بعض الصور على مواقع الإنترنت وبعضها بوضعيات غير لائقة!!


لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق