اغلاق

هل يمكن أن يكون إبنك مجرماً؟ بقلم : د. عز الدين عماش

ان وعيّ الولد (يراوح من 0 الى 18 وحتى 20 سنة) وإدراكه الصحّ والخطأ، يبدأ عندما يصبح قادراً على فهم "المسموح" و"الممنوع" الذي يحدده له أهله ومحيطه،


عز الدين عماش – رئيس المجلس المحلي جسر الزرقاء 

إستناداً الى معايير أخلاقيّة إجتماعيّة معينة.
من هنا، نؤكد أن "الإجرام" لا يولد مع الولد، لذا يكتسب الطفل "الإجرام" نتيجة عوامل عدة، أبرزها محيطه المفكّك الذي تغيب عنه الروادع والمجتمع الخالي من السلطة، فيجد الولد نفسه قادراً على تخطي كل المقاييس، والتصرّف من دون الإضطرار الى مراعاة أي روادع أخلاقيّة.

وهنا، نميز بين الروادع الأخلاقية والمخيفة، حيث أن الولد قد يمتنع عن القيام بتصرّف معيّن خوفاً من رادع مبني على القوة والعنف، وليس خوفاً من الرادع الأخلاقي.

ونلفت الى أن معظم الأولاد الذين ينحرفون ويتجهون نحو "الإجرام" هم أطفال مشرديّن، أو أبناء عائلات مفكّكة، يعانون إهمالاً ونقصاً في العاطفة.

الإجرام يتطوّر من الأقّل الى الأكثر خطورة، فالولد لا يصبح مجرماً فجأة، بل إن مؤشرات عدة قد تظهر تباعاً: قد يبدأ بالإحتيال والكذب ليصل الى السرقة، ومن ثم يتطوّر ليدخل في عصابات كبيرة ومنظمّة.

الولد الذي يعيش في مجتمع تسود فيه "الجريمة" قد لا يدرك أن ما يقوم به خطأ، ولن يسبّب له ذلك مشكلة!!


بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق