اغلاق

ظاهرة ابتـزاز الفتيات .. من يُوقِفُها ؟!

ظاهرة جديدة ظهرت في المجتمع العربي، نتيجة لبعض التحولات التي طرأت في المجتمع، بالإضافة الثورة المعلوماتية، قضايا الابتزاز والتهديد بين الشباب والفتيات ظاهرة بدأت،


الصورة للتوضيح فقط

وتطورت أساليبها، وتنوعت طرقها، ومضمونها السعي لانتهاك حرمات الله، وقضاء حاجة النفس بطريقة حرمها الشرع، استغل مستخدموها ضعف الفتيات وخوفهن من انتشار الفضيحة، فتيات أخطأن فاستفحش الخطأ، ووصل إلى أن صُوِّرن أو سُجلت أصواتهن.
بعد تطور وسائل الاتصالات فالجوالات الحديثة والشبكة العنكبوتية وحداثة التقنيات والاستخدام السيئ من قبل الفتيات لهذه التقنية؛ أوقعت الفتيات في أيدي ذئاب بشرية لا ترحم، تقوم بابتزازهن وتهديدهن بالفضيحة إن لم يستجبن لطلباتهم، فتبدأ الفتاة في إدارة بائسة لأزمة لم تدرب على كيفية التعامل معها، فتبدأ المتاهة والتعثر في الخطوات إلى أن تصل للوعد المكذوب بزعمه أنها المرة الأخيرة ولن تكون حتى تستمر إلى طريق غير منتهي، فمسلسل التهديد والطلبات لن ينتهي، ووراء كل وعد بإنهاء تلك العلاقة يعاودها الاتصال والتهديد مرة أخرى وتضلُّ العاجزة المخطأة وراء متطلباته خوفاً من نشر صورها وفضيحتها.

لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق