اغلاق

’بيئة’ ترعى فرق رياضية لمؤسسة الشارقة لرياضة المرأة

أعلنت مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، عن رعاية شركة الشارقة للبيئة "بيئة"، لفرق تنس الطاولة، والدفاع عن النفس التابعة لها، وذلك بموجب تعاون استراتيجي، يأتي في

جانب من توقيع الاتفاقية

إطار سعي المؤسسة إلى بناء شراكات استراتيجية مع مؤسسات حكومية وخاصة، بهدف الارتقاء بالواقع الرياضي النسوي في دولة الإمارات العربية المتحدة والشارقة.
وبموجب هذا التعاون تقدم شركة الشارقة للبيئة "بيئة"، الشركة التي تتولى إعادة تدوير النفايات في إمارة الشارقة، الرعاية والدعم المادي واللوجستي لجميع فرق تنس الطاولة والدفاع عن النفس، التي تندرج تحت مظلة مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، وبالمقابل تقوم المؤسسة بالترويج للشركة في جميع الفعاليات والأنشطة التي تقوم بتنظيمها.

"تعاون استراتيجي"
وفي هذا الصدد قالت ندى عسكر النقبي، مدير مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة: "نتطلع من خلال هذا التعاون الاستراتيجي الذي يجمعنا بواحدة من أبرز الشركات المعنية بالحفاظ على البيئة، وتعزيز ثقافة التنمية المستدامة في أرجاء دولة الإمارات كافة، إلى إرساء دعائم عمل مؤسسي تشاركي، يساهم في النهوض برياضة المرأة على الصعيدين المحلي والإقليمي".
وأضافت النقبي: "نسعى في مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، إلى توفير كل فرص النجاح، التي تقود أنديتنا ولاعباتنا للظهور بشكل مشرف، وتقديم أفضل المستويات وحصد البطولات في المنافسات المحلية والدولية والقارية، بما يعزز موقع الإمارات على خارطة الرياضة النسوية، ويساهم في ترجمة وإبراز الدعم الكبير الذي يحظى به ملف الرياضة النسوية من قيادتنا الرشيدة".

"إيجاد صيغة تعاقدية"
ومن جانبه، قال خالد الحريمل، الرئيس التنفيذي لشركة "بيئة": "سعداء في شركة الشارقة للبيئة"بيئة" بهذا التعاون الذي يجمعنا بمؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، إحدى أبرز المؤسسات التي تحمل على عاتقها هم تطوير الرياضة النسوية في الدولة، ونسعى من خلال هذا التعاون إلى إيجاد صيغة تعاقدية، تتيح لنا المساهمة في دعم ورعاية فرقنا الرياضية النسوية، بما ينسجم مع مسؤوليتنا الوطنية والمجتمعية".
ويعكس هذا التعاون جهود المؤسسة الرامية إلى "دفع عجلة رياضة المرأة، إلى جانب تعزيز قدرات اللاعبات الإماراتيات، وتأهيلهن لتمثيل بلادهن في مختلف البطولات الرياضية، وتحقيق التميز على جميع المستويات، وتنشئة جيل من النساء الشابات اللائي يتمتعن بمهارات رياضية عالية، وأنماط حياة صحية، ومنحهن الفرصة لتعزيز قدراتهن وخبراتهنّ من خلال الموارد والإمكانيات التي توفرها المؤسسة، ما يسهم في تطوير قطاع رياضة المرأة".

"تشجيع المرأة على المشاركة في الرياضات المختلفة"
يشار إلى أن مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة تأسست بموجب مرسوم أميري أصدره الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، في نوفمبر 2016 . وتهدف المؤسسة، التي ترأسها قرينة حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، إلى تمكين الكفاءات الوطنية النسائية، وتطوير رأس المال البشري في مجال رياضة المرأة، وتنشئة جيل مؤهل من القيادات النسائية في المجال الرياضي، وتشجيع المرأة على المشاركة في الرياضات المختلفة، وتعزيز الثقافة الرياضية، وخلق بيئة رياضية محفزة تساهم في تطوير رياضة المرأة، والارتقاء بها على الأصعدة كافة.

"إعادة تدوير النفايات في إمارة الشارقة"
أما "بيئة"، فهي الشركة التي تعمل على إعادة تدوير النفايات في إمارة الشارقة، وتسعى لتعزيز ثقافة التنمية المستدامة في دولة الإمارات، وتُعتبر "بيئة" التي تأسست في عام 2007، إحدى أسرع شركات إدارة البيئة نموًا في المنطقة، وتسعى إلى جعل الشارقة العاصمة البيئية في الشرق الأوسط، وهي تملك حاليًا أكبر محطة لإعادة تدوير النفايات في الشرق الأوسط، وثالث أكبر محطة في العالم، فضلاً عن خمس منشآت مختلفة، تتخصص كل منها في معالجة وإعادة تدوير أنواع معينة من النفايات، مثل نفايات المنازل العادية، والمُركبات الغير صالحة للاستعمال.

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق