اغلاق

أهال من ام الفحم :‘ اصابة الطفل في قلنسوة باطلاق نار سابقة خطيرة‘

أثارت الحادثة التي وقعت في مدينة قلنسوة ، الليلة الماضية ، والتي تخللها اصابة طفل صغير برصاصة ، جراء قيام شخص مجهول باطلاق نار تجاه شخص آخر كان يحمل الطفل ،


ابراهيم زاهي جبارين

اثارت دهشة الكثيرين واستنكارهم .

" لم يعد شيء يفاجئنا "
الطالب الجامعي احمد سعيد زطام ( 24 عاما ) من مدينة ام الفحم قال لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما :" لم نعد نتفاجئ عندما نسمع ان اخبار اطلاق نار في الوسط العربي لان هذا الشيء اصبح روتينيا للاسف ، لكن ان تصل الجرأة ان نقوم باطلاق نار ونصيب اطفالا فهذه هي المصيبة والكارثة والطامة الكبرى".
وأضاف زطام : " نحن دائماً نبحث عن الحل الموجود بين ايدينا وهو التربية الصالحة في المنازل من العائلة بمتابعة الاب لابنائه ، وخاصة في ساعات االليل التي تكثر بها مثل هذه الحوادث ، وايضاً نضع اللوم على الشرطة التي تتقاعس بنبذ العنف في الوسط العربي على عكس الوسط اليهودي الذي ما تحدث به حادثة اطلاق نار الا ويتم القبض على الفاعل خلال ساعات قليلة ، ونحن هنا بالوسط العربي تحدث حوادث بشكل يومي دون معرفة الجاني ".

" من سيغير هذا الواقع هو الجيل الصاعد "
من جانبه ، قال عبد اللطيف محاميد (24 عاما ) من سكان مدينة ام الفحم قال :" لنبدء بانفسنا وببرامج وفعاليات لجيل الاطفال لنبذ العنف لان من سيغير هذا الواقع هو الجيل الصاعد واعني ما اقوله لان الاجيال الحالية اعتدات على وجود العنف ، ولمنع تكرار هذه الحوادث واصابة اطفال ابرياء يجب ان نقوم بتجهيز جيل جديد واعي يريد التغيير يجب ان نكثف النشاطات بداخل المدارس وبالاحياء والملاعب ، وبكل الوقت حتى يصبح مفهوم التسامح ومحاربة العنف عقديدة لدى كافة الاجيال الصاعدة التي ستقوم بالتغيير بظل كافة التقاعسات التي تحدث ".

" الغرق في دائرة العنف "
من ناحيته ، قال الشاب ابراهيم زاهي جبارين من ام الفحم حول هذا الموضوع : " أتابع شخصياً في موقع بانيت وصحيفة بانوراما ، وبشكل شبه يومي تقارير توعوية ، ولقاءات مع اهالي لنبذ العنف والتسامح ، لكن للاسف الوسط العربي بات غريقا في دائرة العنف ويجب ان نقوم بمحاولات انعاش له لايقاظه ، لان الحديث لوحده لم يعد يكفي يجب ان يكون هنالك تحرك سريع وفوري يجب على الاهالي ان يتجندوا مع بعضهم البعض لمكافحة هذه الظاهرة والتظاهر باعداد كبيرة وليس باعداد هزيلة كما نشاهد دائماً 10 او 15 شخص يخرجون للتظاهرة ، يجب ان يكون هنالك على اقدر تقدير 1000 شخص من كل بلدة عربية يتظاهرون امام الشرطة لاخذ دورهم لان ما اصاب هذا الطفل من الممكن ان يصيب ابناءنا باي لحظة من قبل المجهولين مطلقي الرصاص ".


عبد اللطيف محاميد


احمد سعيد زطام

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار ام الفحم والمنطقة اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق