اغلاق

هل يجب تغيير طريقة تربيتك لطفلك في سن المدرسة؟

تحتاج الأم إلى التغيير من طريقة تعاملها وتوجيهها لطفلها كلما زاد نموه ودخل في مرحلة عمرية جديدة. وعندما يصبح طفلك على مشارف دخول المدرسة،


الصورة للتوضيح فقط

فاعلمي أنه الآن أصبح يعي ويدرك معظم الأشياء مثل الكبار، ولم يعد صغيرًا يحتاجك في كل خطوة، كما أن دورك كأم في توجيه طفلك في هذه المرحلة سيكون له تأثير قوي في شخصيته بعد ذلك.
طريقة تربية الطفل تأخذ شكلًا جديدًا في هذه المرحلة، فسيقضي الطفل وقتًا طويلاً خارج المنزل بعيدًا عن أفراد الأسرة الذين اعتاد عليهم، وهنا يجب على الأم التركيز على تنمية مهارات الاستقلالية والاعتماد على النفس لدى الطفل وعدم الخوف من مواجهة الكون دون أمه، كما يجب تعويده على التصرف بإيجابية في المواقف المختلفة. 

تأهيل الطفل وتقديم النصائح له يجب أن يحدث قبل فترة دخول المدرسة بمدة، وليس قبل النزول مباشرة من المنزل متوجهًا للمدرسة، حتى لا يهاب الطفل الذهاب للمدرسة.

لا بد من إعداد الطفل قبل دخول المدرسة على تحمل الأعباء الجديدة، وأنه سيصبح من مسؤولًا عن حقوق وواجبات دراسية جديدة لانتقاله إلى مرحلة جديدة من عمره.

الحياة الاجتماعية الآن تفتح أبوابها أمام طفلك، فاهتمي بأن يتعرف على زملاء جدد ويتشارك معهم في الأنشطة التعليمية والرياضية، كل ذلك سيؤثر في شخصية الطفل بالإيجاب.   

تشجيع الطفل على التغلب على صفات الخجل، فعندما كان صغيرًا كان بالإمكان في بعض الأوقات أن تتحدثي بالنيابة عنه مع مدرسيه بالحضانة أو أقاربه، أما الآن فهو سيواجه مواقف جديدة ومطلوب منه التحدث والتعبير عن كل ما يرغبه أو عكس ذلك.

أنتِ بالنسبة لطفلك قدوة متحركة في المنزل، وهذا يعني أنه يشاهدكِ تقومين بنفس ما تطالبينه به، فكيف تطالبينه بالاستيقاظ مبكرًا للذهاب للمدرسة بينما أنت ما زلتِ نائمة.  

تشجيع طفلك على مصارحتك بكل شيء لتقديم النصيحة له أمر مهم، عوديه على التحدث معكِ عن تفاصيل يومه الدراسي بشكل عام، وحاولي تخصيص ساعة من وقتك للإشراف عليه في أداء واجباته الدراسية، واحرصي ألا يعتاد على وجودك بجانبه خلال تأدية الواجب، فلن يتمكن بعد ذلك من أداء واجباته بمفرده لارتباط الواجب بوجودك بجواره.

الموازنة بين دورك الإشرافي وبين أن تكوني بجواره لتشعريه بالاهتمام مهمة أخرى تقع على عاتقكِ، واحرصي أيضًا على زرع روح المسؤولية فيه لإكسابه الثقة في نفسه وقدرته على أداء الواجب بشكل صحيح.

إقامة علاقة جيدة بابنك وحرصك على توجيه سلوكه إلى الأفضل بطريقة تربوية يسودها الود والتفاهم يعد عاملًا أساسيًّا لسعادته واستقراره النفسي، وشيء طبيعي أن تصبح هذه العلاقة أكثر استقرارًا كلما تقدم الطفل في السن.

لمزيد من العائلة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق