اغلاق

قصة اليوم بعنوان : ‘ثلاثة ذئاب في آلاسكا‘

في آلاسكا تعيش شعوب الإسكيمو في بيئة متجمدة وسط الثلوج، ويبنون منازلهم من الثلج، وذات يوم لاحظ أحد رجال الإسكيمو أن هناك ثلاثة ذئاب ضخمة تجول وسط الثلوج،


الصورة للتوضيح فقط


تبحث عن فريسة لها تلتهمها، وكان جيرانه واصدقائه في رعب شديد من هذه الحيوانات المفترسة، ولم يعرفوا كيف يمكنهم التخلص من خطرها.
فكر الرجل قليلاً ثم وجد فكرة ذكية، قام الرجل بإلقاء بعض الاطعمة بها مادة مخدرة بجوار كوخه الثلجي وسط عاصفة ثلجية قاسية، وجدت الذئاب الثلاثة الفرصة سانحة امامها حتى تخرج في هذا الوقت وتهاجم وتفترس، خاصة أن الكلاب مختفية في الاكواخ بسبب هذه العاصفة القوية، وهكذا وجدت الذئاب في طريقها هذه اللحوم التي وضعها الرجل، ترددت قليلاً في أكلها ولكن تحت قسوة الجوع الذي تشعر به لم تجد مفراً من أكل هذا الطعام، فتخدرت بسبب المادة المخدرة التي وضعها الرجل في اللحم.
كان الرجل يراقب كل ما يحدث وبعد أن تأكد من تخدير الذئاب خرج فسحبها إلى جوار كوخه، وظنت زوجته وأولاده انه سوف يقتل هذه الذئاب المفترسة، ولكنه لم يفعل ذلك، ولكنه وضع لجاماً في فم كل ذئب وربطها في مركبته الزاحفة على الثلج، وبعد أن زال أثر المخدر واستيقظت الذئاب الثلاثة وجدوا أنفسهم مربوطين في المركبة ملجمين بالكامل.
في البداية حاولت الذئاب كثيرا ان تقاوم ولم تقبل ابداً أن تسحب المركبة، ولكن تحت اصرار الرجل لم تجد امامها مفراً من الاستجابة، كان الرجل يقدم لها ما يتبقى من اطعمة العائلة كل يوم، استسلمت الحيوانات الشرسة لوضعها كونها أسيرة وصارت خادمة لذلك الرجل وزوجته، وكان الجيران مندهشون جميعاً، كيف لم يقتل هذا الرجل الذئاب بل أنه حولها من حيوانات مفترسة إلى حيوانات خادمة تخضع حتى للأطفال الصغار.

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق