اغلاق

الشارقة: ’تحديث’ يتواصل مع أكثر من 13 ألف أسرة

أعلنت دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في الشارقة، أن مشروع "تحديث" الذي أطلقته، مؤخراً، استطاع لغاية الآن التواصل مع أكثر من (13) ألف أسرة إماراتية، من


الشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني

مواطني الإمارة ممن شملهم تعداد الشارقة 2015، وذلك خلال الفترة ما بين 7 الى 22 أكتوبر الجاري من السبت إلى الخميس من كل أسبوع.
وقامت الدائرة، وخلال فترة قياسية، بأجراء أكثر من (13) ألف مكالمة تلفونية صدرت عن مركز الإتصال التابع للدائرة، نتج عنها تحديث بيانات (6.7) ألف أسرة مواطنة بمجموع أفراد وصل إلى أكثر من (55) ألف مواطن ومواطنة، في حين بلغ عدد الأسر غير المكتملة لبعض أفرادها نحو (5.8) ألف أسرة مواطنة.

"توفير حزمة متكاملة من البيانات والمعلومات الاحصائية"
ومن المتوقع الانتهاء من مرحلة الاتصالات الهاتفية مع نهاية الأسبوع الأول من شهر ديسمبر 2017، في حين تتوقع الدائرة أن تنتهي من الأعمال الميدانية لجمع بيانات بعض الأسر المحولة الى الميدان، بمن فيهم كبار العمر، مع نهاية الأسبوع الثاني من شهر ديسمبر من العام الجاري.
وأكد الشيخ محمد بن عبد لله آل ثاني، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية أن "إطلاق الدائرة للمشروع يأتي تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو الجلس الأعلى حاكم الشارقة، الداعية إلى توفير حزمة متكاملة من البيانات والمعلومات الاحصائية الخاصة بظروف معيشة المواطنين صحياً واقتصادياً واجتماعياً وسكنياً وما إلى ذلك".
وأوضح الشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني أن:"دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية في إمارة الشارقة تواصل جهودها الفاعلة نحو المساهمة نحو الارتقاء بواقع العيش لمواطني الإمارة حاملي خلاصة قيد أو جواز سفر صادر عنها ممن يعيشون بها أو خارجها، و ذلك ترجمة لأهداف واستراتيجيات العمل المتكاملة التي تنتهجها الدائرة، لدعم مسيرة التنمية الاستراتيجية، والمضي قدماً في تحقيق طموح السكّان من خلال توفير نظام إحصائي متكامل وحديث يدعم مجالات تحسين ظروفهم وتوفير المعلومات اللازمة للجهة المعنية سيما بعد انقضاء عامين على تعداد 2015".

"فعالية المشروع"
وأضاف: "استطاع المشروع وخلال أول أسبوعين على إطلاقه بأن يتطابق مع الخطة التشغيلية التي وضعتها الدائرة له، وذلك من خلال انجاز ما نسبته 23% من الأسر المواطنة، و47% من الأفراد، وهذا مؤشر يدل على فعالية المشروع الذي يستند في طبيعة عمله على الأرقام الإحصائية التي وفرها تعداد الشارقة 2015، ويشير في ذات الوقت إلى مدى التعاون الكبير الذي أبدته جميع الأسر التي تم الاتصال بها سواء من خلال التجاوب عبر المكالمات الهاتفة أو من خلال ارسال الوثائق المطلوبة بالطرق المعلن عنها". 
ولفت الشيخ محمد بن عبد الله آل ثاني، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، إلى أن المشروع وبعد الإنتهاء من أول 15 يوماً على إطلاقه سيواصل خطته في جلب أكبر عدد من البيانات الخاصة بمواطني الإمارة، منوّهاً أن المساهمة في توفير قاعدة بيانات شاملة ومحدثة بالكامل تستعرض الأحوال المعيشية لهم  توفّر معرفة شاملة ومستقبلية تعزز القرارات الاستراتيجية وتعمل على تحقيق طموحاتهم بما يخدم الواقع الاجتماعي والاقتصادي المزدهر في الإمارة.

"جمع البيانات عبر المكالمات الهاتفية"
واعتمدت الدائرة في تنفيذها للمشروع على جمع البيانات عبر المكالمات الهاتفية المدعمة بالنظم الإلكترونية والهواتف والأجهزة الذكية وتطبيقات الاتصال الفوري والبريد الإلكتروني، وسيتم التواصل مع أكثر من 25 ألف أسرة مواطنة، بهدف توفير قاعدة بيانات شاملة ودقيقة حول أوضاعهم المعيشية والأسرية، تتضمن التغيرات التي طرأت على أسرهم منذ تعداد الشارقة 2015 وحتى هذه اللحظة من العام 2017. ويتطلب من المواطنين إرسال صورة خلاصة القيد وهوياتهم بوجهيها وبعض الوثائق الأخرى عبر تطبيق (واتس آب) أو البريد الإلكتروني للدائرة، تيسيراً عليهم، وتسريعاً لآلية عمل المشروع.
ويشار أن دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية تولت مهمة تنفيذ المسح الشامل للمواطنين عام 2013، ونفذت التعداد العام للمساكن والسكان عام 2015، ومع مرور عامين على تنفيذ تعداد الشارقة 2015 تدعو الحاجة الى تحديث بيانات المواطنين للوقوف على أحوالهم المعيشية.



لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق