اغلاق

’مرشدات الشارقة’ تنظم ورشتي عمل لتطوير مهارات زهراتها

ضمن جهودها الرامية إلى تطوير مهارات الفتيات المنتسبات، نظّمت مفوضية مرشدات الشارقة، مؤخراً، ورشتي عمل تفاعليتين لزهراتها من عمر 7-11 عاماً، حملت الأولى


جانب من الورشتين

عنوان "هجوم الفيروسات"، فيما جاءت الثانية تحت عنوان "جسر التواصل".
وهدفت الورشة الأولى "هجوم الفيروسات"، التي نظمتها المفوضية بالتعاون مع "حملة سلامة الطفل" - إحدى مبادرات المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة - إلى تعريف الفتيات بكيفية تصفّح الإنترنت بشكل آمن، وتجنّب مخاطر الفيروسات.

سيناريوهات تفاعلية
وسردت الورشة عبر سيناريوهات تفاعلية قصة افتراضية تتناول طالباً تعرض لهجوم فيروس على كوكب الأرض، لتظهر خلالها شخصية البطل "سالم"، الذي يقوم بدور المرشد ويوجه رسائل وأسئلة وألعاب تفاعلية تتناول موضوع السلامة الإلكترونية، بهدف تدريب الفتيات على وضع كلمات مرور قوية، وتعزيز وعيهن بالتدابير التي ينبغي اتخاذها لتجنب التعرض لهجوم الفيروسات.
وسلّطت ورشة "هجوم الفيروسات" - التي تأتي ضمن فعاليات الدورة الثالثة من حملة سلامة الطفل، التي انطلقت في مارس الماضي، تحت شعار "صغارنا آمنون إلكترونياً" - الضوء على دور منظمات المجتمع المدني في حماية الأطفال من مخاطر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، وضمان سلامتهم في الفضاء الإلكتروني.

نصائح وإرشادات
إلى ذلك، قدمت ورشة العمل الثانية التي حملت عنوان "جسر التواصل" نصائح وإرشادات بغية تطوير قدرات الفتيات اللغوية وتعزيز مهاراتهن الرئيسة في التواصل والاتصال، من خلال الارتقاء بمهارات التواصل اللفظي، وغير اللفظي لديهن، وتعزيز أساليب بناء الفريق لديهن، وتدريبهن على إيجاد الحلول المناسبة لمختلف المشاكل والتحديات.
وخلال الورشة، منحت جلسة "أخبرينا شيئاً"، الزهرات المشاركات وقتاً محدداً لتبادل أطراف الحديث مع زميلاتهن في المجموعة، بهدف اكتشاف معلومات معينة، ثم تقديم هذه المعلومات بطريقة هادفة، فيما شجّعت جلسة "المشهد الصامت"، الفتيات على إبداع مشهد وتمثيله بصمت، بهدف تدريبهن على إيصال رسالتهن إلى الجمهور باستخدام المهارات غير اللفظية.

"أهمية التواصل بمختلف أشكاله"
وفي هذا الشأن، قالت شيخة عبدالعزيز الشامسي، مدير مفوضية مرشدات الشارقة: "عرّفت ورشتا العمل الفتيات على مستوى جديد من التواصل، وأكدتا على أهمية التواصل بمختلف أشكاله، وعلى قيمته الاجتماعية، بالإضافة إلى تعزيز قدراتهن ومهاراتهن من خلال مجموعة من الأنشطة والفعاليات الشيّقة التي استمتعن بها، إذ تعلّمت الفتيات أن المهارة الحقيقية لا تكمن بالقدرة على التواصل مع بعضهن، وصديقاتهن، وعائلاتهن، وزميلاتهن فحسب، بل بكيفية التعبير عن الأفكار بشكل واضح ومفهوم وبسيط".
وأضافت: "تمنحنا تنمية المواهب المختلفة منذ الصغر ميزة حقيقية عندما نكبر، ويلعب فهم كيفية التفاعل مع الآخرين، باستخدام العديد من الطرق، دوراً بارزاً في إدراك أهمية التواصل في جميع جوانب حياتنا، فمن يتقنون التواصل مع الآخرين، يكسبون الاحترام، وتتعزز ثقتهم بأنفسهم تلقائياً لإيصال رسائلهم، والتعبير عن أفكارهم وآرائهم ومعتقداتهم".

"زيادة المخزون المعرفي لدى الزهرات"
وأسهمت ورشتا العمل في زيادة المخزون المعرفي لدى الزهرات فيما يتعلق بتجنب مخاطر الفيروسات الإلكترونية، وتعرفن إلى سبل التصفح الآمن للإنترنت، كما عززت من قدراتهن اللغوية، ومكنتهن من نقل رسائلهن بوضوح وانسجام باستخدام الطرق المختلفة، من خلال تطوير مهارات أساسيات المحادثة، واستخدام التقنية الحديثة، وأساليب بناء الفريق.
يذكر أن الحركة الإرشادية في إمارة الشارقة انطلقت عام 1973 ثم انتشرت في بقية إمارات الدولة، حيث تطورت الحركة الكشفية إلى أن تم تتويج ذلك بتأسيس جمعية مرشدات الإمارات في عام 1979، وتهدف مفوضية مرشدات الشارقة التي تحظى برعاية قرينة حاكم الشارقة، الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، إلى رعاية أجيال المستقبل وتحفيزهم ومدهم بمصادر الإلهام كي يكونوا مواطنين قادرين على تنمية وتطوير وطنهم، والإسهام في تطوير وبناء العالم أجمع، وذلك من خلال توفير منبر للفتيات للمساهمة في إطلاق العنان لقدراتهن الكامنة وتطويرها.

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق