اغلاق

جلسة حوارية بعنوان ’معًا لمكافحة الجرائم الالكترونية’ في ’الأردنية’

بانيت - الأردن: عقدت عمادة شؤون الطلبة في الجامعة الأردنية، جلسة حوارية بعنوان "معًا لمكافحة الجرائم الالكترونية"، شارك فيها قائد وحدة الجرائم الالكترونية التابعة


جانب من المحاضرة

لمديرية الأمن العام الرائد رائد الرواشدة ومدعي عام عمّان رامي الطراونة.
وتناول الرواشدة خلال الجلسة التي أدارها مدير دائرة الإرشاد الوظيفي ومتابعة الخريجين- صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية في العمادة الدكتور رامي الدويري الحديث عن الجريمة الالكترونية من الناحية الأمنية، مشيرًا إلى طبيعة الجريمة الإلكترونية وصورها وأنواعها وأسباب انتشارها ودور الوحدة في مكافحتها والحد من أخطارها.
وقال الرواشدة إن الجرائم الالكترونية تهاجم كل أفراد الأسرة مهما اختلف أعمارهم وأجناسهم وليست حكرا على فئة معينة أو عمر معين، سيما وأن الاحصاءات باتت تشير إلى أن الأردن من أكثر الدول استخداما لمنصات التواصل الاجتماعي.

"الاستخدام الخاطئ للأجهزة الخلوية الذكية"
وأضاف أن أهم أسباب نشوب هذا النوع من الجرائم هو الاستخدام الخاطئ للأجهزة الخلوية الذكية كاستخدام الكاميرا على سبيل المثال، حيث يتم تخزين أي صورة منذ التقاطها على تطبيقات قادرة على استرجاعها واستعادة أي بيانات أخرى تم حذفها من الجهاز.
بدوره أشار الطراونة إلى أنه بات من السهل تتبع المجرم الالكتروني والوصول إليه رغم غزارة انتشار الاستخدام لوسائل التواصل الاجتماعي، مؤكدا أن كل الجرائم التي تقع بالطريقة التقليدية تقع أيضا بطريقة الكترونية أيضا، وأسبابها هى نفس أسباب الجرائم العاديه فهى جريمة مثل باقى الجرائم وان اختلفت الوسائل.
وفي تناوله موضوع الجريمة الالكترونية من ناحية قانونية، نوّه بأنجرائم الاعتداء على العرض أيضا قد تقع بطريقة الكترونية رغم عدم التقاء الجاني بالمجني عليه مستعرضا أمثلة واقعية على ذلك، ليوضح في هذا الصدد أن هناك محكمة مختصة بالنظر في مثل هذا النوع من القضايا وهي محكمة الجنايات الكبرى.

"ظواهر إجرامية تقرع أجراس الخطر"
وفي مداخلة لعميد شؤون الطلبة الدكتور خالد العطيات، قال إن جرائم الكمبيوتر والانترنت ظواهر إجرامية تقرع أجراس الخطر لتنبه مجتمعنا عن حجم المخاطر والخسائر التى يمكن أن تنجم عنها، خاصة أنها جرائم ذكية تنشأ وتحدث في بيئة إلكترونية أو بمعنى أدق رقمية، يقترفها أشخاص مرتفعو الذكاء ويمتلكون أدوات المعرفة التقنية؛ مما يسبب خسائر للمجتمع ككل علي المستويات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والأمنية؛ الأمر الذي يتطلب من الجامعة توعية طلبتها  - وهم شريحة الشباب الأكبر في المجتمع - بخطورة تلك الظواهر وطرق الوقاية منها.
من جانبه، أكد الدويري خلال إدارته الجلسة الحوارية دور الجامعة بضرورة عقد اللقاءات التوعوية في كافة الموضوعات وتحديدا المواضيع المتعلقة بالأمن المعلوماتي والفكري سيما مع هذا التطور الهائل في تكنولوجيا المعلومات الذي بات يشكل خطرًا على مستخدمي تلك التكنولوجيا بطريقة عشوائية دون وعي منهم لمدى خطورة تطبيقاتها الذكية.
وفي ختام الجلسة قدم  الضيفان بعض النصائح حول طريقة الاستخدام الآمن لتلك التكنولوجيا وأجابا عن أسئلة واستفسارات الطلبة والحضور.
 

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق