اغلاق

تنظيم يوم دراسي حول قضايا السكن في عرعرة

إستقبل المركز الجماهيري في عرعرة العشرات من رؤساء السلطات المحلية الذين شاركوا في اليوم الدراسي المخصص لقضايا التخطيط والإسكان في المجتمع العربي .

وشمل اللقاء محاور عدة تم خلالها عرض ميزانيات الإسكان المخصصة للبلدات العربية، ومشاريع سكنية أخرى متعلقة بتخطيطات قطرية ومحلية بما فيها ترميم الأحياء والتعامل مع لجنة التخطيط السريع (فاتمال). وعرضت المشاكل والتحديات التي تعاني منها البلدات العربية بشكل يومي، وأهمها غياب سياسات التخطيط الملائمة للبدات العربية. كما ونوقشت التحديات التي تقف أمام إعادة تأهيل القرى بما فيها قضية إخلاء البناء ومشكلة تسجيل الأراضي، بالإضافة إلى كيفية التعامل مع قانون كامينتس الذي يدعوا لفرض غرامات طائلة ضد البناء الغير مرخص.

"
سياسة وزارة الاسكان "
افتتحت اليوم الدراسي الناشطة اسمهان جبالي مؤكدة على اهمية تحصيل الخط في التخطيط والسكن وقدم  رئيس المجلس المحلي عارة عرعرة مضر يونس مداخلة حول سياسة وزارة الاسكان في البلدات العربية، وقام بإستعراض التحديات التي يعاني منها المجتمع العربي أمام المشاركين، متطرقًا لدور المكاتب الحكومية الذي يعيق مسار التطوير. مطالبًا بمنح الثقة الكاملة للسلطات المحلية من أجل إتمام العمل على قضايا التخطيط والإسكان، ومنحها الوقت الكافي لإنهاء التخطيط الذي يتلائم مع إحتاجات البلدات العربية. وأضاف يونس بأن هناك ضرورة للتعاون المشترك مكاتب الحكومة مع السلطات المحلية، وأن السلطات المحلية قادرة على تأدية دورها بالرغم من شح الميزانيات التي تمنح لها. وأردف يونس بأن رؤساء السلطات يعانون من عدم فهم المواطنون لمنظومة التخطيط، وبالتالي يؤدي ذلك إلى الإستياء من قبل الجمهور".
وأكد رئيس بلدية سخنين السيد مازن غنايم هذا الأمر مشيرًا  إلى ضرورة رفع الوعي لقضايا التخطيط لدى الجمهور معقبًا: "رئيس السلطة المحلية هو العنوان الوحيد بالنسبة للمواطنين وأنا متفهم لهذا الأمر، إلا أن الرؤساء متهمون بعرقلة منح التصاريح المطلوبة للبناء ويصب غضب المواطنون علينا وإتهامنا في التقصير، في الوقت الذي تقوم به الحكومة بفرض العقوبات القاسية على من يقوم بتجاوزات البناء، لذلك يجب إدراك هذا الأمر والتعامل معه بشكل سليم". واكدث يهوديت ستلمخ من مؤسسة فردريخ ابرت على اهمية التعاون في القضايا الاجتماعية والسياسية بين المجتمع العربي ومؤسسات الدولة. واعربت عن استعداد المؤسسة الدولية لتشجيع هذا التعاون.

" برنامج عمل الوزارة "
وعرض خلال المحضر مدير قسم المجتمع العربي في وزارة الإسكان يوسي حداد برنامج عمل الوزارة للعام 2017 ، وأوضح من خلاله بأنه تم تخصيص نحو 126 مليون شاقل للسلطات المحلية، وإستغلال نحو 32 مليون منهم للمؤسسات العامة. وأشار بأن ‎الجزء الأكبر من التخطيط خصص لأراضي بملكية حكومية ويعود السبب في ذلك إلى عدم وجود أراضي خاصة، وأن وزارة الإسكان تهدف لإستغلال التمويل الذي تمنحه الحكومة بشكل كامل.
مشاركة الممثلة عن قسم التخطيط والبناء المهندسة فيرد سلمون كان لها دورًا إيجابيًا في تعزيز الحماس لدى الرؤساء المشاركين وذلك حين عبرت عن دعمها وتفهمها لقضايا المسكن في المجتمع العربي وأعربت عن إستعدادها الكامل لمعالجة التحديات. ودعت سلمون إلى تكثيف العمل المشترك بين المؤسسات الفاعلة. وأشارت إلى أهمية دمج النساء العربيات في سوق العمل، من خلال ملائمة التخطيط للواقع الإجتماعي العربي، وكذلك رحبت بتوصية دمج مختصون ومهنيون عرب في لجان التخطيط مستقبلًا.
وعرضت مديرة قسم لجنة الإسكان (الفاتمال) السيدة ديكلا فرسيكو عمل اللجنة التي كان لها دورًأ في النجاحات التي تم تحقيقها من خلال العمل المشترك مع السلطات المحلية كبلدية الطيبة وقرية أبو غوش. وتعمل اللجنة حاليا على تخطيط 8 مناطق.

" دعم السلطات المحلية "
ومن جهته أوضح مدير سلطة التطوير الإقتصادي أيمن سيف أنه يقوم بدعم السلطات المحلية من خلال رصد الميزانيات المخصصة من قبل الحكومة لتطوير وتحسين المنشأت في البلدات العربية . وبالتالي طالب السلطات المحلية بمتابعة هذه الميزانيات وتحسين قدرتها على إدارتها.
ودعى ممثل عن مركز التخطيط البديل سامر سويد لتكثيف العمل المشترك بين الجهات المسؤولة عن قضايا التخطيط، وطالب بتشكيل رقابة من أجل إدارة الأموال بالشكل الصحيح. مشددًا على أهمية منح الجمهور حقه بالإتطلاع على مسارات التخطيط ودعم مشاركته التي لم تتم كما يجب.
وشارك الرؤساء خلال اليوم الدراسي في الطاولات المستديرة لمتابعة النقاش حول الموضوع، تم عرض التوصيات التي تم طرحها في الجزء الأخير من اليوم الدراسي.
السلطات المحلية المشاركة في هذا اليوم: دير حنا، عارة-عرعرة، بسمة طبعون، باقة الغربية، كفر قاسم، الطيرة، سخنين، جت، زيمر، جسر الزرقاء، كفر مندا، مجد الكروم، شفاعمرو، اكسال، المشهد، كفر مندا، قلنسوة، فسوطة، دير الاسد، المزرعة.
ولخص مدير مركز مساواة جعفر فرح: "متابعة تفاصيل السياسة الحكومية تتطلب عملا متواصلا. الحق في المسكن مثل الحق في التعليم والعمل والصحة، ينبغي تحقيق ذلك من خلال الإستمرار في النضال المهني والشعبي. بالتعاون مع لجنة الرؤساء والمركز العربي للتخطيط سنواصل العمل مع الناس والمجالس واللجان الشعبية من أجل حماية المنازل وتحصيل الحق في المسكن والتخطيط واﻻرض".
ودار خلال ورشات العمل نقاش عميق بمشاركة هناء حمدان مستشارة لجنة التخطيط السريع، امين ابو حية – نائب مدير قسم المجتمع العربي في وزارة المالية، ممثل وزارة القضاء، ممثل سلطة المياه، المخطط اديب نقاش- محقق في مجال التخطيط السريع، عضو الكنيست عبد الحكيم حاج يحي وعضو الكنيست السابق اسامة سعدي. وشارك في النقاش عدد كبير من رؤساء السلطات المحلية العربية وبينهم رئيس مجلس دبورية ورئيس بلدية شفاعمرورئيس مجلس جسر الزرقاء ورئيس مجلس عرعرة.


استعمال المضامين بموجب بند 27 أ لقانون الحقوق الأدبية لسنة 2007، يرجى ارسال ملاحظات لـ panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق