اغلاق

عزيزتي الام : كيف تكتشفين عمى الألوان عند طفلك ؟

عندما يبدأ الطفل في تعلم الألوان ويفشل أحيانًا في التفريق بينها، غالبًا ما يراود الأم تساؤل: هل يخلط طفلي بين الألوان فقط أم أنه يعاني من عمى الألوان؟



وهل يمكن الحكم الآن أم لا يزال الوقت مبكرًا؟.

هذه التساؤلات غالبًا ما تكثر مع الأبناء الذكور، وبالفعل تلعب الوراثة دورًا واضحًا في انتقال عمى الألوان إلى الذكور حيث إنه مرض ينتقل بالأساس على الجين x ونادر حدوثه للبنات، وفي حالات اعتقاد الأم بإصابة طفلها بعمى الألوان يجب أن نركز الاهتمام على النقاط التالية:


1. تطور رؤية الألوان لدى الأطفال.

2. متى يجب إجراء اختبار عمى الألوان للطفل؟

3. ما أهمية التحقق من إصابة طفلك بعمى الألوان؟

أنواع عمى الألوان:
لنعلم أولًا أن إصابة طفلك بعمى الألوان لا يجعل طفلك يعيش في ظلال من الأبيض والأسود، إلا في حالات قليلة لا تتعدى حالة بين كل 30000 شخص، وهذه الحالات غالبًا ما تشخص في وقت مبكر من عمر الطفل. في غالبية الحالات يؤثر عمى الألوان على مدى محدد من الألوان، مثل الخلط بين الأحمر والأخضر، وهو أشهر أنواع عمى الألوان، ولكنه لا يشمل اللونين فقط، وإنما يشمل كل لون يحتوي في تكوينه على أحدهما مثل البني والبنفسجي، ويكون ذلك بدرجات متفاوتة بين الأشخاص المصابين.

تطور رؤية الألوان لدى الأطفال:
تتطور الرؤية عند الطفل منذ ولادته، وبعد بضعة أسابيع يتمكن من تمييز الألوان الحادة مثل الأبيض والأسود، وبإتمام الطفل ستة أشهر من عمره تصبح لديه رؤية لديه كاملة للألوان.
في عمر العامين يتمكن الطفل من مطابقة الألوان، كأن تطلبي منه أن يخرج لكِ مكعبًا يحمل لون المكعب نفسه الذي تحملينه، ولكن غالبًا دون القدرة على تمييز أسماء الألوان.

غالبًا ما يتمكن الطفل من تعلم أسماء الألوان حول عمر الثالثة، ولا يتمكن من إتقانها أحيانًا حتى عمر من أربع إلى ست سنوات.

متى يجب إجراء اختبار عمى الألوان للطفل؟
لا يجب عليكِ إجراء مثل هذا الاختبار لطفلكِ إلا إذا كانت لديكِ شواهد مؤكدة على وجود مشكلة فعلية، فهذا الاختبار يعطي أحيانًا نتائج إيجابية خاطئة false positive results، وأفضل وقت لإجراء الاختبار هو ما قبل دخول طفلك لمرحلة رياض الأطفال مباشرةً.

علامات تدفعكِ للشك في إصابة طفلك بعمى الألوان:
استعمال الطفل للون الخاطئ، مثل اختيار اللون البنفسجي لأوراق الشجر.

عدم استمتاع الطفل بالتلوين.

صعوبة التعرف على أقلام التلوين اللونين الأخضر والأحمر، أو مشتقاتهما من الألوان مثل البني والبنفسجي.

صعوبة واضحة في التعرف على الألوان في المساحات الملونة الصغيرة.

صعوبة التعرف على الألوان في الإضاءة الخافتة.

شم الطعام قبل تناوله.

تمتع الطفل بحاسة شم ممتازة.

تمتع الطفل برؤية ليلية ممتازة.

الحساسية للأضواء الساطعة.

شكوى الطفل من ألم في العين عند النظر إلى شيء أحمر على خلفية خضراء أو العكس.

والآن تتوافر الكثير من اختبارات عمى الألوان على الإنترنت، وما عليك إلا إجراء عدد منها لطفلك.

ما أهمية التحقق من إصابة طفلك بعمى الألوان؟

تأتي ضرورة ذلك بالأساس حتى يمكنك تدعيم طفلك ونقل هذه المعلومة إلى مدرسيه، فغالبًا لا يخلو أي فصل من وجود طفل مصاب بعمى الألوان، وفي معظم الأوقات لا يعلم مدرسوهم عنهم شيئًا ما يؤثر في قدرات الطفل على التحصيل أحيانًا، خصوصًا في السن المبكرة.
وأخيرًا، اعلمي أن عمى الألوان هو مجرد قصور فسيولوجي في حاسة البصر، ولا يعني أبدًا معاناة طفلك من أي مرض أو إعاقة.

لمزيد من العائلة اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق