اغلاق

استمتعوا الآن بحكاية جديدة وجميلة.. ‘السلحفاة فري بالمستشفى‘

يصاب صديقنا فري في بعض الاحيان بنوبات برد او بآلام بسيطة في المعدة، واحياناً يتعرض لبعض الخدوش اثناء اللعب، ومثل باقي الصغار فهو يذهب كل فترة الى عيادة الطبيب حتى يطمئن على صحته،


الصورة للتوضيح فقط

ولم يقم الطبيب بزيارة فري في منزله إلا مرة واحدة فقط، لكن هل ذهب فري الى المستشفي من قبل ؟
في يوم من الايام كان فري يلعب الكرة مع اصدقائه وكان الجميع يلعب بحماس وسعادة وفجأة سدد احدهم الكرة فاصطدمت بصدر فري، صاح فري في ألم لكنه استمر في اللعب، وفي المساء عندما انتهى فري من الاستحمام بدأ يجفف جسمه ولكنه شعر فجأة بألم شديد عندما بدأ يجفف صدره ومعدته، ألم جعله يصيح : آه آه ، اقتربت امه منه وفحصته بعناية ثم قالت له : إن اول ما سنقوم به صباح الغد هو زيارة الطبيب.
لم يشعر فري بألم او خوف عندما كانت اصابع الطبيب تفحص جسمه خصوصاً الدرع، ولكن خلال الفحص اكتشفت الطبيبة ان الدرع بها كسر بسيط، ثم طلبت من فري الا يتناول طعام او شراب بعد ان ينتهي من طعام العشاء، لم يهتم صديقنا فري بالطعام ولم يكن يشعر بالجوع، لقد كانت معدته مضطربه من القلق لهذا لم يفكر في اي طعام، ابتسمت الطبيبة وقالت : لا تخف انه كسر بسيط، وسنثبته جيداً حتى تشفى سريعاً لذلك سنجري لك جراحة بسيطة جداً في صباح الغد.
عاد فري الى بيته، وبعد قليل زاره اصحابه بعد عودتهم من المدرسة، تجمع اصدقاء فري حوله عندما فتح امامهم كتاباً عن المستشفيات مزيناً بالصور وقال لهم انه هدية من الطبيبة دبدوبة، أشار الثعلب بإصبعة الى احدى الصور وسأل : لماذا يضع كل واحد منهم قناعاً ؟ فأجاب انه قناع طبي وهو يبعد الجراثيم الضارة عن غرفة العمليات، سألته القندسة : هل أنت خائف من الجراحة يا فري ؟ رد صديقه الدبدوب : فري شجاع، بالطبع هو ليس خائفاً ولم يقل فري اي شيء !
في الصباح ذهب فري ووالده الى المستشفى، كان فري يمسك بطانيته الزرقاء ولعبته ثم نظر الى غرفته وقال : الى اللقاء، احتضنته والدته وقالت : ستعود غداّ الى المنزل يا صغيري، رد فري : نعم اعرف ذلك، نظر والده إليه مبتسماً وقال : انت شجاع وانا فخور بك، عندما دخل فري المستشفى قام احد الممرضين بوضع سوار اسم فري حول ذراعه وبعدها طلب ممرض اخر من فري ان يجلس على كرسي متحرك وقام بدفع الكرسي الى غرفة العمليات.
ساعدت الممرضة فري على ارتداء الملابس الخاصة بغرفة العمليات، وقامت بعمل بعض الفحوصات البسيطة له، ثم اقترب منه الطبيب واعطاه حقنه بها دواء منوم حتى لا يشعر بأي ألم، دخل فري الى غرفة العميات ورقد على السرير، وبدأت الممرضة تشرح لفري عمل بعض الاجهزة الموجودة بجانب فراشه، ثم قام الطبيب بوضع الحقنة التي تحتوي على دواء النوم في ذراع فري، وقال : الآن يا فري عليك ان تقوم بالعد من واحد الى عشرة، بدأ فري العد : واحد .. اثنين .. ثلاثة .. ثم استغرق في نوم عميق.
استيقظ فري وفتح عينيه ببطء فوجد امامه والديه والطبيبة دبدوبة، وهنا تذكر فري ما حدث له وقال بصوت ضعيف : إنني لم أكمل العد، ضحكت الطبيبة وهي تقول : ولكنني أكملت الجراحة ، وانك سوف تشفى سريعاً ان شاء الله، بعد مرور ايام قليلة خرج فري من المستشفى وعاد الى منزله ورجع يلعب مع اصحابه كل يوم بالكرة من جديد ولكنه اصبح اكثر حذراً.

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق