اغلاق

قصة مُفيدة للاطفال تعلمهم سلوك الحفاظ على المياه

تقول بطلة قصتنا اليوم : في مساء أحد الأيام قمت بتنظيف أسناني بالفرشاة بعد الإنتهاء من تناول الطعام، وعندما انتهيت ذهبت الى غرفتي للنوم دون أن انتبه الى احكام غلق صنبور المياه.


الصورة للتوضيح فقط

وبعد ان استلقيت على السرير شعرت بالإزعاج من صوت قطرات المياه التي تسقط من الصنبور، ولكنني كنت أشعر بالنعاس الشديد، فغفوت في نوم عميق وبدأت في الدخول من أحلام عالمي.
رأيت نفسي داخل مكان كبير للغاية مملوء بمقاعد ثلجية، وعندما دققت النظر رأيت أن بكل مقعد قطرة ماء تأخذ شكل الجلوس، وأثناء ذلك دخلت قطرة كبيرة جداً وبيدها مطرقة تشبه تلك التي يمسكها القاضي، وعندما تلفتت في المكان حولي تأكدت أن هذه القاعة هي للمحكمة.
صعدت قطرة المياه الكبيرة الى منصة عالية للغاية تعلو القطرات الجالسة على الكراسي، وهي تلبس بالطو القضاء الأسود.
نادت القطرة الكبيرة قائلة: القضية الأولى.
قالت القطرة التي تعمل بمهنة الحاجب: انها قضية هذه الفتاة يا سيدي، ثم أشارت إلي.
سألتني القطرة الكبيرة (القاضي): ماذا فعلت بالأمس بعد تناول العشاء؟
قلت: نظفت أسناني بالفرشاة والمعجون.
قالت القطرة القاضي: انت متهمة بارتكاب ذنب كبير.
قلت بهول وتعجب: أنا !  هذا مستحيل.
قالت القاضية: تهمتك هي قتل الكثير من قطرات المياه المسكينة بلا ذنب عندما فعلت فعلتك وتركتيها تسقط من الصنبور هدراً وهي بلا حول ولاقوة.
قلت بخوف: لكني لم أعلم ذلك، ولم أسمع صوت قطرات المياه وهي تسقط من الصنبور لأنني قد خلدت في نوم عميق بمجرد دخولي الى الفراش.
نهضت أحدى القطرات من بين الحضور تصرخ وهي تبكي وتقول: كاذبة كاذبة.
ثم قامت قطرة أخرى تحمل صورة لها وهي تحتضن قطرة صغيره تبدو وكأنها طفلتها وقالت: لا تصدقوها، لقد صرخنا كثيراً لنخبرها اننا نموت ولكنها تركتنا.
ثم ارتفعت الأصوات داخل القاعة وجميعها تتهمني بالقتل.
طرقت القاضية بالمطرقة على الطاولة مطالبة بالهدوء، ثم نظرت إلي من تحت نظارتها وسألتني بصوت قوي: ماذا فعلت ليلة أمس؟
قلت بارتباك بدا على ملامحي: لقد اخبرتك أنني لم أقم بشيء سوى تنظيف أسناني من بقايا الطعام.
صرخت القطرة القاضية وقالت: إذن فأنت لا تريدين الأعتراف، لقد قررنا بالحكم عليك بنقل دلو من المياه يومياً الى القرية المجاورة لقريتك لأنها محرومة من المياه ولمدة ثلاثة أشهر متواصلة دون انقطاع، ثم رفعت صوتها أكثر وقالت: لقد رفعت الجلسة.
بدأت بالصراخ بشكل هيستيري قائلة: أنا بريئة، بريئة .. أرجوكم لا تفعلوا بي هذا.
استيقظت اختي على صوت صراخي ونادت الى أبي الذي جاء وأيقظني في هدوء واحضر لي الماء لأشربه، ولكني خفت من أن اقترب من كوب الماء عندما تذكرت تلك الصورة التي كانت تحملها قطرة الماء لأبنتها التي قتلتها، رفضت الشرب ولكن مع اصرار أبي وأختي اضطررت للشرب.
ضحك أبي عندما أخبرتهم بتفاصيل الحلم، وقال لي أنه من المهم أن يكون هذا الحلم قد أفادني بأنه علمني أهمية الحفاظ على الماء.

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق