اغلاق

مشروع ‘نحمي‘ ينفذ عددا من النشاطات بمناسبة شهر السكري

جاء في بيان صادر عن مشروع "نحمي"،بمناسبة شهر السكري ان ((السمنة والسكري آفتا القرن الواحد والعشرين. اذ يشهد عالمنا المعاصر ارتفاعًا مقلقًا بأعداد الذين


صور وصلتنا من المنظمين

يعانون من هذين المرضين. لا شك أن هنالك ارتباطا وثيقا بين السمنة وبين حصول مرض السكري زد على ذلك المشاكل الصحيّة الاخرى المرتبطة بالسّمنة بحد ذاتها.
من الاحصائيّات المخيفة التي تم نشرها مؤخرًا تبين أن السمنة تؤدي الى وفاة ما يقارب 4.5 مليون انسان سنويًا بالإضافة الى 5 مليون انسان يموتون بسبب مرض السكري وتعقيداته الصحيّة. انها ارقام مخيفة حقًا ومن واجبنا ان نحارب هذه الآفة المنتشرة بشكل كبير في عالمنا العربي.
كما ويقول بروفيسور نعيم شحادة،  مدير مشروع "نحمي" ورئيس المؤسسة الوطنية للسكري "أيال" بمناسبة شهر السكري واليوم العالمي للسكري الذي يصادف الرابع عشر من الشهر الجاري  : "لا بد من اتخاذ اجراءات سريعة على مستوى الدّول والحكومات لمكافحة خطر اسكري وهنالك حاجة ماسّة الى التّخطيط لبرنامج شموليّ يتضمّن خطوات عديدة أهمّها:
- برنامج تثقيفي لإتّباع نمط حياة صحي لمحاربة السّمنة يدرس في المدارس ولجميع الأجيال.
- استغلال وسائل الاعلام المرئية والمكتوبة للتوعية والتثقيف الصّحي.
- مشاركة رجال الدّين وبيوت العبادة وحثّهم على التوعية الصحيّة. فصحة الانسان من الايمان.
- مراقبة المأكولات والمشروبات الخفيفة التي يتم بيعها واستهلاكها في المدارس والمعاهد ومنع ما هو مضر بالصّحة
 -  فرض الضرائب على المأكولات الغنية بالدّهون المشبعة واللحوم المصنعة والمشروبات الخفيفة المحلاة واستغلال ريع هذه الضرائب للمشاريع الصحيّة
-  استغلال برامج التواصل الاجتماعي ومواقع المعلومات لهدف النصح والتثقيف الصحي واشراك التنظيمات الاجتماعية والنوادي والمؤسسات العامة في العمل على هذا الموضوع)).

الديانات تجمع على ضرورة احترام الجسد وحمايته
كما وأشار نسيم عاصي، مركز مشروع "نحمي" الى الفعاليات التي ينفذها المشروع خلال هذا الشهر وقال: "يعمل مشروع "نحمي" والمجلس الوطني للسكري على عدد من البرامج للتوعوية الهادفة خلال  هذا الشهر يدمج فيها  عددا من استراتيجيات التغيير لمحاربة انتشار مرض السكري: أولا  القيادة الطبية للمشروع وعدد من الاطباء الذين  يوفرون المعلومات حول الجانب الطبي لمرض السكري والسمنة بينما يعمل رجال الدين  على توفير الجانب الديني وضرورة احترام
الجسد وصيانته كما نصت الديانات السماوية  وايصال الرسائل الصحية  من خلال وعظات ايام الجمعة في المساجد وأيام الاحد في الكنائس ايضا. كما ويتضمن شهر السكري عددا من الفعاليات الهادفة والتي تنفذها المجموعات النسائية للمشروع في عدد من المدن العربية حيث سيعقد المشروع يوما دراسيا في 27/11/2017 يحتفل فيه بمجموعات نساء قياديات من سفيرات الصحة اللواتي عملن على نشر ثقافة الوعي الصحي خلال السنوات الماضية".
وقال د، عمر كيال المفتش القطري في قسم الطوائف الدينية في وزارة الداخلية: " الديانات السماوية تتوافق مع الطب وتجمع على ضرورة احترام الجسد وحمايته من الأمراض وضرورة تبني نهج حياة صحي، واجبنا كرجال دين ان نعمل من أجل رفع الوعي حول الموضوع  خلال عملنا اليوم مع الجمهور  " .



لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق