اغلاق

عشرات الآلاف من الجنود الايرانيين على حدود اسرائيل؟ ليبرمان: ‘لن نسمح بذلك‘

الاتفاق الروسي - الامريكي بشأن القوات الإيرانية المتواجدة في سوريا، وتقدر بعشرات آلاف العناصر، ما زال يلاقي ردود فعل مختلفة، لا سيما في ظل تضارب الأنباء حول


تصوير وزارة الامن الاسرائيلية

المسافة التي تتموضع فيها القوات الايرانية عن الحدود الإسرائيلية وفي ظل الأوضاع التي تشهدها الأراضي السورية، والتقارير حول التواجد الكبير للقوات الإيرانية عليها، قام وزير الأمن الإسرائيلي افيغدور ليبرمان، اليوم الاربعاء، بجولة على الحدود الشمالية.
وصرح ليبرمان ان الجيش الإسرائيلي "مستعد لكل سيناريو، لن نسمح بقاعدة إيرانية في سوريا، من لم يفهم ذلك بعد، من الأفضل أن يفهمه".
وفي حين اشارت معلومات بعد الاجتماع الأميركي الروسي، الى تواجدها على بعد 5 كيلو متر فقط، من الحدود الإسرائيلية، ذكرت وسائل اعلام عبرية اليوم الأربعاء، بأن المعلومات لم تكن دقيقة، ونقلت عن مصادر امريكية مطلعة،  انه سيتم تنفيذ الاتفاق على مرحلتين، في الأولى يتم تجميد تبقى القوات الإيرانية على بعد 5 كيلو متر من نقاط التماس مع المعارضة، وليس على مسافة 5 كيلومترات من الحدود مع إسرائيل، كما نشر سابقا. وفي المرحلة الثانية، فستتم مناقشة المطالب الإسرائيلية بإبعاد القوات الإيرانية والقوات الموالية لها مسافة 40 كيلومترا عن السياج الحدودي بين إسرائيل وسوريا.
وذكرت صحيفة "يديعوت احرونوت"، التي أوردت الخبر، "أن الاتفاق الحالي يحدد عمليا أن القوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها ستنتشر في غالبية أنحاء الجولان فقط على مسافة لا تقل عن 15 كم من الحدود مع إسرائيل، أما في شمال الجولان- وبشكل أساسي في الجيوب الدرزية حول قرية الحضر-ستتواجد بالفعل قوات للنظام السوري على مسافة 5 كيلومترات عن الحدود الإسرائيلية، وذلك أيضا بموافقة إسرائيلية، وكجزء من "التزام إسرائيل" بمنح الدروز- رغم كونهم مؤيدين للنظام السوري- حماية في وجه التنظيمات الإسلامية وعناصر جبهة النصرة".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق