اغلاق

العنف في الوسط العربي، بقلم: عيسى لوباني من الناصرة

كان ولايزال العنف هو سرطان ينهش الوسط العربي بشكل مؤلم، العنف هو ان يتم ضرب رجل خمسين عاما من قبل فتى، العنف أن تكون بنت البلد تخاف


عيسى لوباني

أن تمشي في الشارع خوفا من التحرش، العنف هو أن نصل لزمن الاخ يضرب اخاه واخته، العنف لا دين له، العنف كلمة بسببها هنالك آلاف من المظلومين لا ينامون الليل، منهم من تعرض للعنف ومنهم فتيات اغتصبن وقصصهن لا يعرفها الكثير او دفنت مع مرور الزمن .
المسؤول عن العنف هو كثير من جهات ومنهم الأهل الذين لم يكن دورهم فعالا في تربية أبنائهم أو لم يكن لهم دور، وثورة الهواتف والتلفاز التي بسببها أصبح الاطفال منذ نعومة اظافرهم يرون العنف في دور البطل في المسلسل أو الفيلم أو المغني المفضل أو شخصية معينة، المسؤول هو الظروف المحيطة السيئة، والمسؤول ايضا الشرطة بإهمالها في التعامل مع قضايا العنف في الوسط العربي ، الأمر الذي أكد عليه الكثير من القيادات واعضاء الكنيست وللاسف العنف يزداد والعرب في الداخل كأنهم ارقام .
ان اعمال العنف هي السبب الرئيسي الذي يجعل الظالم والمجرم الذي يضع يده وقوته على ضعيف يفكر ان لا احد سوف يعاقبه أو يوقفه مما يولد العنف، وللاسف سلاح الأقليات هو العلم وما نراه الان هو ازدياد العنف على حساب العلم، كيف تريد لطالب أن يذهب لمدرسة معينة وهو يخاف الذهاب إليها بسبب ولد او اولاد يعتدون عليه، كيف تريد لبنت أن تذهب إلى مدرسة وهي تخاف أن يتم التحرش بها .
وأؤكد على أنه من حقوقي حسب وثيقة الاستقلال الاسرائيلية أن اعبر عن رأيي بنقد بناء، وأؤكد على الاستمرار في نضال سلمي ومسيرات سلمية حسب القانون لكي تؤكد وجودنا .

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق