اغلاق

جمهور كرة القدم بشكل عام (يهمل ولا يمهل)،بقلم: احمد حجازي - طمرة

اكثر ما هو مطلوب ومهم في الوقت الحالي من الجمهور الطمراوي وخاصة مشجعي فريق المارد الأحمر (هبوعيل شباب طمرة) هو ..الصبر.. واعطاء المشروع الجديد حقه الكامل


الكاتب احمد حجازي أستاذ رياضه وناشط اجتماعي سياسي

كأي مشروع تحاول تنفيذه , فمن المعروف علميا وعمليا ان النتائج السلبية او الإيجابية في البدايات هي مجرد مطبات لا
يمكن الاعتماد عليها.  على الجمهور دعم الفريق والوقوف بجانبه طيلة الموسم وتأسيس قواعد قوية يبنى عليها مستقبل الفريق. لقد كان الجمهور الطمراوي في العام الفائت حجر الاساس وهو امر يجب ان يستمر.
 قلتها سابقا ان رفع سقف التوقعات بهذه المرحلة مفيد معنويا لكنه خطر في الناحية التنفيذية فإن السرعة في التنفيذ والحماس الزائد مضر لمصلحة الفريق خاصة ان كنا نريد مشروعا بعيد المدى قوي البنيان متين الاساس.
 من اهم الأمور في الوقت الحالي تأسيس الفريق بشكل قوي ومحكم والانطلاق قدما دون العودة مره اخرى لنقطة الصفر لأننا عانينا سنوات ولا نريد العودة مرة أخرى الى نقطة البداية  .
لدينا ثقه كامله بالجمهور الطمراوي خاصة في روابط المشجعين واتمنى ان يستمر دورهم الايجابي الداعم للفريق في كل ظروفه هذه السنة وان تكون لهم خطة واضحة قادرة على احاطة الفريق بالتشجيع والدعم المناسب.

نصيحة لبلدية طمرة 
 اما بالنسبة للدعم الاداري من بلدية طمرة فالمطلوب عدم ضخ الصلاحيات (شمال يمين ) من اجل احداث قفزة بالفريق تساهم بارتقائه المستعجل غير المخطط له، فهذا سيف ذو حدين وقد ينقلب السحر على الساحر. ففي عالم المستديرة لا تهم الاسماء والمعاشات العالية بقدر ما هو مهم التخطيط الاستراتيجي وثبات المستوى.
 نعي جيدا النية الصافية لبلدية طمرة التي دخلت في نشوة نجاح الفريق وكانت تريد ارتقاء آخر ونجاحا سريعا قبل المعركة الانتخابية القادمة، تدعم به إنجازاتها خاصة ان الإدارة الحالية تعرف جيدا تعطش الجمهور الطمراوي لنجاح رياضي كروي وتعلم انه لن يسأل احد اين صرفت وضخت النقود في حال نجاح الفريق، ولكن ما لا تعلمه الإدارة ان مثل هذه الخطوة ممكن ان تنقلب جحيما رياضيا على النادي الرياضي خاصة ان تلك القفزات نادرا ما تصمد وتنجح، وفي اغلبها كان الانهيار سريعا قويا ومدويا ولنا مثال على ذلك فريق الأخوة عرابة الذي تحطم بالقاع بعد الارتقاءات السريعة المتتالية. على الإدارة ان تعلم ان معارك العشب الأخضر تختلف كليا عن أي امر اخر وتحتاج الى ترتيب وتخطيط ومن هنا ادعو بلدية طمرة لتحمل المسؤولية والعودة الى أسلوب طاولة التخطيط والاستماع التي كانت سبب بنجاح الفريق، والاستمرار بدعم الفريق والثقة الكاملة بجمهوره ولاعبيه فالوقوف الى جانب الفريق بمثل هذه الظروف اقوى وافضل من التصفيق له وقت نجاحه
فقط . لدينا ايمانا كاملا ان الإدارة الحالية تريد نجاح الرياضة ونحترم إنجازاتها ولا نقلل ابداً من دورها المهم في بناء الفريق، ولكن الاستمرار والصبر والتخطيط ووضوح الرؤية هو الأساس ولدينا خامات قادرة على النجاح والله ولي التوفيق .
طمره بيتي .. بيتنا جميعا .

لمزيد من مقالات اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق