اغلاق

نساء من الجليل: ‘استغثنا بالله فأغاثنا، واليوم الغيث يتأخر، الله يرحم أيام زمان‘

" يا مغيث يا مغيث يا الله " ، " يا الله الغيث يا ربي تسقي زرعنا الغربي من شمال ومن قبلة يا الله ، الغيث يا غايث تسقي زرعنا النايم" ، بهذه الكلمات افتتحت سيدات جليليات
Loading the player...

حديثهن عن تأخر المطر ، فقد التقاهن مراسل موقع بانيت وصحيثفة بانوراما بعد ان تأخر المطر والغيث، حيث اشارت السيدات الجليلات أنه "حتى ولو وصل المطر فاننا نراه قليلاً ولساعات وربما ليوم" ، واستذكرن ايام الماضي وعقودا ماضية كان بها الغيث يملأ الوديان والشوارع ولا ينقطع ...

" الحسرة على ايام زمان التي بالفعل كانت تغمرنا بالغيث "
امنة خوالد من قرية شعب اشارت الى "انه بالفعل المطر تأخر وحتى ان وصل يصل لساعات وربما ليوم واحد" ، واستذكرت ايام الماضي وقالت :" ان الغيث بالماضي كان كثيراً لدرجة رهيبة"، وقالت :" كنا نعود من المدرسة متأخرين الى بيوتنا وكانت الدنيا مظلمة من كثرة الغيوم ، كنا نرى الغيث بشكل دائم ، كنا نشعر بهذا الشتاء والخريف الماطر ، اذكر جيدا الايام الماضية والمشابهة لهذا اليوم ، كانت اياما ماطرة وفيرة بالغيث ، كانت تغرق الوديان والغيث يتواصل لايام وفترات ، عدا عن جلسات العائلة الواسعة التي كنا نراها دائما بشهر تشرين الاول وتشرين الثاني ، جلساتنا كانت امام الكوانين المشتعلة بالنيران ، الحسرة على ايام زمان التي بالفعل كانت تغمرنا بالغيث ، ادرك ان السبب الرئيسي هو التلوث والصناعات التي دمرت عالمنا وطبيعتنا" .

" استغثنا بالله تعالى فاستجاب لنا بعد ساعات "
خديجة احمد ياسين من طمرة روت لنا عن ماضي الشتاء والغيث المبارك وقالت :" كنا ننادي مع سيدة وبشكل متواصل بان يغيثنا الله وكانت الاستجابة سريعة" . وقالت :" كنا نستغيث بالله تعالى ليغيثنا ، اذكر جيدا انا وبعض الفتيات الصغار نطوف ببلداتنا وننادي بالغيث، كنا نجتمع نحن الفتيات الصغار مع سيدة كبيرة بالعمر ونطلب من الله ان ينزل الغيث ، كانت السيدات تغمرنا بالماء من شبايبك البيوت وسبحان الله كان ينزل الغيث ليلاً علينا بعد استغاثتنا به نهاراً، كنا نلعب بالشوارع والوحل والوديان ، ايام زمان نتمنى ان تعود بغيثها ، الامر يختلف ، الغيوم اقل والرعد اقل ، اذكر جيدا الرعد الذي كنا نهرب منه من كثرته وقوته ".
وتابعت ياسين :" كنا نستغيث بالله تعالى ونقول " يا الله الغيث يا ربي تسقي زرعنا الغربي من شمال ومن قبلة يا الله الغيث يا غايث تسقي زرعنا النايم "".

" حب البرد كان بوقت توسع اوراق الدوالي "
ام حسن خيزران ذياب من طمرة لا تنسى البرد وحباته وحتى بفترة نشوء قطوف العنب الاولى ، وقالت :" الله يرحم ايام زمان ، كانت امي تشجعنا على الخروج للاستغاثة ومناداة الله بان يغيثنا ، كنا بشكل كبير نستغيث بالله ، وسبحانك يا الله كان الغيث ينزل بعد ساعات من طلبه ، كنت ارى حب البرد بارتفاع كبير ، كان يهطل البرد بفترة اتساع اوراق الدوالي وقطوف الحصرم قبل ان تصبح عنباً" .

" كان ائمة المساجد يخرجون من المساجد ويستغيثون مع المصلين بالله "
منيرة عواد من طمرة استذكرت ائمة المساجد واستغاثتهم بالله لجلب الغيث واستذكرت ايام الغيث الوافرة، وقالت :" هناك سنة مرت كنا نلعب بالثلج بالجبال المحيطة بطمرة ، كان ائمة المساجد يخرجون من المساجد ويستغيثون مع المصلين بالله بان يرحمنا وكان يهطل الغيث علينا مراراً . والله اعلم كانت المحبة اكبر بين الناس والتسامح اكثر وايمانها اكثر . اذكر ان مثل هذه الايم كنا نختبئ بالبيت بينما اليوم تجد الناس على سطوح البيت ، كنا نعود من قطف الزيتون من كثرة الامطار مثل هذه الايام تماماً ، اني ادعو الله ان ينقذنا ويجلب لنا الغيث" .


ام حسن خيزران ذياب


خديجة ياسين 


امنة خوالد


منيرة عواد

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق