اغلاق

‘الابتـزاز الإلكتروني‘ .. جريمة سلاحها الخوف من الفضيحة

يعرف الابتزاز الإلكتروني، باستخدام وسائل التقنية الحديثة واستدراج أشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وبعض تطبيقات الهواتف الذكية لإغرائهم وللحصول على مكاسب مادية أو معنوية،


الصورة للتوضيح فقط

عن طريق الإكراه من شخص أو أشخاص أو حتى مؤسسات، ويكون ذلك الإكراه بالتهديد بفضح سر من أسرار المبتز.
وتستهدف جريمة الابتزاز الإلكتروني الأفراد والمؤسسات والحكومات، وتعرف أيضا بأنها عملية تهديد وترهيب للضحية، بنشر صور أو مواد مرئية أو تسريب معلومات سرية تتعلق به، مقابل دفع مبالغ مالية أو استغلال الضحية للقيام بأعمال غير مشروعة لصالح المبتزين، كالإفصاح عن معلومات سرية خاصة بجهة العمل، أو غيره من الأعمال غير القانونية، وغالباً يتم اصطياد الضحية عن طريق البريد الإلكتروني، أو وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، ضرورة الإلمام ببعض الطرق والخطوات التي يحمي الأشخاص أنفسهم من عالم الابتزاز الإلكتروني وبعض الجرائم والوقائع التي من الممكن التعرض لها، من بينها: قم تعطيل خاصية الرفع التلقائي، وتعطيل خاصية إرسال إحصائيات لتحسين الخدمة، يمكن لبرنامج التجسس استغلال جهازك لإرسال رسائل مزعجة للآخرين أو اختراقهم، تجنب البرامج المقرصنة فقد تحتوي على برامج تقوم بسرقة بياناتك، وقد تحتوي الروابط المجهولة على برمجيات تضر جهازك أو تسرق معلوماتك، هناك ثغرات جديدة باستمرار، قم بالتحدث بشكل منتظم.
هناك طرق أخرى تؤدي لاختراقات من بينها، كلمة سر سهلة التخمين، استخدام كلمة مرور واحدة لجميع الحسابات، وحذف البيانات بشكل غير آمن، فعّل خاصية التشفير قبل مسح الجهاز، وكذلك حماية الهاتف في حالة الضياع أو السرقة.


لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق