اغلاق

يوم التّراث والحضارة في مدرسة البيان الثّانويّة سخنين

احتضنت مدرسة البيان الثّانوية على اسم الشّيخ عوض خلايلة سخنين, مؤخرا، يومًا تراثيًّا مميزًا كُلِّلَ بالنّجاح, إذ أحيت فيه المدرسة التّراث التليد الخالد في هذا اليوم.


صور من الفعاليات

تخلّلت هذا اليوم فعاليّات متنوّعة وفِقرات إبداعية طلّابيّة,  فقد قدم كلّ صفّ مع مرّبيه بتزيين الصّفّ باللّافتات الّتي ضمّت أمثالًا شعبيّة, وحِكَمًا تراثيّة وأقوالًا مأثورة.
ثمّ كانت الفقرة الثّانية استقبال المسنين من الرّجال والنّساء ودخولهم إلى كلّ الصّفّ, وشرحوا للطلّاب في أجواء من البهجة عن الحياة القديمة, والإرث المكتسب, والتّراث الخالد كصناعة القهوة السّادة, وَعمل المهباش وتحميص القهوة, وصناعة الطّوابين, وخبز الطّابون على الرّضف "الحجارة الحامية". وبناء البيوت القديمة, واللّباس القديم "الحطّة والعقال والقمباز". وكان شرحهم –مشكورين- وافيًا شافيًا.
ثمّ تناول الطلّاب مع مربّيهم أطعمة شعبيّة وسط أجواء من الفكاهة والضّحك.
وبعد تجمّع الطلّاب في السّاحة الوسطى الكبيرة بدأت فقرات شتّى من الدّبكة الشّعبيّة  الطلّابيّة.
وقامت الطّالبة سماح خلايلة بتأدية اغنية تراثّية بصوتها الطّروب. وألقى الطّالب محمود شاهين قصيدة من كلمات جدّه المرحوم "ابو زكي" الشّاعر.
وقامت الطّالبة شذا خلايلة من العاشر "2" بالعزف على البيانو وكان أداؤها متقنًا.
اختتمت الفعاليّات بمسرحيّة راقيةٍ أهدافُها تمثّل الجيل القديم.
كان الانطباع الاجماليّ حول هذا اليوم جميلًا طيّبًا محمودًا بعد تضافر جهود المعلّمين والادارة والطّلّاب والمسنّين ولجنة أولياء الأمور. والشّكر مَوصول وموفور لأبي السّعيد حسين خلايلة رئيس لجنة الآباء في المدرسة الّذي بسط يدَ الرّفد والعَون وأسهم بكلّ طاقته مع طاقم التربية ألاجتماعية ومجلس الطلاب لإنجاح هذا اليوم .
 



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق