اغلاق

مراقب الدولة ينتقد بلدية رهط: ‘مخالفات البناء تشكل خطرا على الجمهور‘

وجه مراقب الدولة في تقريره السنوي لهذا العام (2017)، انتقادات كبيرة للسلطات المحلية، مخصصاً قسما منه لبلدية رهط، قائلا :" ان هنالك مخالفات في البناء، والبناء غير المرخص


مدينة رهط - منظر عام

وخاصة في مجال المدارس والغرف التدريسية المتنقلة" .
وحذر مراقب الدولة "ان سلطات محلية تبني بشكل غير قانوني ، ولا تستجيب لمطالب القانون وتشكل خطرا على حياة الناس" . ووجه المراقب انتقادات شديدة حول "مبان غير قانونية بنيت من قبل بلديات رهط وبني براك واشكلون وهرتسليا" .
وقال مراقب الدولة في التقرير : " مخالفات البناء لسلطات محلية وجمعيات بلدية تابعة لها تشير الى طريقة عمل خطيرة وبها خلل وتمس بثقة الجمهور بسلطات القانون وفرضه ".
كما قال التقرير أن " هذه المباني تشكل خطرا على الجمهور ، حيث ان السلطات المحلية في هرتسليا ورهط واشكلون وبني براك لم تعمل على مدار سنوات لتنظيم اقامة المباني المتنقلة في مؤسسات التعليم وتنظيم استخدامها ، رغم المخاطر الناجمة عن استخدام هذه المباني ، حيث لم يتم الحصول على مصادقات لهذه المباني لضمان سلامة الطلاب ، ومن بين هذه المصادقات مصادقات الجبهة الداخلية وسلطة الاطفاء ".
كما وصف التقرير بلدية رهط وبني براك " انها بلديات تقوم بالبناء غير القانوني كتصرف عادي ومتواصل " ، وجاء في التقرير : " مراقب الدولة يلفت انتباه بلديتي رهط وبني براك ان الاعمال في الميدان ان " المؤقت " تحول الى "
دائم " ، والمباني المتنقلة بقيت سنوات طويلة " .
وقال التقرير " أن قسما من مبنى بلدية رهط هو غير قانوني الى جانب مبان اخرى تابعة للسلطة المحلية ، كما ان اللجنة المحلية للتخطيط والبناء في رهط اتخذت خطوات رقابة وفرض القانون ضد بناء غير قانوني في المدينة والتي قامت بها جهات مختلفة ، لكنها لم تتخذ خطوات ضد البناء غير القانوني الذي قامت به البلدية ، حيث ان هنالك ارتفاعا بنسبة 8% بعدد المباني المتنقلة التي يتم استخدامها في مؤسسات التعليم سنويا ، وغالبية المباني من بين 141 مبنى متنقلا تم وضعها في مؤسسات تعليم بدون رخصة بناء وقسم منها يتم استخدامه كصف مدرسي منذ فترة طويلة " .

تعقيب بلدية رهط
هذا وقالت بلدية رهط في تعقيبها على تقرير مراقب الدولة :" أنه وفي اعقاب تقرير مراقب الدولة تعمل بلدية رهط في هذه الايام لايجاد الحلول للقضايا التي ذكرت من خلال المسؤولية التامة بالالتزام بالقوانين . وأن بلدية رهط ومن يقف على رأسها يرون ان هناك اهمية بالغة لمكتب المراقب والمراقبة بشكل عام، مع الاشارة الى التعاون المشترك مع مكتب مراقب الدولة رغم الانتقادات التي وجهها مكتب المراقب للبلدية" .
واضافت البلدية في تعقيبها :"
يجسد تقرير مراقب الدولة الاهمال الذي يعانيه المجتمع البدوي- العربي في النقب في كل ما يتعلق برصد ميزانيات التخطيط للمؤسسات العامة والمؤسسات التربوية، بيد ان التزايد السكاني والتكاثر الطبيعي في المجتمع البدوي – العربي والحاجة الماسة والضرورية لبناء مدارس وفتح غرف دراسية جديدة لاستيعاب الطلاب سبقت بمرحلة سياسة التخطيط ورصد ميزانيات للتخطيط في وزارة التربية والتعليم فيما يتعلق ببناء مدارس جديدة .
ومن غير المنطقي، ان تقرير مراقب الدولة تطرق بالاساس الى مباني جماهيرية تم انشاؤها في مدينة رهط قبل عشرات السنوات ، حيث ان جزءا منها بدون تصاريح بناء وفي الوقت نفسه نسي حقيقة ان السبب في عدم استصدار تصاريح بناء هو الخلافات حول الميزانيات بين اذرع مكاتب الدولة المختلفة، وعلى هذه الخلفية ما حدا بمكتب مراقب الدولة بالتطرق في تقريره الى هذه القضية موجها اللوم الى بلدية رهط على انها وضعت غرفا دراسية متنقلة "كرفانات" في المؤسسات التعليمية" .
واردفت البلدية في تعقيبها :" لا شك انه في هذه القضية بلدية رهط تجد نفسها بين المطرقة والسندان، بحيث انه من جهة هناك نقص حاد في الغرف الدراسية في المدارس ومن جهة اخرى الميزانيات التي ترصدها وزارة التربية والتعليم لا تقدم الحلول للحماية والوقاية المطلوبة للمؤسسات من اجل استصدار تراخيص البناء.
وزيادة على ذلك ، يشار الى ان وزارة التربية والتعليم نفسها هي التي اتبعت اسلوب تحويل الميزانيات للسلطات المحلية من اجل شراء الغرف الدراسية المتنقلة ووضعها في المدارس، مع انها تعلم علم اليقين انه لا يمكن استصدار تصاريح بناء كما وانه بسبب الضائقة الكبيرة النقص الحاد  في الغرف الدراسية، فان البلدية ستعمل كل ما بوسعها من اجل توفير الحلول لسد هذا النقص، مع العلم ان البلدية تعرف تماما ان وزارة التربية والتعليم ستقف الى جانبها في هذه القضية من الناحية القانونية .
نشير هنا، الى ان تقرير مراقب الدولة كشف ان بلدية رهط في الفترة السابقة قامت بخروقات بسيطة في قضية البناء وعدم الالتزام بتراخيص البناء في عدد من المؤسسات الجماهيرية وعدم تطبيق قوانين اوامر الهدم لعدد من المباني التي تم بناؤها على الاراضي العامة والجماهيرية" .

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :
panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار رهط والجنوب اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق