اغلاق

هذه هي المدارس العربية التي فازت بوسام رئيس الدولة

منح الرئيس رؤوفين (روبي) ريفلين، أمس الأربعاء، "وسام الرئيس للتعليم من اجل الشراكة" لسنة 17/2016، ضمن مؤتمر"الأمل الإسرائيلي في التربية والتعليم"


تصوير : مارك نايمان

الذي عقد في مقر الرئيس. إلى جانب الوسام الممنوح للمدارس للسنة الثالثة، منحت لأول مرة أيضا وسام للسلطات المحلية التي تقود جهوداً رامية إلى تأسيس تعليم من أجل الشراكة بين مختلف قطاعات المجتمع الإسرائيلي.
خطب في الحفل وزير التربية والتعليم نافتالي بينيت، مديرة أورط العربية الشاملة في الرملة رباب نصار ممثلة المدارس العربية الفائزة، رئيس المجلس الإقليمي الجلبوع عوفيد نور ممثلاً عن السلطات الفائزة.
وكان مارك بيكر، المدير العام لوزارة التربية والتعليم في ايرلندا الشمالية، محاضر ضيف في هذا الحدث وأشرك الجمهور في انطباعات عن نموذج ايرلندا الشمالية للتعليم المشترك.
كما شارك المدير العام لوزارة التربية والتعليم شموئيل أبواف، رؤساء لجان الاختيار للوسام: شلوميت عميخاي والدكتور محمد عيساوي (بدل عمرام متسناع، الذي ترأس لجنة السلطات ولم يستطع المشاركة في الحدث)، رئيس مؤسسة لاوتمان، نوعام لاوتمان، رئيس بلدية ديمونا، بيني بيتون، رئيس بلدية الرملة ميخائيل فيدال، رئيس المجلس المحلي طرعان عماد دحلة، مدراء أقسام التربية والتعليم في السلطات المحلية، مدراء ومعلمو المدارس التي تأهلت وفازت، وأعضاء لجان الاختيار للوسام وشركاء "الأمل الإسرائيلي في التعليم".

هذه هي السلطات المحلية الفائزة
السلطات المحلية الفائزة هي: الرملة، وهي مدينة مختلطة تتعامل مع العديد من التحديات بما في ذلك من خلال برنامج عمل تربوي شامل الذي يربط بين المدارس اليهودية والعربية في المدينة بواسطة دمج بين التعليم الرسمي وغير الرسمي.
المجلس الإقليمي الجلبوع، حيث يعيش فيها العرب واليهود، العلمانيون والمتدينون، والتي أنشأت مجموعة واسعة من الأنشطة التعليمية المشتركة في المجالات الرسمية وغير الرسمية، وهي تحدد أهداف القابلة للقياس وتخصص الموارد اللازمة لتنفيذها .
المجلس المحلي طرعان والذي حدد التعليم من اجل الشراكة بين السكان المسلمين والمسيحيين في البلدة، وبينهم وبين المجتمع اليهودي، العلماني والديني، كهدف أساسي مع تكريس ميزانية كبيرة لتعزيزها.

هذه هي المدارس الفائزة
المدارس الفائزة هي: متعدد التخصصات عامال على اسم زينمان ديمونا-  المدرسة أسست وتقود برنامجا شاملا يتضمن دروسا أسبوعية تتناول الاعتراف بالمجتمع الإسرائيلي والقيم الديمقراطية، تعليم العربية المتحدثة وكذلك اجتماعات منظمة ومنتظمة مع المدارس البدوية والرسمية- الدينية.
المجمع التعليمي برانكو فايس على اسم رابين، ميزكيرت باتيا- مدرسة التي تقود برنامجا شاملا للتعرض لجميع الفئات في المجتمع الإسرائيلي والتعرف عليهم.
أورط الشاملة العربية الرملة – المدرسة التي تقود عملية التعرف على المجتمع الإسرائيلي والتعليم من اجل الشراكة. طاقم المدرسة، الذي يتألف من معلمين ومعلمات عرب ويهود وكذلك متطوعي سنة خدمة يهود الذين يعملون معا، هو بمثابة نموذج لمجتمع المدرسة من اجل مجتمع مشترك الذي يريدون العيش فيه.
المدرسة الابتدائية شاكيد، راعنانا- مدرسة التي تقود العديد من الشراكات مع المدارس العربية والمدارس الدينية، وتدمج الشراكة، والإصغاء والتعرف على الآخر في التربية المدرسية، وأيام الفعاليات والحياة المجتمعية.
وقال الرئيس: "هذه هي قصة من مئات من التربويين، والإصرار على رعاية بذور شراكة، وهي في نظرهم ليست مجرد مبدأ جميل, بل ضرورية للأولاد والبنات الذين يتربون اليوم في إسرائيل . حتى يتسنى لنا الحفاظ على إسرائيل متطورة ومزدهرة معنويا واقتصاديا, يطلب منا الآن التعامل مع التحدي الهائل لتقليص الفجوة بين المجتمع اليهودي المتدين والعربي وبين المجتمع العلماني والمتدين. في هذا السياق أريد أن اشد على أيديكم, سيدي وزير التربية والتعليم ومدير وزارة التربية والتعليم, بأنكم وضعتم هذا التحدي في سلم  أولوياتكم, وأقول: التعليم من اجل شراكة, ليس هدف إضافي, بل جزء لا يتجزأ من الحرص على تقليص الفجوات في المجتمع الإسرائيلي. لتحقيق اندماج جوهري في الوسط العربي واليهودي المتدين, لا يكفي أن نتعلم الرياضيات أو العبرية, يجب أن نتعلم أيضا 'الإسرائيلية' "
في ختام كلمته هنأ الرئيس الفائزين والفائزات وقال: "لم يتم اختياركم على النية الحسنة, لقد تم اختياركم بسبب انجاز مثبت. بسبب الجسور التي قمتم ببنائها بالعمل الشاق والعرق. جسور التي تجعلنا أمة واحدة, أقوى, وأخلاقية واقتصادية. أهنئكم, الفائزين والفائزات, وشكرا لكم على قيادتكم. فقط معا , يمكننا أن نجدد الأمل الإسرائيلي ".
من خطاب وزير التربية والتعليم, نفتالي بينيت في الحدث: "كوزير للتربية والتعليم, أنا أقابل جميع الأوساط في دولة إسرائيل - وأنا أكثر تفاؤلا اليوم مما كنت عليه قبل ثلاث سنوات, هناك ارتفاع في جميع البارمترات". وأضاف الوزير أنه: "علينا أن نمضي في طريق تعميق الهوية الفريدة لكل مجموعة في حد ذاتها ومن منطلق الاحترام المتبادل لبعضنا البعض. هناك ظاهرة مستنكرة: الاعتداء على الموظفين في مجال التربية والتعليم من قبل الطلاب, وأولياء الأمور وأفراد عائلتهم والتي تحولت إلى ظاهرة مقلقة في الآونة الأخيرة, والمعلمين هم ثروة وطنية والعمود الفقري ليس فقط لنظام التربية والتعليم بل أيضا لدولة إسرائيل بأكملها. سنبذل كل جهد ممكن لحمايتهم والحفاظ على صحتهم وكذلك على كرامتهم ومكانتهم. لقد وجهت المدير العام للوزارة بإتباع سياسة عدم التسامح مع العنف بتاتا في نظام التربية والتعليم وعلاج قوي وسريع ضد العنف. نظام التربية والتعليم هو مكان آمن وسيظل مكانا آمنا للمعلمين الإسرائيليين ".
وقالت
ممثلة المدارس الفائزة، مديرة أورط الرملة الشاملة العربية، رباب نصر: "ألقيت علينا مسؤولية وواجب تطوير مجتمع قادر على الحوار, وقادر على حل خلافات بشكل خال من القسوة والكراهية. علينا قيادة الجيل القادم لبناء ثقة بين جميع الأجزاء التي تكون المجتمع الإسرائيلي. أيها الزملاء والزميلات الأعزاء, فقط معا نمتلك القدرة على تحويل الأمل إلى واقع إسرائيلي والعقيدة بكاملها, باختصار, تكمن في جملة واحدة: "أحب لغيرك كما تحب لنفسك". نحن نؤمن أن كل شيء لا يزال مفتوحا لم يفت الأوان والاهم, انه ممكن ".
فيما قال
ممثل السلطات المحلية الفائزة, رئيس المجلس الإقليمي الجلبوع, عوفيد روم: "أيها السادة, من صوب عينيه ورأسه نحو المستقبل فهم منذ وقت طويل أن نوعية حياتنا هنا. أمننا وازدهارنا كدولة وكمواطني يعتمد أولا وقبل كل شيء على فهمنا أنه تم اختيارنا لنعيش هنا معا, جميع أبناء إبراهيم, معا إلى الأبد. تنوع الفسيفساء البشري في إسرائيل يعطينا تحديا كبيرا ولكن في الوقت نفسه, يوفر لنا فرصة هائلة. يمكننا اختيار ما إذا كنا نريد الانغلاق, الابتعاد والعيش في عزلة عن بعضنا البعض أو الاقتراب, والتعلم والافتخار ببعضنا البعض, مع بعضنا البعض- عرب ويهود, متدينين وعلمانيين, سكان الموشافيم والكيبوتسات والبلدات المجتمعية من أوروبا والدول العربية وغيرها. على الرغم من الواقع وعلى الرغم من جميع التحديات, نختار كل يوم, مرارا وتكرارا, وحتى أكثر الحياة المشتركة. الأمل الإسرائيلي في التربية والتعليم" بقيادة مقر الرئيس وبالشراكة مع وزارة التربية والتعليم ومنتدى دوف لاوتمان لسياسة التعليم تهدف إلى تشجيع وتعزيز القيادة التربوية الملتزمة بتعليم من اجل الشراكة, وتوسيع وتعميق التعاون بين المدراء من مختلف القطاعات والتربويين وأفراد المجتمع القياديين, ورفع أهمية التعليم من اجل شراكة على جدول الأعمال العام. نموذج التعلم المشترك الذي أسس في ايرلندا الشمالية يطبق اليوم أيضا في إسرائيل في بعض المناطق بقيادة مركز التكنولوجيا التربوية وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق