اغلاق

‘العقد الذهبي‘ .. قصة عن الطمع والجشع، خذوا منها عبرة

كان يا مكان في قديم الزمان.. كان هناك رجل يمشي مع ابنته وزوجته في الطريق، وكان هناك شخص يمشي امامهم فسقط من ذلك الشخص شيء لامع !


الصورة للتوضيح فقط


لم ينتبه الشخص اليه واكمل طريقه، لكن الرجل قد انتبه اليه، فاقترب منه فوجده عقدا ذهبيا، ملأت البسمة وجهه واخذه، قالت الابنة: ما هذا يا ابي؟
قال الاب : لا شان لك. وعندما وصلوا الى المنزل خبأ الرجل ذلك العقد ونام، وفي صباح اليوم التالي استيقظ الرجل وذهب الى عمله وهو يفكر في ذلك العقد، فجاء صديقه ووجده شاردا! ساله: ماذا بك؟
قال الرجل: اريد ان اقول لك شيئا. لقد وجدت عقدا ذهبيا وانا افكر به، وهو لا يذهب عن بالي!
فقال صديقه : لا باس ان وجدته على الطريق.

قال: كلا، لقد سقط من شخص كان يمشي امامي وهو لم ينتبه انه سقط!

قال الصديق: ماذا عساي ان افعل لك؟ ربما انصحك بالبحث عن هذا الشخص واعادة العقد له.

قال الرجل : ماذا؟ كلا! لن اعيد له العقد انه لي. وبدأ ضمير الرجل يؤنبه فاحس الرجل بالعبق الشديد وفي طريقه راى ورقة مكتوب عليها اذا وجدتم عقدا ذهبي ضائع اتصلوا على هذا الرقم ! ..... ولكم مكافأة كبيرة.

بدأ ضمير الرجل يؤنبه اكثر فاكثر، وبدأ يصرخ في وجه زوجته ويضرب ابنته،
واخيرا احس بشعور غريب كاد يقتله، فاخرج الورقة التي كتب عليها الرقم واتصل به!
قال صاحب العقد: الو هل اعرفك يا سيد؟!
قال الرجل: انا وجدت العقد الذهبي، وفي الحقيقة انا اخذته عندما سقط منك
صاحب العقد: حقا اعده لي، اذهب الى هذا العنوان ......
ذهب الرجل الى العنوان واعطاه العقد، وتفاجأ الرجل بالمكافأة، فقد كانت عقدا ذهبيا، فسأله الرجل قائلا: اذا لديك عقد اخر فلماذا اخذت هذا العقد؟!
صاحب العقد: اتعلم من اعطاني هذا العقد؟ انها امي اعطتني اياه قبل ان تموت.
بكا الرجل بشدة وتأسف اليه اسفا شديدا.
قال صاحب العقد: اتعلم ماذا اوصتني امي؟ ان اسامح الناس وانا اسامحك يا رجل امض في طريقك.
قال الرجل: فعلا الجشع يعمي الانسان.

(تأليف: زيد عماد الدين عيسى)

لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكترونيpanet@panet.co.il)



لمزيد من اطفالX اطفال اضغط هنا

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق