اغلاق

شبكة مستشفيات القدس الشرقية تقيم حفل عشاء خيري

نظّمت شبكة مستشفيات القدس الشرقية حفل عشاء خيري تحت رعاية فخامة الرئيس محمود عباس وذلك في سياق مشروعها لدعم المرضى الفقراء والمهمشين


تصوير: أحمد جلاجل

غير المؤمنين صحيا في القدس الشرقية،وذلك في فندق الميلينيوم في مدينة رام الله.
حضر الحفل لفيف من الشخصيات الاعتبارية وعلى رأسهم ممثل السيد الرئيس المستشار الدبلوماسي مجدي الخالدي، وم. عدنان الحسيني وزير شؤون القدس ومحافظها، بالإضافة إلى ممثل الاتحاد الأوروبي رالف طراف ووممثل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والسفير الأردني خالد شوابكة.
وقد أعلن في الحفل عن جمع ما يربو على ربع مليون دولار قدمت من عدد من الجهات المانحة، إلى جانب جمع أموال خلال المزاد العلني الذي بيعت فيه عدد من اللوحات الفنية من أعمال أشهر الفنانين التشكيليين الفلسطينيين، بقيمة 35 ألف دولار.
وقال المستشار الدبلوماسي للرئيس الفلسطيني، د. مجدي الخالدي خلال كلمة ألقاها نيابة عن الرئيس في العشاء الخيري: " أنقل لكم تحيات سيادة الرئيس محمود عباس وتمنياته لهذا الحفل الخيري الكبير بالنجاح والتوفيق، وأن يسهم في الحفاظ على الوجود والهوية الفلسطينية، ودعم صمود شعبنا ومؤسساته المقدسية الشامخة المرابطة، والمحافظة على جذور الشعب الفلسطيني وثباته في وطنه فلسطين وفي عاصمته القدس الشريف"، مضيفا: "لقد أثبت شعبنا في القدس بوحدته وصموده ومقاومته السلمية قدرته على الثبات، وحماية مقدساته المسيحية والاسلامية، وأنه لواجب على الجميع تقديم يد العون لتحقيق هذا الهدف المنشود".
وأكد الخالدي على "الأهمية الخاصة التي يوليها السيد الرئيس لمدينة القدس المحتلة ومؤسساتها باعتبارها قلب مشروعنا الوطني النضالي، ودعم صمود أهلنا في المدينة المقدسة في وجه كل المحاولات الاسرائيلية الهادفة لتغيير معالم القدس الفلسطينية"، مشيدا "بعمل شبكة مستشفيات القدس الشرقية والتي دعم انشائها الشهيد فيصل الحسيني، ورجال ونساء القدس المخلصين، وما شهدته المستشفيات المقدسية في الآونة الأخيرة، وذلك بإضافة تخصصات طبية جديدة  وذات جودة عالية في كل مشفى من مشافيها الست".

"فكرة المشروع جاءت من واقع الرسالة المشتركة"
من جانبه أكد عبد القادر الحسيني أن "فكرة المشروع قد جاءت من واقع الرسالة المشتركة، حيث تمكن المشروع في العام المنصرم بفضل الدعم المشكور لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي و حكومات السويد والنرويج والنمسا من تخفيف العبء المالي عن 990 مريض معظمهم من الأطفال وكبار السن"، مضيفا أن ما "نأمله هو أن نتمكن من ضمان استدامة هذا المشروع بجعل الوحدة المنشأة، وحدة أساسية دائمة في شبكة المستشفيات وجعل مثل هذا الحفل حدث دوري منتظم".
وأضاف الحسيني: "نأمل أن تتمكن الحملة الحالية من تخفيف العبئ المادي الناتج عن تكلفة العلاج عن 1000 مريض بمعدل 1000 دولار لكل مريضة ومريض ضمن الفئة المستهدفة وذلك حتى نهاية هذا العام. لذا نرجو من كل واحدة وواحد منكم أن يعتبر هذا الحفل بداية المطاف وان لا يتوقف السعي الحثيث لجلب المزيد من الدعم لهذه الحملة كي تحقق هدفها". موجها النداء من خلال هذا الحفل إلى كافة المؤسسات الوطنية والعربية والدولية حتى يتضاعف ما جمعه أبناء وبنات مجتمعنا حتى اليوم".
وقدّمت الفنانة الفلسطينية نورا أبو ماضي فقرتين فنييتين، فيما جرى خلال الحفل عرض فيلمين حول شبكة مستشفيات القدس الشرقية ومشروعها الداعم للمرضى المهمشين وغير المؤمنين صحيا في القدس.

قائمة المتبرعين
وفي نهاية حفل العشاء الخيري الذي تولى عرافته الاعلاميان محمد الرجوب و مي البكري، تم الإعلان عن قائمة الرعاة والمتبرعين لصالح المشروع وهم؛ مكتب سيادة الرئيس محمود عباس، والرعاة الماسيين: السيد عبد المحسن القطان، والسيد عمر القطان والسيدة غالية القطان، والسيد منير الكالوتي، وشركة المشروبات الوطنية كوكاكولا/كابي، والشركة العربية الفلسطينية للاستثمار (أيبك)، وشركة اتحاد المقاولين، إلى جانب الرعاة الذهبيين: شركة بيرزيت للأدوية، وبنك فلسطين، وشركة سجاير القدس، والرعاة الفضيين: شركة الوطنية موبايل، وشركة انترميد بال ود. نبيل القدومي، وعن روح المرحوم د. حيدر رفيق الحسيني، بالإضافة إلى رعاية شركة الوطنية للتأمين وفندق ميلينيوم رام الله، إضافة إلى تبرع البنك التجاري الأردني وتبرع عن روح المرحوم يوسف ابراهيم سيد أحمد.

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق