اغلاق

حيفا: ندوة حول دور الاهل في سيرورة الحياة المدرسية

دعت لجنة النشاطات التابعة للمجلس الملي الوطني الأرثوذوكسي في حيفا الى ندوة ثقافية تربوية بموضوع دور الأهل في سيرورة الحياة المدرسية قدمتها الأخصائية


صور من الندوة

في القيادة التربوية السيدة أميرة حايين غريب ، وذلك في تاريخ يوم الأربعاء 29.11.17.
وقد قام بعرافة الأمسية عضو اللجنة المحامي كميل مويس الذي رحب بالحضور، وقال في كلمته الافتتاحية :" الأخوات والإخوة اسعد الله مساءكم، يسعدنا ويشرفنا أن نرحب بكم بهذه الأمسية الثقافية التربوية المميزة وذلك من خلال فعاليات لجنة النشاطات التابعة للمجلس الملي الوطني الأرثوذوكسي ويرئسها الأخ هنري خوري. والتي دأبت دوما على إثراء جمهورها بمحاضرات قيمة في مجالات حياتية وتربوية مختلفة، فكل أمسية تطرح موضوعا هاما وتلقي الضوء على امور نواجهها في حياتنا، وتطرح الحلول وطرق العلاج" .
واضاف :" الحضور الكرام تأتي أهمية موضوع هذة الندوة لكونها تطرح نتائج بحوث تربوية حديثة الداعية لمشاركة الأهل في العمل المدرسي، لما فيه من هذه المشاركة من تأثير ايجابي على الطالب، وكذلك على العناصر المشاركة في العملية التعليمية " .

المحامي كميل مويس يرحب ويقدم ضيفة الندوة اميرة حايين غريب
وقد قدم المحامي كميل مويس ضيفة الندوة اميرة حايين غريب، فتطرق الى سيرتها الذاتية الزاخرة بالدراسات الاكادمية والأبحاث في مجال القيادة التربوية والإرشاد المهني في المدارس العربية .
كما وتطرق لعدة مناصب تبوأتها إذ عملت كمستشارة تنظيمية ورافقت مجالس محلية في منطقة المثلث والجليل في مجال التربية والتعليم وأهلت ورافقت مدراء جدد في سلك التربية والتعليم وبعد سنوات من إدارة مدرسة الحوار الرسمية  حصلت على منحة دراسية للتعلم لمدة سنتين موضوع القيادة التربوية في  معهد مانديل للقيادة العليا .
وأكدت ضيفة الأمسية في محاضرتها "أن سياسة الأبواب المغلقة في المدارس التي استثنت وهمشت في حينه دور أولياء أمور الطلاب ومشاركتهم في العملية التعليمية، قد ولت وانتهت وان مشاركة الأهل في العمل المدرسي هي ظاهرة اجتماعية أخذة بالازدياد والتوسع لتشمل مجالات عديدة. فبعد أن اقتصرت مشاركة الأهل في معالجة وتقويم سلوكيات الأبناء, أصبحت مشاركتهم تعتبر قيمة تربوية هامة, ومن هذا المنطلق تم تحديد سياسة وزارة المعارف التي تدعو الى مشاركة الاهل حيث "يرى جهاز التعليم بأولياء الأمور كشركاء حقيقيين للمدارس في العملية التعليمية" .
وأكدت المحاضرة كذلك على "ان مشاركة الأهل تسهم في خلق مناخ ايجابي في المدرسة وعلاقات إنسانية تعاونية تعزز من الشعور بالالتزام والانتماء والعمل لتقديم الدعم اللازم لنجاح المسيرة التعليمية. فإذا تمت مشاركة الأهالي بالشكل الصحيح بالتنسيق مع المدرسة تتمكن لجان الأهالي من التدخل بنسبة 25% من المنهاج التعليمي للطلاب" .
وأشارت "أنه في وسطنا العربي هذه المشاركة محدودة جدا وأحيانا معدومة بالنسبة للوسط اليهودي"، آملة ان يطرأ تحسن في هذا المجال في وسطنا العربي بحيث يكون للأهل دور فعال وايجابي في نجاح المسيرة التعليمية.
في نهاية الأمسية وجه الحضور أسئلة واستفهامات أجابت عليها المحاضرة بشكل وافي وشامل.
وقد نالت المحاضرة والندوة إعجاب الجمهور الذي امتلأت بة القاعة.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il


لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق