اغلاق

‘الزهراء‘ في سخنين تكثف برنامج التربية نحو المساواة

تزامنا مع اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، جمعية الزهراء بإدارة وفاء شاهين اطراد، في سخنين، تكثف برنامج التربية نحو المساواة الجندرية ومناهضة العنف ضد
Loading the player...

النساء في المدارس العربية، بإشراف نوال حنيف مركزة البرامج في جمعية الزهراء، وذلك بالشراكة مع اقسام المعارف بالسلطات المحلية والمدارس وبالتعاون مع جمعية نساء ضد العنف، وجمعية آذار، بحيث تم اختيار مدرستي الحلان الاعدادية في سخنين واعدادية كابول كمرحلة اولى، وفي المرحلة الثانية سيكون تعاون مع سلطات محلية اخرى.
هذا وضم الطاقم المهني عدد من المحاضرين: نوال حنيف, فايزة الحاج، نادرة ابو دبي سعدي، ومنذر غنايم، أمل كنانة، سوسن غطاس، منال شلبي، د. ناظم عاصلة، سمر عزايزة، ساجدة ابو ريا الذين وجهوا جمهور الهدف من خلال المحاضرات وورشات العمل.
فقد نظمت جمعية الزهراء لرفع مكانة المرأة مجموعة من الفعاليات تحت عنوان "المساواة الجندرية بين الجنسين ومكافحة العنف " للطلاب والمعلمين والأهالي في مدرستي الحلان الاعدادية في سخنين والاعدادية في كابول وذلك بالتعاون مع ادارتي المدرستين وقسم الاستشارة التربوية.
وقد استفاد من هذه المحاضرات وورشات العمل مجموعة كبيرة من طلاب المدرستين وأهاليهم، والهيئات التدريسية بحيث استمعوا الى محاضرات من موجهين لهم باع طويل بالعمل في الحقل وتم اشراكهم في ورشات عمل لإكسابهم قدرات التصدي لحالات معينة من العنف، والتمييز الجندري بحقهم.

برنامج تجريبي
وفاء شاهين مديرة جمعية الزهراء قالت:" البرنامج "المساواة الجندرية بين الجنسين ومكافحة العنف ضد النساء" هو برنامج تجريبي نمرره في مدرستي الحلان الاعدادية في سخنين ومدرسة كابول الاعدادية، مع مجموعات طلابية مستهدفة ومجموعة اهالي ومعلمين، وقضية العنف في مجتمعنا اصبحت خطيرة ومن الاهمية وضع برامج، ونرى انفسنا باننا جزء من مؤسسات اخرى تهتم لمكافحة العنف، وهناك مؤسسة نساء ضد العنف ، وكان تعاونا مثمرا مع السلطات المحلية في سبيل تغيير مجتمعي وطرح اجندة نسوية داخل السلطات المحلية وبرامج اخرى تتعلق بالعمل والشراكة الجماهيرية، ومن اجل ضمان شراكة مساوية علينا العمل مع الاجيال الصغيرة من خلال مجموعات تحمل رسالة وتصنع تعاون مع مدارس ثانوية لترسيخ المساواة والعدل الاجتماعي، والبرنامج مبني ل 3 سنوات والسنة الاولى لرفع الوعي عند الطلاب والسنة الثانية العمل على انتاج قيادات مجتمعية وضمان الدعم لهذه المجموعات من الاهالي والمعلمين، ونحن نعي ما هي المخاطر المحدقة بطلابنا واهمها التهديد والاستغلال وفرض السيطرة والانترنت وشبكات التواصل الاجتماعي، ويساعدنا مهنيين ومختصين بالتعاون مع المدارس".
وأضافت شاهين: " سبق التنفيذ للمحاضرات، عملية بلورة البرنامج وملائمته لاحتياجات الاهالي والطلاب والمعلمين، والشكر هنا لإدارة المدرستين الذين ساعدوا بوضع لجنة توجيه وبلورة البرنامج حسب احتياجات طلابنا، وبإمكانيات قليلة، وهنا من المهم الاشارة الى ان هذا البرنامج يصادف اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد النساء، والنظرة مقصودة بوضع اصبعنا على ما تتعرض له المرأة، وكسر حاجز الصمت لان كل صمت يعطي شرعية اكبر لممارسة العنف داخل المجتمع".  

 "المشروع مهم جدا"
المربي نبيه ابو صالح مدير قسم المعارف في بلدية سخنين قال:" المشروع مهم جدا والجندرية مهمة جدا في مجتمعنا العربي، واذا لم نرتقي ونعزز مكانة المرأة لن نصبو ان نكون مجتمعا صالحا، وتعزيز وتقوية جذور المرأة في مجتمعنا بحيث ان تعمل وتحقق ذاتها من خلال تعليمها وتثقيفها وممارستها لحياتها الطبيعية، وكفانا ان نبقى ان ننظر للمرأة على انها عورة وانها حمل على مجتمعنا، وغسل عار المرأة في تعزيزها ورفع مكانتها وتثقيفها وان تكون الرائدة في مجتمعنا".
وأضاف أبو صالح:" نتحدث كثيرا عن العنف وللأسف الشديد، فإن العنف يجب ان يتابع في كل قرية ومدينة عربية، وحيث لا يوجد خطة عمل يبقى الامر عشوائيا وبرغبة فلان ورغبة علان، واذا لم نناقش الامر بشكل مدروس على جميع الاصعدة، لنحدد مسار العنف ووجهة نظرنا للعنف، لأن هناك من يشعر أن غسل العار فقط بقتل المرأة وهو ليس بعنفا، وهناك من يعتقد بأن اغلاق طريقا ليس عنفا وبانه اذا وقف بوسط دوار ليس عنفاً، ولذلك علينا ان نعزز الخطط العملية بتطبيق القانون واتخاذ الاجراءات القانونية ضد من يخرج عن القانون، وارى ان مجتمعنا ذاهب للدمار، لأن لا يوجد من يأخذ القانون ليطبقه، نذهب الى عكا وكرميئيل ونطبق القانون هناك وعند عودته لبلده يشعر انه في حل من تلك القوانين، لأنه يعرف انه مدعوم ومغطى من الشخص الفلان والحزب العلان، او العائلة الفلانية، ويجب علينا ان نصحو والا فإننا سنظل في المحطة الاخيرة". 

توعية لظواهر العنف
وعبر المربي الاستاذ عمر بدارنة مدير مدرسة الحلان الإعدادية في سخنين على البرنامج قائلا:" المشروع هو مشروع بالتعاون مع جمعية الزهراء، والتحضيرات استمرت لعدة أشهر ، من حيث توجيه الأهل والطلاب، وتقديم ورشات عمل، ونحن سعداء جدا اننا ومع بداية السنة الدراسية الحالية وبالتنسيق مع المستشارة التربوية نسمات خلايلة استطعنا ان نبدأ بالمشروع، وتم تنفيذ البرنامج من حيث المحاضرات واللقاءات العديدة وورشات عمل للطلاب والاهالي والمعلمين من طرف محاضرين مؤهلين، وأنا هنا أتوجه بالشكر الجزيل لهم جميعا على ما قدموه لطلابنا واخص بالذكر لكل من د. ناظم عاصلة، والسيدة سوسن غطاس ومنال شلبي، فايزة الحاج، امل كنانة، على ما قدموه من عطاء خلال اشهر عديدة لتوعية جمهور الطلاب والمعلمين والاهالي من ظواهر العنف التي ترتكب بشكل يومي بحق بعضنا البعض، وكلنا أمل أن بمثل هذه المشاريع والدورات يمكننا ان نحد من العنف".

تكافل الفرص
وأشار المربي زاهر ابراهيم مدير مدرسة كابول الاعدادية: "ضمن برنامج العمل والرؤيا المدرسة انا اؤمن بتكافل الفرص بين المعلمين والمعلمات وليس لدينا اي احتكار لوظيفة او لمهنة معينة ولذلك فإننا نتبنى مشاريع مساواة والتي تعود بالمنفعة لطلابنا بموضوع التوعية، ومجتمعنا مليء بالحسنات وبالرغم من ذلك هناك ظواهر سلبية كالعنف واستغلال للطلاب والمعلمين، ورأينا انه من الاهمية توعية الطلاب من جيل مبكر، وتكافل الفرص، وان التعلم بحب وسعادة له انعكاسات ايجابية على جميع اطراف الدائرة من الطالب والمعلم والاهالي والمجتمع ككل، والمشروع الذي نحن بصدده ادخلناه لطلابنا وفق الرؤيا التي تضعها المدرسة وبالتعاون مع جمعية الزهراء، وكان جهد كبير لانجاح هذا البرنامج والذي حقق انجازات ملموسة".

" نعم للتسامح لا للعنف"
وتعقيبا على البرنامج قالت المستشارة التربوية في مدرسة الحلان نسمات خلايلة:" المشروع بدأ مع نهاية السنة الماضية في شهر 5 حين تواجدت لجنة توجيه من قبل البلدية ولجنة أولياء الأمور وأنا كمستشارة مدرسة مع المدير وممثلين من الجمعية. تم اختيار المدرسة كنموذج ضمن مشروع  معالجة العنف نتيجة تعاوننا معهم في سنوات سابقة ورضاهم عن التعاون والمشاركة بيننا، بالإضافة الى مشاركة مدرسة في كابول".
وأضافت خلايلة :"وقد اخترنا صف ثامن موفيت بحيث تقام محاضرات خلال السنة للبنات على انفراد وكذلك الأولاد، بالإضافة الى محاضرات للأهل ومحاضرات للمعلمين. الجيد في هذا البرنامج أنه متكامل بحيث يتناول موضوع العنف من جميع زواياه، وأنه يجمع جميع الأفراد الذين من الممكن تعرضهم معا لحوادث عنف ضمن اطار المدرسة، وبذلك نحد ونقلل من ظاهرة العنف المتفشية في مجتمعنا".
وأكدت خلايلة: "بالإضافة الى هذا البرنامج من قبل جمعية الزهراء، نحن كمدرسة قمنا قبل شهر بإقامة أسبوع تحت اسم " نعم للتسامح لا للعنف" والذي فيه استضفنا اخصائيين نفسيين وأشخاص مختصين قدموا محاضرات وورشات عمل وفعاليات عديدة للطلاب والمعلمين، كان أسبوع حافل وبهمة الجميع استطعنا تغطية جميع الصفوف وتمرير أكبر عدد من الفعاليات التي من شأنها توعية الطلاب والتقليل من نسبة العنف، ونأمل أن لهذا البرنامج ثمرة جيدة على الطلاب وأن نلمس نتائج ايجابية، وعلى أمل ان نتمكن من تغطية شريحة كاملة في السنة القادمة". 
في حين أشارت عدن طه المستشارة التربوية في اعدادية كابول: "بالشراكة مع جمعية الزهراء وتحت عنوان " المساواة الجندرية بين الجنسين، ومكافحة العنف" نظمنا فعاليات لمكافحة العنف الذي يستشري بمجتمعنا، خاصة في ظل التطور والتكنولوجيا، وبناء على كل الدراسات شعرنا اننا بحاجة لبرامج توعية للطلاب والاهل والمعلمين، تساعدنا للحد من هذه الظواهر، والمشروع مبني على تكثيف ورشات عمل للطلاب والاهالي، والمعلمين، ونرى اهمية لدور المعلمين والاهل بالتأثير الايجابي على الطلاب واحتوائهم والبيئة الطبيعية الداعمة، ونحن نعي التخبطات التي يواجهها طلابنا في فترة المراهقة، ونحن نقوم بتقييم الاوضاع عقب هذه الورشات، ومعالجة ذلك بجلسات اخرى". 
  أما محمد مفيد خلايلة  طالب في الصف الثامن 6 في مدرسة الحلان قال:" انا اشتركت بالدورة ضمن المشروع الذي نظمته المدرسة بالتعاون مع جمعية الزهراء والمستشارة التربوية، والدورة اعطتني الكثير من القدرات، والتي تعود علي بالمنفعة خاصة في قضايا الجندر ومكافحة العنف وكيفية تقبل الآخر، وكيفية التعامل مع المرأة، والشكر للمحاضرة أمل كنانة التي رافقتنا خلال فترة الدورة التي استمرت لمدة اشهر، ومن احدى اللقاءات تعلمنا كيفية الاستماع للطرفين المتخاصمين والتروي في الحكم بينهما، من اجل انصافهما".


نسمات خلايلة


نبيه ابو صالح


عمر بدارنة


عدن طه


ساجدة ابو ريا


زاهر ابراهيم


د. ناظم عاصلة


الطالب محمد خلايلة


وفاء شاهين


نوال حنيف

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق