اغلاق

فرحان: ‘قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس موقف معاد للأردن‘

بانيت - الاردن: قال ا.د. اسحق أحمد فرحان، رئيس ملتقى القدس الثقافي :"منذ اليوم الأول لاعتلاء الرئيس الأمريكي سدة الحكم وهو يحاول ابتزاز الأمة العربية


 ا.د. اسحق أحمد فرحان
 
والإسلامية بورقة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس باعتبارها عاصمة موحدة لدولة الاحتلال ، متجاهلاً  بذلك حق الشعب الفلسطيني في عاصمته القدس، وما تمثله القدس في وجدان الأمة العربية والإسلامية من عنوان مقدس ضارباً بالقانون الدولي عرض الحائط باعتبار القدس مدينة محتلة .
إن قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس يشير إلى موقفٍ معادٍ للأردن وطناً وشعباً، ويلحق الضرر بالقضية الفلسطينية، ليؤكد هذا القرار العداء الذي تمارسه أمريكا، و الحرب التي تشنها على الشعب الفلسطيني و الأمة العربية و الإسلامية، كما يؤكد وقوفها الدائم مع الاحتلال.
 إن الإدارات الأمريكية المختلفة لم تشكل يوماً طرفاً نزيهاً  في أي قضية تخص حقوق الشعب الفلسطيني،  بل إن هذا القرار يمثل خرقاً فاضحاً للشرعية الدولية، وهو محاولة أمريكية لتصفية الحقوق والثوابت  الفلسطينية والعربية والإسلامية تجاه  القدس".

 "نثمن الموقف الأردني الرسمي"
وأضاف فرحان:"إن مثل هذا الإعلان لن يغير حقائق التاريخ بأن فلسطين بحدودها التاريخية الكاملة وعاصمتها القدس الشريف ( بشرقها وغربها) هي حق  للشعب العربي الفلسطيني،  وعلى الشعب الفلسطيني والعربي والإسلامي ممارسة النضال بكافة أشكاله لاسترداد حريته وتحرير كامل التراب الفلسطيني، فبالمقاومة بكافة أشكالها يمكن هزيمة كل مشاريع تصفية القضية واسترداد القدس والمسجد الأقصى المبارك. 
  وعلى الأردن المناصر للقضية الفلسطينية في وجه الاحتلال، تحمل مسؤولياته الدينية والسياسية والأخلاقية والقانونية والإنسانية تجاه القدس والمسجد الأقصى المبارك، وتكثيف كل أشكال الضغوط على الإدارة الأمريكية لثنيها عن التوجيهات والقرارات والسياسات العدائية للشعب  الفلسطيني وحقوقه المشروعة، وفي مقدمتها موقفه من القدس
إننا نثمن عالياً ما يقوم  به  الموقف الأردني الرسمي تجاه موضوع  سفارة العدو وهو موقف يستحق الاحترام والدعم الشعبي، كما نؤكد على أنّ الوصاية  الأردنية على المسجد الأقصى المبارك حق لا تنازل عنه، وهي تشكل حماية للمسجد الأقصى من أطماع المحتل، وأيّ محاولة للمساس بها هي مساس بالدولة الأردنية، وعلى الأردن التصدي لهذه المحاولات بشتى الطرق القانونية والسياسية.وإن نقل سفارة الولايات المتحدة إلى القدس يعتبر تهديدا مباشراً  لهذه الوصاية. 
 كما نجدد رفضنا لاتفاقية وادي عربة واتفاقية "أسلو"  ولكل أشكال التعاون مع العدو مؤكدين على أن القدس والمسجد الأقصى المبارك أسمى وأقدس من أي تعاون مع المحتل، وإن التاريخ لن يرحم من يتهاون في الدفاع عن مقدساتنا و مصالحنا وأمننا ومستقبلنا".




لمزيد من اخبار عالمية وسياسية اضغط هنا

لمزيد من اخبار عالمية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق