اغلاق

مقدسيون:‘ القدس ستبقى عربية اسلامية مسيحية‘

توالت ردود افعال المواطنين في القدس منذ أمس الاربعاء ، بعد اعتراف الرئيس الامريكي دونالد ترامب "بان القدس عاصمة اسرائيل"، ما اثار حفيظة الشارع
Loading the player...

المقدسي الذي بدوره استنكر "هذا القرار خاصة بان الولايات المتحدة كانت الراعية الاولى لعملية السلام بين الجانب الفلسطيني والاسرائيلي خلال العقود الماضية"، حيث يعم الاضراب التجاري والحياة العامة في القدس احتجاجاً قرار ترامب، وذلك بعد دعوة القوة الوطنية والاسلامية والمسيحية للاضراب .
 
انور السلايمة : القدس ستبقى عربية اسلامية ومسيحية
مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما تحدث مع المواطن انور السلامية حول الموضوع ، حيث قال :" بأن في مدينة القدس لم يختلف اي شيء على ارض الواقع رغم التصريح الاخير الذي اصدرته الادارة الامريكية بحق المدينة المقدسة،
 الا ان القدس ما زالت كما هي عربية اسلامية ومسيحية ولا يمكن القبول بغير ذلك، وتحديداً ان المدينة تعيش فترة في غاية الخطورة . وعلى الرئيس الامريكي الرجوع عن قراره غير الصائب واعتبارها مدينة دولية لا تقبل القسمة على اثنين" .
واكمل السلايمة حديثه :" ان القدس بشبابها وبالمواطنين العرب استطاعوا ازالة البوابات الالكترونية التي كانت على بوابات الأقصى، وبالتالي هذا القرار الامريكي يجب التنازل عنه فوراً والتحرك العاجل لانقاذ المدينة المقدسة من اي اشكال التهويد" .

يوسف حماد : صفعة قوية لعملية السلام والمفاوضات
من جانبه، أكد المواطن يوسف حماد لمراسلنا "أن القدس ستبقى عربية بمساجدها وكنائسها ومحلاتها التجارية وشوارعها بالرغم من اي محاولة امريكية او اسرائيلية بتغيير معالم المدينة ، الا انها ستبقى لأصحابها الأصليين في ظل عمليات التهويد والأسرلة والاستيلاء على ممتلكات المواطنين ، فخطاب الرئيس الامريكي ترامب هو صفعة قوية لعملية السلام والمفاوضات بين الجانبين في ظل تطورات ايجابية كنا قد رأيناها في الاعوام السابقة ، الا اننا كمواطنين في القدس نؤكد على استنكارنا الشديد لأي خطوة ستأتي اتجاه الفاشية او العنصرية وتحويل الصراع من سياسي الى ديني" .

توفيق عبيد: يجب التحرك والاعتصام الفوري امام السفارات العالمية
اما المواطن توفيق عبيد فقد تحدث هو الاخر عن قرار الرئيس الامريكي، حيث قال عبيد :" بأن خطاب ترامب يوم امس لا يعني لنا شيئا كمقدسيين، خاصة اننا نعلم وعلى مدى الاعوام السابقة ان الادارة الامريكية دائماً ما كانت تنحاز للجانب الاسرائيلي على حساب الجانب الفلسطيني في قراراتها المختلفة والدولية ، وبالتالي كمقدسيين توقعنا هذا القرار غير الصائب والذي من المحتمل ان يدفع المنطقة الى كارثة حقيقية وحرب عقائدية. كما ان المدينة المقدسة هي اسلامية بقرار رباني لا يستطيع اي شخص اخر انكار ذلك او تغيير ما فيها ، ومع التاكيد على وجود الحراك الشبابي الفلسطيني السلمي والخروج امام السفارات العالمية والمحلية للتاكيد على الحق الفلسطيني الحضاري والتاريخي" .


يوسف حماد - تصوير موقع بانيت وصحيفة بانوراما


توفيق عبيد


انور السلايمة

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار القدس والمنطقة اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق