اغلاق

جبهة التحرير الفلسطينية تشارك في مسيرة أمام السفارة الأمريكية ببيروت

شاركت جبهة التحرير الفلسطينية بفعالية في المسيرة التي نظمتها الأحزاب والقوى الوطنية واليسارية والتقدمية أمام مقر السفارة الأمريكية في العاصمة اللبنانية بيروت،


مجموعة صور من المسيرة

"احتجاجًا على الموقف الأمريكي بشأن مدينة القدس"، وألقيت في المسيرة كلمات منددة "بقرار الرئيس الأمريكي الاعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل".
وألقى عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية عباس الجمعة، كلمة قال فيها "إن ترامب أقدم على ما لم يتجرأ أي رئيس أمريكي سابق الاقدام عليه، ليس لأنه أكثرهم شجاعة، بل لأنه أكثرهم غطرسة وصلفاً وأقلهم قدرة على إدراك عواقب قرارات طائشة وهوجاء، كقرار الاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني العنصري، وأكثرهم استعداداً لاحلال شريعة الغاب مكان الشرعية الدولية وقراراتها ومواثيقها التي تعتبر القدس مدينة محتلة كغيرها من المدن والبلدات والقرى الفلسطينية التي يجب أن يزول عنها الاحتلال، وهو حتما سيزول طال الزمن أم قصر".

"يتوجب مواجهته بأشكال وأساليب جديدة"
وأضاف الجمعة "إن هذا القرار يختلف نوعيًا عن أي قرار أمريكي سابق يتعلق بالقضية الفلسطينية ويتوجب مواجهته بأشكال وأساليب جديدة تتناسب مع خطورته، تأتي في مقدمتها ممارسة أوسع ضغط شعبي ممكن على الحكومات العربية لوقف التطبيع مع الكيان الصهيوني العنصري، وتجميد الاتفاقيات والمعاهدات المبرمة معه، تمهيدًا لالغائها، وقطع العلاقات الدبلوماسية معه، واعتبار الادارة الأمريكية شريكًا في العدوان على الشعب العربي الفلسطيني، ومواصلة احتلال أراضي وطنه، بما فيها القدس، ومصادرة حقوقه الوطنية العادلة وغير القابلة للتصرف، وشن أوسع حملة عالمية ضد الاحتلال والاستيطان والمطالبة بتنفيذ القرارات الدولية بهذا الخصوص واللجوء الى جميع المحاكم والمحافل الدولية، والاستفادة من الموقف المناهض عالمياً لخطوة ترامب".
ولفت أن "بعض الأنظمة العربية متواطئة مع الادارة الأمريكية، ومع قرارها المتغطرس والطائش في دعم العدوان على الشعب العربي الفلسطيني الرامي لتصفية القضية الفلسطينية، كقضية وطنية لشعب يتوق للخلاص من الاحتلال وعودة للاجئين الى ديارهم، وممارسة حقوقه الوطنية، بما فيها حقه في إقامة دولته الوطنية المستقلة كاملة السيادة، وعاصمتها القدس المحتلة رغم أنف المحتل الصهيوني وحماته من غلاة المتطرفين الصهاينة"، مؤكدًا أن "صمود وانتصارات المقاومة العربية في مواجهة القوى الامبريالية والصهيونية والرجعية والقوى الارهابية تشكّل بوصلة لفلسطين".

"الخطاب الرسمي العربي لم يغادر حتى اللحظة لغة الشجب والرفض"
وقال: "نحن في جبهة التحرير الفلسطينية نقف هنا لنقول أن نتائج اجتماع وزراء الخارجية العرب لم يكن بالمستوى المطلوب ولم يرتقي لحجم التحديات الراهنة"، مشيرًا أن "الخطاب الرسمي العربي لم يغادر حتى اللحظة لغة الشجب والرفض والدعوة لتنفيذ القوانين الدولية، فالقرار الأمريكي حول القدس، ليس بحاجة للاستنكار فهو أمر طبيعي، بل بحاجة لقرارات قابلة للتطبيق على أرض الواقع ودعم صمود الشعب الفلسطيني، لذلك نطالب كافة الاحزاب والقوى العربية باستنهاض طاقاتها لمواجهة وعد ترامب الذي سيقف حتمًا بارادة الشعب الفلسطيني ووحدته وانتفاضته ومقاومته وبارادة الشعوب العربية وأحرار العالم الذين يلتفون حول قضية فلسطين، ونقول أن القدس ستبقى عاصمة دولة فلسطين مهما كان حجم المؤامرة".
وثمن الجمعة "مواقف لبنان الشقيق الرسمي والشعبي ومجلسه النيابي ومقاومته وأحزابه التي تقف الى جانب فلسطين وهذا دليل على أن لبنان الذي قدم أغلى التضحيات من أجل القضية الفلسطينية يشكل نموذجًا في التصدي لوعد بلفور الجديد". ووجه الجمعة التحية باسم جبهة التحرير الفلسطينية "لشهداء الهبة الشعبية المستمرة على أرض فلسطين وللأسرى والمعتقلين والجرحى من أبناء شعبنا"، كما حيّا "القوى اليسارية العربية المنتفضة في كل الدول دعمًا لفلسطين"، مؤكدًا على "خيار الجبهة العربية المقاومة للاحتلال والتطبيع".

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق