اغلاق

قصة السفينة .. استمتعوا معنا بقراءتها ولن تندموا

في يوم من الايام خرج زوجان في رحلة سفر طويلة، أمضت السفينة ايام طويلة في البحر وبعدها ثارت عاصفة قوية كادت أن تودي بالسفينة، كانت الامواج هائج والرياح مضادة،


الصورة للتوضيح فقط

فامتلأت السفينة بالمياه واوشكت على الغرق، ودب الخوف والرعب والفزع في قلوب كل ركاب السفينة حتى قائدها أيقن ان الجميع في خطر، وأن لا فرصة في النجاة إلا بمعجزة من الله سبحانه وتعالى.
لم تستطع المرأة ان تتمالك اعصابها، فأخذت تصرخ وتصرخ ولا تعرف ماذا تفعل، انطلقت مسرعة نحو زوجها لعلها تحصل على حل للنجاة من هذه الكارثة، وكان جميع الركاب في هالة من الذعر والهياج، وعندما دخلت الزوجة على زوجها فوجئت به يجلس هادئاً كأن شيئاً لا يحدث.
نظرت إليه بدهشة للحظات ثم اندفعت نحوه غاضبة واتهمته باللامبالاة والبرود وعدم الخوف عليها، نظر الزوج اليها وبوجه عابس وعين عاضبة استقل خنجره ووضعه على صدرها وقال لها بصوت حاد: ألا تخافين من الخنجر ؟ نظرت إليه وقد ازدادت دهشتها وهي تجيبه : لا. فقال لها : لماذا ؟ قالت : لأنك تمسكه في يدك وانا اثق بك واحبك. فابتسم الزوج إليها واستعاد هدوءه وقال : هكذا انا، هذه الامواج الهائجة ممسوكة بيد من أثق به وأحبه، فلماذا الخوف إن كان الله سبحانه وتعالى هو المسيطر على كل الأمور. 
 


لمزيد من اطفالX اطفال اضغط هنا

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق