اغلاق

روما .. حرقها إمبراطورها لكثرة ما عشقها ، تمتعوا بالمشاهدة

روما المدينة العظيمة التي لا يمكن أن تسقط سهوًا من سطور التاريخ المكتوب، لأنها عرفت كيف تحفر في متون صفحاته وحواشيها حضارات قديمة تراكمت فيها بكل بهاء،

بعضها لم تستطع عوامل الجغرافيا رغم قسوتها أن تلتهمه، وأخرى بقي منها أطلال تذكّر بالماضي غير المكتوب.
فلا عجب في أن يعشقها إمبراطورها الشاب نيرون عشقًا ساديًا حين راح يتأملها وهي تحترق، ويعزف القيثارة أثناء اصطيافه في بلدته أنتيوم، بحسب الروايات التاريخية.
وروما اليوم مدينة عصرية حيث الفن وفن الحياة فيها وجهان لمدينة واحدة. هنا تحتشد المعالم التاريخية في كل زاوية وفي كل رواق وربما في أحشاء الأرض، لتبدو متحفًا يتجاور فيه فن الحياة والروائع الفنية بحرية تاركةً العنان لك أن تجول بين سطورها والاستمتاع بسحر أمجاد روما عاصمة العالم القديم من دون قيد أو شرط، فتنهال أمام ناظريك كل أنماط الفن الذي احتضنته هذه المدينة، لتجد نفسك وسط مصارعة رومانية صامتة وجميلة، تتنافس فيها معالم روما عاصمة الإمبراطورية الرومانية مع معالم روما العصر الوسيط، وفنون روما عصر النهضة بكل أبّهة فتحتار من أين تبدأ، فكل الدروب تؤدي إلى روما، وما عليك إلا أن تعيش معنى الدولتشي فيتا.



لديكم صور التقطوها بانفسكم ، او رسومات قمتم برسمها ، او تصاميم قمتم باعدادها ؟ كل ما عليكم فعله إرسالها لنا إلى البريد الالكتروني  panet@panet.co.il
، ونحن في موقع بانيت سنقوم بنشرها ..

لمزيد من صور ومناظر اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق