اغلاق

كتلة الوحدة العمالية تعقد مؤتمرها العام في الضفة

رام الله: عقدت كتلة الوحدة العمالية، الإطار العمالي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مؤتمرها الإقليمي الخامس لمنظماتها في الضفة بما فيها القدس العاصمة،

بحضور صف عريض من قادة القوى والفصائل الفلسطينية، وقيادات الحركة العمالية، ووسط شعارات وهتافات تندد بقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وتؤكد على "التمسك بالقدس عاصمة أبدية للشعب الفلسطيني ودولته المستقلة" .
وحضر المؤتمر النائب قيس عبد الكريم ( أبو ليلى) نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الدكتور واصل أبو يوسف منسق القوى الوطنية والإسلامية، وبشير الخيري عضو المجلس المركزي الفلسطيني، ومن الشخصيات النقابية حيدر إبراهيم الأمين العام للاتحاد العام لعمال فلسطين، وشاهر سعد الأمين العام لاتحاد نقابات العمال، وراسم البياري، وحسين العابد، وآمنة الريماوي، وخولة عليان، ومحمود زيادة ومحمود خليفة، إلى جانب عدد من رؤساء واعضاء الهيئات الإدارية للنقابات العمالية والمهنية والاتحادات الشعبية، وأعضاء المؤتمر المنتخبين من قبل المؤتمرات القاعدية واللوائية.
وبدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت إجلالا لأرواح الشهداء، وعزف السلام الوطني الفلسطيني، ثم رحبت النقابية عائشة حموضة بالحضور وتحدثت عن "أهمية عقد المؤتمر في هذه المرحلة الدقيقة من حياة الشعب الفلسطيني والطبقة العاملة، حيث تتجلى أروع صور ومظاهر الوحدة الوطنية في مواجهة القرار المشؤوم للرئيس الأميركي، وحيث يتحد الشعب الفلسطيني وقواه الحية وفي القلب منها الطبقة العاملة ليجدد انتفاضته الشاملة دفاعا عن القدس والحقوق الوطنية الثابتة".
وألقى النقابي عزمي أبو الرب كلمة كتلة الوحدة العمالية، فحيا "المواقف العربية والدولية الداعمة لحقوق شعبنا في القدس، مشيدا بشكل خاص بمواقف اتحادات العمال العربية والدولية، وتحدث عن ارتباط النضال الوطني بالنضال الاجتماعي، واشار إلى أن الطبقة العاملة الفلسطينية كانت وما تزال في قلب معركة الحقوق الوطنية الفلسطينية، كما أنها الطبقة التي تتحمل العبء الأكبر من ممارسات الاحتلال وسياساته القمعية، وكذلك العبء الأكبر في التصدي لهذه السياسات" .
ودعا المتحدث الحكومة الفلسطينية إلى "اعتماد سياسات اقتصادية واجتماعية تعزز صمود المجتمع وبالأخص الطبقات الكادحة والفقيرة، وطالب باسم الكتل بتطوير التشريعات العمالية، ومراقبة تطبيق قانون العمل وقانون الحد الأدنى للأجور، ومتابعة توفّر شروط السلامة والصحة المهنية، وإيجاد أماكن عمل بديلة في المشاريع الوطنية للعاملين في المستوطنات،وإيجاد مظلة فعالة ومتوافق عليها للضمان الاجتماعي" .
كلمة القوى والفصائل الوطنية ألقاها الدكتور واصل أبو يوسف عضو اللجنة التنفيذية والأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية، فنوّه إلى "الانتصار الكبير الذي حققته فلسطين خلال تصويت الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبموجة التضامن الدولي والعربي والإسلامي الواسعة دعما لحق شعبنا في بناء دولته المستقلة بعاصمتها القدس ورفضا لقرار الرئيس الأميركي ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال. واشاد ابو يوسف بانتفاضة شعبنا ضد قرار ترامب مؤكدا أنها هي العامل الأهم في استقطاب الدعم والتاييد الإقليمي والدولي، وتوقّع أن جلسة المجلس المركزي المقبلة المقرر عقدها في منتصف الشهر القادم سوف تبحث سلسلة من الخطوات والإجراءات التي تعزز وحدة شعبنا في دفاعه عن حقوقه الوطنية وعن عاصمته المقدسة" .
وجرى في ختام الجلسة الافتتاحية للمؤتمر تكريم عدد من قادة ومؤسسي كتلة الوحدة العمالية وهم الشهداء أحمد الكيلاني، ورضوان زيادة، وخالد أبو هلال، وربحي بركات، وفي ختام أعماله انتخب المؤتمر مجلسا عاما للكتلة مؤلفا من 63 عضوا، والذي سينتخب عن أول اجتماع له مكتبا إقليميا وسكرتيرا عاما للكتلة.

لمزيد من اخبار فلسطينية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق