اغلاق

‘فرفور الطماع‘ قصة عن نهاية الطمع وجزائه، بقلم: محمد سعيد مرسى

كان فرفور فأراً كسولاً طماعاً لا يتعب نفسه في البحث عن طعام ليأكله، ويكتفي بما يسرقه من الناس القريبين منه وكان يسكن بجوار الفأر فرفور فلاح طيب اسمه العم بركة،


الصورة للتوضيح فقط

فكان يزرع القمح ليصنع الناس منه الخبز الذي يأكلونه ويقوم هو بتخزين الفائض في مخزن بجوار البيت كي يأكل منه أولاده وزوجته.
على مخزن القمح كانت تقف القطة أمينة النشيطة لتحرس القمح للعم بركة الذي كان يطعمها ولا يضربها ويلاعبها ولا يؤذيها .. الفأر فرفور اراد أن يأكل من القمح الذي يحبه من مخزن العم بركة، ولكن كيف يصل اليه والقطة أمينة تقف له بالمرصاد امام المخزن، ثم فكر فرفور في حيلة يصل بها الى القمح الموجود بالمخزن دون أن يقع فريسة في يد القطة، وهي أن يحفر سرداباً تحت الارض يصل من خلاله الى المخزن بعيداً عن أعين القطة أمينة.
بعد عدة ايام من الحفر وصل الفأر فرفور الى داخل السرداب تحت المخزن، واذا بحبة قمح تقع عليه من شق في السقف والحبة تبعتها حبة اخرى، ولكن لم يعجب فرفور الطماع أن يقع عليه القمح حبة حبة فقط، وكان يقول : بدلاً من حبة حبة اقرض بأسناني خشب سقف السرداب فيزيد الشق، فسقط عليه حبتان ثم ثلاث حبات ثم اتسعت الفتحة ونزل منها أربع حبات. 
فرح فرفور الطماع لكنه لم يشكر الله، الطمع أنساه فقد كان يريد القمح كله وليس ما يكفيه فقط، وقال : لماذا لا اجعلها خمساً وسبعاً وعشراً ؟ وأخذ يقرض ويقرض والفتحة تكبر وتكبر، جلس الفأر الطماع ليستريح وأغمض عينيه ثم فتحها وإذا بالقطة امينة تقف امامه بعد أن نزلت من الفتحة الكبيرة التي صنعها فرفور بنفسه، وحاول فرفور أن يهرب من القطة لكن دون جدوى، فسرعان ما امسكت به لتفترسه وهي تقول : هذا جزاء الطماع، الله يجاري الطماع .

لنشر صور أطفالكم عبر موقع بانيت، كل ما عليكم فعله إرسال التفاصيل التالية: اسم الطفل والعمر والبلدة ومجموعة صور للطفل، إلى البريد الالكترونيpanet@panet.co.il)

لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق