اغلاق

قصة ‘العم عمار والغني المكار‘ .. تأليف : محمد سعيد مرسى

العم عمار كان رجلاً فقيراً يبحث عن عمل ليأكل حلالاً من عمل يديه ولا يمد يده لأحد، فقابله رجل من الاغنياء وقال له : أريدك ان تعمل عندي فتطحن قمحي،


الصورة للتوضيح فقط

وتخبز عيشي وتكنس بيتي وأعطيك في النهاية رجل دجاجتي. ووافق العم عمار وظل يعمل طوال اليوم فيطحن ويخبز ويكنس البيت، في نهاية اليوم قال العم عمار للغني المكار : أين اجري كما اتفقنا، رجل الدجاجة، والغني يقول له : أنا الآن لا اريد ان اذبح الدجاجة، فاذهب الى بيتك حتى اذبحها واعطيك رجلها لا يشاركك فيها احد ولا يأخذها قبلك أحد.
بعد أيام عاد العم عمار الى الغني المكار وطلب منه رجل الدجاجة، فقال له الغني : انا لم اذبحها بعد، وعندما اذبحها سوف اعطيك رجلها لا يشاركك فيها احد ولا يأخذها قبلك أحد، انصرف العم عمار ولكنه رأى الدجاجة في منزل الغني المكار وهي تحفر الارض برجلها واقترب منها العم عمار فوجد في الحفرة صندوقاً فأخذه فإذا به كنز من الذهب والاموال.
رأى الغني المكار ما رآه العم عمار فقال له : هذا الكنز لي وليس لك، ولكن العم عمار قال له : الدجاجة حفرت برجلها التي أمتلكها ولا يشاركني فيها احد فهذا الكنز من حقي، ذهب العم عمار مع الغني المكار الى قاضي المدينة الذي حكم بالكنز لصالح العم عمار وأخذ العم عمار المال وهو مسرور سعيد وقال : المال أصبح مالي وسوف يصلح الله به حالي وجاء الناس إليه يهنئونه.
تحسر الغني على الكنز الذي ضاع منه بسبب مكره وبخله وعدم وفائه بوعده وقال : سوف أتعلم ألا أكون مكاراً بعد اليوم وأن اعطي الاجير أجره قبل أن يجف عرقه .


لمزيد من روايات وقصص اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق