اغلاق

‘الرابطة‘ تنظم مهرجانا للقدس والأسرى في وادي عارة

نظمت الحركة الوطنية الاسيرة في البلاد (الرابطة)، مساء أمس الجمعة، في قاعة "ميس الريم"بوادي عارة، "مهرجان القدس والأسرى - وفاء وحماية

 
صور من المهرجان


لأسرانا وتجديدا لعهدنا مع القدس"، بحضور لفيف من الشخصيات السياسية والحزبية والاعتبارية، وبينها فضيلة خطيب الاقصى الشيخ محمد حسين والمطران عطالله حنا، واهالي الاسرى، وخاصة عائلتي عميدي الاسرى كريم وماهر يونس اللذيْن يدخلان عامهما الـ36 في الأسر.
واشتمل المهرجان على كلمات خطابية، اكد اصحابها على "ضرورة العمل الوحدوي في الداخل الفلسطيني من اجل الافراج عن اسرى الحرية في السجون الاسرائيلية"، مستنكرين "المؤامرات التي تستهدف القضية الفلسطينية عامة، ومدينة
القدس والمقدسات الاسلامية والمسيحية خاصة، والثوابت الراسخة لشعبنا الرازح تحت نير الاحتلال الاسرائيلي القمعي".
الحركة الوطنية الاسيرة في الداخل (الرابطة)، كانت أصدرت، بهذه المناسبة، بيانا دعت فيه الجماهير الفلسطينية الى المشاركة الواسعة في المهرجان نصرة لقضيتي الاسرى والقدس.
وجاء في البيان: "ترزح قدسنا بأسر الاحتلال في سجنه الكبير، ويرزح أسرانا في سجنه الصغير ويبقى مطلب الحرية واحد لأسرانا، لقدسنا ووطننا. ويبقى العمل الشعبي على الارض افضل خيارًا لشعبنا في مواجهة الاحتلال وسجونه، تحديدا مع دخول عميدي الاسرى كريم وماهر يونس عامهما الـ36 في الأسر، ما يصنّفهما كأقدم اسيرين في العالم، وهذا في أوج الهجمة الامريكية الاسرائيلية على القدس العربية وتخاذل النظام العربي الرسمي عامة والخليجي خاصة".
وأضاف البيان: "استكمالا للحراك الشعبي الفلسطيني في كافة اماكن تواجده، ندعو جماهير شعبنا في الداخل بالتعاون مع عائلات الاسرى للمشاركة والمساهمة بمهرجان القدس والأسرى، وفاء لأسرانا ودعما لعروبة قدسنا، وكمنبر لإسماع صوتنا في الداخل موازيًا لصوت شعبنا الثائر في كل مكان. فشعبنا لن يترك اسرانا وحدهم، وشعبنا لن يتخلى عن حماية القدس، حتى لو تحالف العالم كله ضده".

"اخطر ما قد يواجه أي قضية وطنية هو خمول الحراك الشعبي"
وأكدت الحركة الوطنية الاسيرة في الداخل (الرابطة) في بيانها قائلة: "يتزامن هذا مع تمرير الكنيست الاسرائيلية في القراءة الاولى سلسلة من اقتراحات القوانين ضد اسرانا، وعلى رأسها شرعنة حكم الاعدام، وبحق القدس وعلى رأسها تفريغها من سكانها العرب، وذلك من خلال فصل الاحياء العربية عن القدس وضم المستوطنات اليها في محاولة لتزييف الواقع الديموغرافي للقدس".
وأشارت الحركة الى "ان اخطر ما قد يواجه أي قضية وطنية هو خمول الحراك الشعبي وقبول قرارات الاحتلال كواقع. ومن هذا المنطلق نهيب بكل وطني غيور، بغض النظر عن انتمائه وموقعه، بأن يرى بهذا النشاط نشاطا وطنيا جامعا وان يساهم بإنجاحه من خلال مشاركته ودعمه. فالاحتلال يرقب المواقف الشعبية ويبني حساباته بناء عليها، فهلمّوا لنسمع حكومة الاحتلال كلمة شعبنا، كلمة الحق ورفض الاستسلام". كما جاء في البيان.




بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار كفرقرع ووادي عارة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق