اغلاق

شيرين قاسم من الرامة... حكواتيّة تسرد القصص لـ ‘ أطفال التكنولوجيا ‘

تقف الحكواتية شيرين قاسم من الرامة على المسرح بثبات وتروي بسلاسة شديدة قصص تشد الحاضرين وتأخذهم معها في رحلة شيقة ، تكمن في جنباتها العديد



من المعالم الانسانية ... تأسر شيرين جمهورها بدفء صوتها وتمثيليها وتشدهم على مدى ساعة من الزمن لسماع قصصها الشيقة التي تركز فيها على الجوانب الانسانية في حياتنا ، فتحكي قصصها بأسلوب ممتع وجذاب  .... بانوراما التقت
بشيرين قاسم لتنقل لكم صورة عن عمل الحكواتي في مجتمعنا  ...وسألتها هل يساهم هذا في " الحفاظ على الموروث الشعبي الشفوي " ؟ ...

| حاورها : عماد غضبان مراسل صحيفة بانوراما |

 " قيم ومبادئ "

في البداية كيف تحبين أن تعرفي القراء على نفسك ؟
أنا شيرين قاسم التي تحب جميع من حولها وتنادي بالإنسانية .

حدّثينا عن مجال عملك ؟
أنا اعمل مديرة نادي المسنين "الجيل الذهبي"، وايضا مديرة السلة الثقافية في قريتي الرامة "عروس الجليل " ، وحكواتية أيضا .

وما هي علاقتك بـ " الحكايات " وكيف بدأ اهتمامك بالحكاية؟
عندما تعلمت " اساليب ومهارة التعامل مع الاطفال " بحثت عن فكرة حول ما هو الشيء الذي يحبه الاطفال وكيف لنا أن نوصل لهم قيما ومبادئ ، وان نعلمهم دون الضغط عليهم، خصوصا في زمن قل به الاقبال على القراءة ، فجاءتني فكرة سرد القصص . اهتمامي بالحكاية بدأ منذ صغري ، وقد كان ابي يقص لنا الحكايا الكثيرة .

هل برأيك تكفي الحكاية للمحافظة على التراث الشفوي ؟
اولا علينا المبادرة وجذب الاطفال لنا ، واقناعهم بسماع القصة حتى النهاية وبعدها علينا ان نوسع هذا المجال اكثر واكثر .

" أحب عملي "

هل تشعرين باكتفاء ذاتي في عملك ؟
اجل فأنا احب عملي جدا واشعر بالسعادة عندما اذهب صباحا الى مكان عملي ، وسعادتي تزداد واشعر بالاكتفاء اكثر عندما أرى الاطفال يشعرون بالسعادة عندما اقص لهم حكاية من حكايات جدتي .

من خلال تجربتك ، هل لا زال هنالك شغف لسماع الحكايات في زمن التكنولوجيا ؟
ليس بالكثير وصعب جدا ان تجذب "أطفال التكنولوجيا" للاستماع ، لكنه ليس بالأمر المستحيل ، وعلينا فقط المبادرة .

لو لم تكوني حكواتية ، ماذا كنت تفضّلين أن تكوني؟
سفيرة للاطفال وخاصة لطفل بحاجة الى الابتسامة .

ماذا تذكرين من طفولتك ؟
قصص كان يرويها والدي  ، ووالدتي تعطي بعض الملاحظات .

ما هي أسعد لحظات تواجهك ؟
عندما اواجه طفلا لا يريد الاستماع للقصة وباسلوب ما اجذبه لي واجعله يصغي لكل كلمة من القصة .

من يدعمك وتشعرين أنه مصدر طاقتك ؟
الاطفال .

" زراعة الخير "

هل لديك مشاركات في مهرجانات او فعاليّات مختلفة كحكواتيّة  ؟
نعم . قبل مدة قصيرة كانت لي مشاركة في قريتي الحبيبة " الرامة عروس الجليل " في مهرجان " اورجنال  - أطفالنا أملنا "، والذي اقيم تحت رعاية المجلس المحلي باشراف رئيسه شوقي ابو لطيف ، وقسم التربية والتعليم بمديره السيد مجيد فراج ، وتحت اشرافي ايضا وقد قمت بعرض سرد قصة من "حكايا جدتي ".

ما هي الرسالة التي تقدمينها إلى العالم؟
دعونا نزرع برعم الخير والمحبة في قلب كل طفل كي يزهر ويعطينا السلام الذي نحلم به فهم "أطفالنا أملنا ".

ما هي الأحلام التي لم تحقّقيها بعد ؟
الكثير الكثير ومنها ان اسكن في قلب كل طفل .

ما هي النصائح التي توجّهيها لكل من يملك موهبة خاصّة من النساء ؟
اجعلي موهبتك حياة خاصة بك ، ولا تدعي احدا ينتزعها منك وحافظي عليها كانها طفل صغير بحاجة الى الرعاية والاهتمام وما عليك سوى ان تنميها الى الافضل .

ما هي أمنيتك التي تتمنين أن تتحقق في أقرب وقت؟
رؤية السعادة على وجوه الجميع وان اتعلم من كل طفل اجلس معه .

ماذا تعني لك الكلمات التالية ؟
السكون : تحدي ومواجهة عواصف الزمن .
الليل : غطاء النهار .
الفجر : امل الحياة  .
الأزهار : عطر الروح .
الأم : هدية من الله ونبض الحياة والجنة على الارض .
الأب : العطف والحنان .

بعيدا عن القصص والحكايات ، ما هي هواياتك ؟
القراءة وكتابة الشعر ولي ديوان شعر واسمه "حروف العوسج" وديوان اخر سيرى  النور قريبا .

هل من كلمة أخيرة ؟
اتمنى ان يجد كل طفل في العالم مأوى وحضنا دافئا كي ترتسم ابتسامة على وجهه الملائكي .



بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار منطقة الشاغور اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق