اغلاق

سمات يتميز بها القادة صناع المستقبل فقط .. اكتشفوها معنا

إن أفضل طريقة للتنبؤ بالمستقبل هي ابتكاره وتشكيله بأنفسنا، ولكن ما الذي تتطلبه صناعة المستقبل في مثل هذا العالم المضطرب وغير المؤكد؟ كيف يمكن للمنظمات الناجحة،


الصورة للتوضيح فقط

أن تبني على تاريخها، حتى وإن كانت تضع وجهة نظر جديدة حول ما يأتي بعد ذلك؟ كيف تبقى العلامات التجارية القائمة مستمرة في نجاحها، خاصة مع دخول فئة جديدة من العملاء الجدد مع القيم والتفضيلات المختلفة؟.
هذه هي الأسئلة هي التي تفصل المنظمات والقادة الذين استطاعوا أن  يصنعوا مستقبلهم الذي أصبح حاضرا الآن، من التي مازالت عالقة في الماضي، فأولائك القادة الساعون للإجابة عن تلك الأسئلة والتي يدفعهم عقلهم للبحث هم من يستطيعون أن يديروا تلك الشركات التي تضمن المستقبل، والتي يمكن تصنيفهم إلى أربعة فئات رئيسية ألا وهي:

التعلم الشرس
واحدة من السمات التي تتميز بها كونك قائدا وزعيما في عملك هو أن تكون معلما، حيث تقاسم الحكمة والخبرة التي اكتسبتها على مدار مهنتك مع الزملاء الشباب الجائعين  للحصول على المشورة والخبرة والمعلومات القيمة، ولكن عندما يتعلق الأمر بصناعة المستقبل، فإن القادة الأكثر فعالية هم المتعلمون أكثر شراسة. قادة الإبداع دائما يسألون أنفسهم، "هل أتعلم بأسرع ما يتغير العالم؟"
غاري ريدج، الرئيس التنفيذي WD-40، والذي يعد من أكثر القادة الساعين للتعلم بشكل شرس، لقد أطلق العنان لابتکارات ضخمة غير مسبوقة، ولعلك تسأل نفسك ما هو سر نجاح WD-40؟  الإجابة هي تفاني ريدج في بناء منظمة "مجنونة التعلم"، حيث يكون فيها كل العاملين متحمسين للتعامل مع التكنولوجيات الجديدة ونماذج الأعمال، ولعل سؤال ريدج المفضل للزملاء، وهو اختبار لحماسهم للتعلم، هو: "متى كانت المرة الأخيرة التي فعلت شيئا للمرة الأولى؟" القادة الذين يصلحون للمستقبل يكونون عازمين على التعلم بشكل أسرع من سرعة تغير العالم.

عدم التشبث بالأفكار القديمة
كلما أردت أن تحقق المزيد من النجاحات عليك أن تسعى للتفكير في أنماط وإمكانيات جديدة، مسارات جديدة تناسب التقدم الحادث في المجال الذي تعمل فيه، فقادة صناع المستقبل يؤمنون بأنه لا يمكنك أن تشارك في صنع  المستقبل إذا كنت تتشبث بالأفكار القديمة، حتى لو كانت قد حققت تلك الأفكار الكثير من النجاحات في الماضي.

عدم التعطيل الذاتي
تقول روزان هاجرتي، إحدى الناشطات الاجتماعيات المشهورات، "إن  الفخر بأحدث الأفكار الناجحة التي عملت عليها وحققت نجاحا مبهرا  ستصبح هي العائق أمام رؤية فكرتك التالية"، فالقادة الذين يصلحون لصناعة المستقبل لا يسمحون بتعطيل أنفسهم عن التعلم والابتكار وصناعة المستقبل بالتفكير في النجاحات سواء الحالية أو الماضية والفخر بهم.

التفاؤل والتحمس الشديدان
يقول جون جاردنر، الباحث الأسطوري في الحياة التنظيمية، إن القادة الكبار يفرزون "تفاؤلا" ويقول: "لا يتشكل المستقبل من قبل أشخاص لا يؤمنون حقا بالمستقبل، بل يتم صناعة المستقبل من قبل أشخاص  متحمسين للغاية ومتفائلين، فهم يريدون شيئا ويؤمنون بإمكانية تحقيقه ويسعون إليها.

إعطاء الفرص لكافة التجارب
هناك سر حول المستقبل، ولكن الكثير منا لا يريد أن يصدقه، ألا وهو أن الكثير من الإنجازات الأكثر إثارة تبنى على ظهور المشاريع أو المنتجات أو المبادرات التي فشلت،  هذا هو السبب في أن القادة الذين يصلحون لصناعة المستقبل يدعمون الكثير من الأفكار رغم إيمانهم أن بعضهم قد يفشل، ولكنهم
يفعلون ذلك حتى يتمكون من اكتشاف القلة التي سوف تقدم أكثر مما تصوره.

لمزيد من حياة الشباب اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق