اغلاق

فيديو مؤثر : فتاة الأعوام التسعة تجعل من ظهرها معبرًا لأخيها للتعليم!

لم يقف صغر سنها عائقًا، أمام حُبها لأخيها، ورغبتها في ألا تمنعه إعاقته من الحصول على حقه في التعليم؛ لذلك قررت الفتاة التي يفصلها عن العقد الأول من عمرها عام،
Loading the player...

أن تكسر كل القيود التي تعوق أخاها عن التعليم.
قررت الفتاة التي نحل الضعف جسدها الصغير، أن تجعل من ظهرها معبرًا لأخيها الذي يكبرها بـ3 أعوام؛ لتلقي دروسه اليومية، فمع إشراقة كل صباح تحمله على ظهرها يوميًا إلى المدرسة.
وبدلاً من أن تُشارك "تشو دين شوانغ" رُفقاء عُمرها اللهو واللعب، تحملت مسؤولية شقيقها الأكبر، ورفضت أن تحرمه من التعليم وتتركه مع والديه المعاقين أيضًا بالمنزل، وذلك حسب ما ذكرت "ديلي ميل" البريطانية.

" لن أتركه خلفي أبدًا، وسأكون العكاز الذي يتكئ عليه إلى الأبد" بهذه العبارة لخصت الفتاة صاحبة التسعة أعوام، في تصريح لصحيفة محلية، دوافعها فيما تقوم به مع أخيها.
تستيقظ "تشو" يوميًا باكرًا، وتغسل وجه ويدي شقيقها، قبل أن تُساعده على ارتداء ملابسه، ثم تحمله على ظهرها إلى المدرسة؛ ليُشاركها الدراسة في نفس الفصل، وبعد العودة للمنزل تستمر "تشو" في مهمتها اتجاه أخيها، حيث تُساعده في واجباته المنزلية، قبل أن تبدأ في أعمال المنزل، كالطبخ والغسيل وإطعام المواشي.

وبعد أن لاحظت إدارة المدرسة الوضع الصعب للشقيقين وأسرتهما، خصصت لهما غرفة ليعيشان فيها، كما تم إعفاؤهما من الرسوم المدرسية، في محاولة لمساعدة الأسرة على تحمل أعباء الحياة القاسية.



لمزيد من بانيت توعية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق