اغلاق

اباء من سخنين:‘ لا يعقل ان يصوّر الطلاب اساتذتهم‘

استطلع موقع بانيت وصحيفة بانوراما آراء أهال من مدينة سخنين في أعقاب القرار الذي اتخذته لجنة أولياء أمور الطلاب المركزية في المدينة منع استخدام الهواتف ،


عمر حيادري

النقالة في مدراس المدينة .

" سلبيات عديدة لأجهزة الهواتف النقالة "
حول هذا الموضوع يقول محمد أعمر زبيدات - نائب رئيس بلدية سخنين ومسؤول ملف التربية والتعليم في المجلس البلدي : " نحن في سخنين اتخذنا قرارا جماعيا قبل نحو عام ، شاركت في اتخاذه كل من الجهات التالية : إدارة البلدية ، قسم التربية والتعليم ، مفتش المدارس ، مديرو المدارس الثانوية ، ممثلي لجان المعلمين ، ولجنة الأولياء العامة (القديمة ثم تبنته مؤخرا اللجنة الجديدة ) ، يفيد بعدم إدخال الهواتف النقالة للمدارس الثانوية في سخنين ، أسوة بباقي المدارس في المدينة، الابتدائية والإعدادية، والتي تمنع إدخال الهواتف للمدرسة".
وأضاف زبيدات : " سبب اتخاذنا لهذا القرار كان استفحال ظاهرة استخدام الهواتف النقالة من قبل الطلاب داخل الصفوف نفسها وخلال العملية الدراسية، مما يؤدي إلى عدم تركيز الطلاب في العملية التربوية، وفي حالات معينة إلى تصوير الأساتذة أو الزملاء خلال التعليم في حالات قد تسيء لهم وتمس بمشاعرهم .. إضافة إلى إيصال رسالة للطلاب بعدم التعلق المفرط بالجهاز الخلوي، وضرورة الاهتمام بالعالم الواقعي أكثر من العالم الافتراضي".

" القرار لا يتعارض مع قرار الوزارة "
وحول السؤال عن عدم تناغم قرار البلدية وجهاز التربية والتعليم في سخنين مع قرار الوزارة الداعي إلى دمج الهواتف النقالة في العملية التربوية ، أكد زبيدات أن " هذا القرار لا يتعارض بتاتا مع قرار الوزارة ، حيث أن قرارنا بمنع الهواتف النقالة داخل الصفوف متعلق باستخدام الهواتف من قبل الطلاب لأمور لا تتعلق بالعملية الدراسية ، إنما للألعاب وحرق الوقت، والمحادثات العادية ، ولتبادل " اللايكات " والتعقيبات عبر شبكات التواصل الاجتماعي.. لكن إن اتخذت الوزارة قرارا بدمج الهواتف الخلوية في العملية التعليمية فنحن سنرحب بالفكرة كما فعلنا في عدة مدارس في سخنين ، لكن بالطبع سنضع لها ضوابط واضحة نستطيع من خلالها ضمان استخدام الطلاب للهواتف الخلوية لأهداف تربوية وتعليمية وفق المخطط الدراسي، وليس لأهداف أخرى ترفيهية وخاصة ".

" المساعدة في سيرورة العملية التعليمية "
اما المحامي عمر حيادري ، رئيس لجنة أولياء الأمور في مدرسة جمال طربيه ( الحكمة ) في سخنين ، قال : " ما من شك ان قرار منع ادخال التلفونات الى المدرسة امر تربوي من شأنه ان يساعد في سيرورة العملية التعليمية ويعيد العلاقات بين الطلاب والمعلمين وبين الطلاب انفسهم الى سابق عهد التواصل عبر الحديث المباشر وتقوية العلاقات الاجتماعية . هذا المنع لا يتنافى ابدا مع طرح او اقتراح وزارة التعليم ادماج الهواتف النقالة في مجال التعليم واستعمالها كاداة تكنولوجية للتقدم في العملية التعليمية ".
وأضاف حيادري : " المؤسف ان طلابنا يحضرون الهواتف من اجل اغراض ليست تعليمية وليست تثقيفية بل لاغراض من شانها ان تخلق اجواء عدائية وغير اخلاقية والتي تعرقل وبقوة العملية التعليمية ، وتضايق بشكل كبير عمل المربين والهيئة التدريسية وذلك ينعكس سلبا على الهدف السامي الا وهو التربية والتعليم ".

" تشديد الرقابة على كيفية استعمال الهواتف "
وفي حديث اخر لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع المربي إيهاب زبيدات ، معلم في مدرسة ابن سينا الابتدائية في سخنين ، قال :" قرار منع استعمال الهواتف في المدارس قرار سليم نؤيده ، ونحن بالمدرسة نعمل به منذ سنوات بحسب دستور المدرسة ، في بعض الأحيان يصر الأولاد على اصطحاب الهواتف في الرحلات ، ولكننا نمنعهم من ذلك حتى لو طلب الاهل ذلك ".
وأضاف :" اذا كانت وزارة التربية والتعليم تخطط لدمج الهواتف في العملية التعليمية ، يجب وضع قوانين وضوابط لضمان استخدام الهواتف فقط من اجل المصلحة التعليمية والتربوية وليس لاهداف تربوية ، ويجب تشديد الرقابة على كيفية استعمال الهواتف ".


ايهاب زبيدات


محمد زبيدات

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق