اغلاق

أمور على كل رجل القيام بها بمفرده .. ولو لمرة واحدة !!

هناك فرق كبير بين أن يكون الشخص بمفرده وبين الوحدة.. ولكن الخط الفاصل بينهما غير واضح بالنسبة إلينا، وغالباً ما تعني الأولى الثانية والعكس صحيح.


الصورة للتوضيح فقط

الخوف من التواجد بمفردنا يُرزع في قلوبنا منذ طفولتنا، فنحن لا نريد ولا يجب علينا أن نكون بمفردنا. ولكن على كل شخص معرفته هو أن الخوف من البقاء بمفردنا نابع من النفور من الوحدة.. وهذا النفور وصل لمراحل متطرفة عند الجميع. يمكن للشخص أن يملك حياة مشبعة على كل الأصعدة، ومع ذلك يستمتع بالقيام ببعض الأمور بمفرده.
في الواقع هناك بعض الأمور التي على الرجل القيام بها بمفرده ولو لمرة واحدة.. لأنها تجعله أقوى وأكثر إستقلالية، كما أنها تجعله يشعر بأنه يسيطر على مجريات الأمور، وتقدم له نظرة جديدة لأمور يقوم بها يومياً.

تناول الطعام في مطعم بمفردك
القيام بهذه الخطوة يتطلب الشجاعة، خصوصاً وإن كان الشخص معتاد على تناول الطعام برفقة الاخرين. ستشعر بالغرابة بداية الأمر وستود التراجع عن التنفيذ لأنك على الأرجح ستكون الشخص الوحيد في المطعم الذي يتناول الطعام بمفرده والعيون كلها تلاحقك، وستبدأ الافكار العديدة تخطر لك.. هل يطلقون الاحكام عليك؟ هل يعتبرون بأنك غريب الأطوار أم مثير للشفقة؟
لا بأس بإختبار هذه المشاعر، ولكن عليك عدم الإستسلام لها.. لأن لهذه الوجبة بمفردك تأثيرها كبير على كل الأصعدة. بداية وبعد أن تعتاد على الأمر ستجد نفسك تستمتع بالطعام ونكهاته لأقصى الدرجات رغم أنك على الأرجح تناولت الطبق نفسه عشرات المرات من قبل.. ولكن هذه المرة أنت تركز كثيراً على النكهات وتستمتع بها لانه لا يوجد أي ملهيات أخرى. ثانياً حين تنتهي من الوجبة وتدفع فاتورك وتغادر ستشعر بقوة لم تشعر بها من قبل.. لقد تمكنت من إحتمال مشاعر عدم الراحة وأثبت لنفسك أن مواجهة هذه المشاعر والتعامل معها ممكن. أي بكل بساطة لقد تمكنت وبنجاح ساحق من الخروج من دائرة الراحة الخاصة بك.

ممارسة الهايكينغ بمفردك
هناك شيء بدائي ومثير للحماسة حول فكرة إنسان "ضئيل الحجم" وسط الطبيعة الشاسعة الضخمة بمفرده. رياضة الهايكينغ وسيلة رائعة للتواصل مع الطبيعة، وترك الافكار تسرح كما تشاء، وللتعامل مع المشاعر المربكة أو السلبية التي يختبرها الشخص.

وطبعاً لا ننسى الفوائد الصحية البدنية والنفسية التي يحصل عليها من خلال التنزه في الطبيعة.
ما سيحصل عليه الرجل من القيام بهذه التجربة بمفرده هو الإستمتاع بالتجربة، الشعور بأنه حقق إنجازاً ضخماً، وبالتالي سيشعر بأنه يمكنه أن يكون قوياً ويستمتع بوقته ويحقق الإنجازات بمفرده.

السفر لأي وجهة كانت
السفر تجربة مخيفة للبعض حتى وإن كانت ضمن مجموعة.. ولكنها تجربة ممتازة لأنها تجعل الشخص يخرج من دائرة الراحة الخاصة به. عادة عند السفر ضمن مجموعة غالباً ما يحاول الفرد الإعتماد على الآخرين للقيام بالامور التي يتخوف هو شخصياً منها. لذلك ما عليك القيام به هو إختبار تجربة السفر المنفرد. حينها ستجد نفسك بمواجهة كل مخاوفك، وستجد نفسك تتعامل معها وستختبر تجربة مثالية ستود تكرارها من دون شك.
السفر المنفرد يوفر للشخص القيام بما يريد هو القيام به وإكتشاف الأماكن والمدن من الزواية التي تروق له.. كما أنها واحدة من التجارب التي تبدل الشخص و تمنحه قوة وثقة لا حدود لهما.

مشاهدة فيلم في السينما
بطبيعة الحال التجربة هذه أقل حدة من تجربة تناول الطعام بمفردك في المطعم، ففي نهاية المطاف صالة السينما المعتمة لن تجعل العيون كلها منصبة عليك.
مشاهدة الفيلم بمفردك من دون الأصدقاء أو أفراد العائلة تجربة بالتأكيد عليك القيام بها.

الإستمتاع بالفيلم سيكون مختلفاً وستجد نفسك تنتبه لتفاصيل لم تكن تنتبه اليها من قبل. هي من التجارب التي تجعلك تشعر بأنك قمت بتدليل نفسك وبالطريقة الصحيحة. وأنت بالتأكيد تستحق هذا التدليل.

مشاهدة عرض كوميدي بمفردك
سواء كانت مسرحية أو عروض ستاند أب كوميدي التي إنتشرت وبشكل كبير مؤخراً عالمنا العربي، التجربة هذه تجعلك تشعر بالتحرر بشكل يفوق الوصف.
عند التواجد ضمن مجموعة، كل فرد من أفراد هذه المجموعة يشعر بأنه مقيد لانه يخاف من أن يتم إطلاق الأحكام عليه بسبب نوعية الكوميديا التي تجعله يضحك. وفي الواقع هناك حرص شديد من الأصدقاء الذكور بشكل خاص، على التعامل مع حس الفكاهة بجدية بالغة، وعليه كل منهم يحاول أن يدعي بأنه يملك الحس الفكاهي الذي يروق للجميع. في هذه التجربة يمكنك مشاهدة أي عرض تشاء، جيدا كان أم مريعاً، ويمكنك أن تضحك كما تشاء وبأي صوت تشاء وعلى أي نكتة تشاء. الشعور بالتحرر الذي ستختبره مفيد للغاية.

قم بتحسينات في منزلك
في حال قمت يوماً بإصلاحات منزلية أو تحسينات معينة، فأنت على الأرجح تعرف تماماً المشاعر الإيجابية التي سنتحدث عنها. هناك مشاعر مميزة للغاية ترتبط بالقيام بهكذا مشاريع مهما كان حجمها، سواء كانت إصلاح باب لا يغلق أو وضع رف في مكان ما أو حتى القيام بما هو أكبر ودهن المنزل بنفسك على سبيل المثال. ستشعر بالسعادة وبالرضا وبأنك حققت  إنجازاً.. والمميز هنا هو أن الشعور هذا سيستمر معك لوقت طويل لانك في كل مرة يمكنك أن تشير الى ما قمت به والقول "أنا قمت بذلك".

لمزيد من حياة الشباب اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اغلاق