اغلاق

المتنبّي حيفا: المربّية ناهد خوري حكاية تفوّق وتألّق

جاءنا من مدرسة المتنبي في حيفا، "أقيم في معهد وايزمان للعلوم، نهاية الشهر المنصرم، مؤتمر لمعلّمي العلوم وتمّ تتويج المربّية القديرة ناهد خوري - من مدرسة المتنبّي-

 
المربّية ناهد خوري -صورة وصلتنا من المدرسة

كمعلّمة متفوّقة ومنحها شهادة تفوّق وامتياز تفيضُ تقديرًا لمسيرتها التعليميّة-التربويّة والحافلة بالعطاء والانتماء. مُنحت هذه الشهادة للمربّية ناهد في أعقاب حصولها على توصيات مختلفة من جهات مهنيّة مخوّلة بذلك، مُشاركتها في معظم الاستكمالات المتعلّقة بتدريس العلوم والتفوّق فيها، بناء ألعاب علميّة-تربويّة هدفها مراجعة الموادّ التعليميّة وتذويتها وقد تمّ عرض هذه الألعاب في معرض مُقام في معهد التخنيون، مواكبة الطلّاب ومرافقتهم في إعداد وتحضير البحوث العلميّة.
 هذا وقد أثنت كلّ من مفتّشة العلوم ميخال نحشون ومرشدة العلوم نافا رون على أداء المربّية ناهد وطرقها المختلفة في
تدريس العلوم بالإضافة لدور مدير المدرسة المربّي رائف عمري في تعزيز تدريس العلوم في مدرسة المتنبّي.
تحدّثت المربّية ناهد عن تدريس العلوم في المتنبّي وبيّنت أنّ المدرسة تتبنّى النموذج الأمريكيّ لتدريس العلوم والموسوم باسم Science for All والذي يهدف لجعل العلوم في متناول الجميع. يُعتبر هذا الموضوع جديدًا نسبيًّا في مدارس البلاد، فيه يتمّ بناء نموذج مختار من مواضيع علميّة متنوّعة؛ كيمياء، فيزياء، بيولوجيا، كهرباء، بيئة، علم الدماغ وعلم التطوّر وهكذا يتمّ التطرّق لنفس الظواهر العلميّة  من وجهات نظر علميّة-بحثيّة عابرة لتخصّص بعيْنه. يقوم طاقم العلوم بالمتنبّي والذي تعمل على تركيزه وإدارة عمله المربيّة ناهد ببناء برنامج مختار بما يتوافق مع إمكانيّات وقدرات الطلّاب المختلفة، بذلك يتسنّى للطلّاب الانكشاف على قضايا علميّة مطروحة لمناقشتها ضمن معضلات أخلاقيّة وتناولها بأبعاد حضاريّة-اجتماعيّة مختلفة قادرة على خلق طالب متنوّر كالاستنساخ الجينيّ، أبعاد التلوّث البيئيّ والانشطار النوويّ وغيرها.

" نموذج التدريس الموسّع"
جاء من المدرسىة ايضا:" نموذج التدريس الموسّع-المستحدث في تدريس العلوم في المتنبّي يتكوّن من 5 وحدات تعليميّة بين نظريّة وعمليّة. الموادّ النظريّة تُمكّن الطالب من دراسة أكاسيد الكربون والنيتروجين، غازات الدفيئة والأوزون ضمن مواضيع الكيمياء، أمّا في البيولوجيا فيتمّ تدريس الكائنات الحيّة الدقيقة واستعمالاتها في الصناعات المختلفة، ومن موادّ علم الدماغ يدرس الطلّاب عمل الدماغ وتأثير السموم والأدوية على الجهاز العصبيّ والدماغ. إلى جانب هذه الموادّ النظريّة يقوم الطلّاب بإعداد بحوث علميّة وقد تمّ مؤخّرًا اختيار 3 أبحاث متميّزة لتُعرض في معهد التخنيون، كما ويتوجّب على الطلّاب الاشتراك في برنامج التعقّب الالكترونيّ الذي يقتضي قراءة مقالات علميّة بإشراف المعلّمة، وبذلك يتقدّم الطلّاب لخمس وحدات في موضوع العلوم.
يُذكر أنّ المربّية ناهد هي خرّيجة الجامعة العبريّة في القدس في موضوع البيولوجيا تخصّص وراثة وقد حصلت على شهادة التدريس والتأهيل المهنيّ من معهد التخنيون، مشوارها المهنيّ-التربويّ الطويل يحفل بتخريج مئات الطلّاب إلى معترك الحياة متسلّحين بالعلم والمعرفة، الأخلاق الرفيعة والمُثل العليا".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق