اغلاق

نتنياهو:‘في دافوس عملنا على دفع الصفقات العملاقة قدما‘

أدلى رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مستهل جلسة الحكومة الأسبوعية، بالتصريحات التالية:"عدت في نهاية الأسبوع من المؤتمر الاقتصادي العالمي


نتنياهو، تصوير AFP


الذي عقد في دافوس والتقيت هناك ب-12 زعيم ورئيس دولة من آسيا وإفريقيا وشرق أوروبا وغربها ومن جنوب أمريكا وشمالها وعلى رأسهم بطبيعة الحال صديقنا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وعبرت في لقائي معه مرة أخرى عن تقديرنا للقرار التاريخي الذي اتخذه والذي اعترف بأورشليم كعاصمة إسرائيل وقضى بنقل السفارة الأمريكية إليها في أسرع وقت.
وبحثنا أيضا ضرورة صد العدوان الإيراني في المنطقة وصد المحاولات الإيرانية لامتلاك الأسلحة النووية من خلال الاتفاق النووي الفاشل الذي يجب إما تعديله أو التراجع عنه. وبحثت هذه القضايا أيضا مع صديقينا الرئيس الفرنسي أيماويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
هذا والتقيت في دافوس بعدد كبير من رؤساء الشركات التكنولوجية التي تعتبر الأكبر في العالم وعلى رأسهم صديقنا إريك شميدت, رئيس شركة "ألفابيت" التي تعرفونها باسمها الآخر وهو "جوجل". وأعرب السيد شميدت في لقائه معي عن إعجابه, وأختار كلماتي بدقة – إنه أعرب عن إعجابه بدولة إسرائيل وعن تقديره العميق للسياسة الاقتصادية والتكنولوجية التي تقودها حكومتنا. ويجب أن أقول إن هذا ما قام به أيضا رؤساء الشركات الكبرى الآخرين الذين التقيت بهم.
وعملنا خلال الزيارة على دفع الصفقات العملاقة مع بعض الدول قدما. إنها ليست مضمونة بعد ولكن تم دفعها قدما وآمل أنه سيتم تحقيقها. كما شجعنا تزايد حجم الاستثمارات التي تقوم بها الشركات الدولية في إسرائيل. إحدى تلك الشركات لا تعمل بعد في إسرائيل وآمل أنها ستنضم قريبا إلى بقية الشركات الدولية التي تعمل هنا
وقال لي رؤساء الدول والشركات التي التقيت بهم إننا حولنا إسرائيل إلى قوة تكنولوجية عظمى. نسمع ذلك في كل مكان, في الهند وفي دافوس – في كل مكان. وهذه هي فعلا السياسة التي ننتهجها. نحول إسرائيل إلى قوة عالمية صاعدة وهذا ينعكس في رغبة الكثيرين بالالتقاء معي, وللأسف لم أتمكن من الالتقاء بجميعهم بسبب جدول أعمالي المزدحم الذي حدد ليومين فقط.
قضيت قبل أسبوعين أربعة أيام برفقة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي خلال الزيارة التاريخية التي قمت بها هناك. ثم استضفنا هنا نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس. وعقدت يوم الخميس لقاء ممتازا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب. وسأغادر البلاد غدا إلى موسكو حيث سألتقي بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين. سأبحث معه التطورات الإقليمية المختلفة وتعزيز التعاون الأمني بين جيش الدفاع الإسرائيلي والقوات العسكرية الروسية التي تتواجد بسوريا. كما سأبحث معه سلسلة من المواضيع المهمة, حتى المهمة للغاية, لأمن دولة إسرائيل وسأشارك في افتتاح معرض في المتحف اليهودي في موسكو حول التمرد الذي وقع في معسكر سوبيبور قبل 75 عاما".

القانون البولندي
اضاف نتنياهو:" وأنتهز هذه الفرصة لأؤكد على أننا لن نتسامح مع تحريف الحقيقة وإعادة كتابة التاريخ أو مع إنكار المحرقة. وعبرت أمس عن رفضي القاطع, وأنا متأكد بأن جميع الوزراء يشاطرونه, للقانون الذي مرره البرلمان البولندي يوم الجمعة والذي تناول موضوع المحرقة التي تعرض لها شعبنا على الأراضي البولندية. ومن المتوقع أن القانون سيمر بمرحلتين أخريين حتى أن يتم اعتماده بشكل نهائي. أعربت بشكل واضح عن موقفنا الذي يصر على أنه يجب تعديله. لن نقبل بأي حال من الأحوال بأي محاولة لإعادة كتابة التاريخ ولن نقبل بفرض أي قيود على بحث الحقيقة التاريخية. سفيرتنا لدى وارسو تحدثت, وفقا لتعليماتي, مع رئيس الوزراء البولندي خلال المراسم التي أقيمت في معسكر الإبادة آوشفيتس أمس لإحياء ذكرى المحرقة وهي شددت في حديثها معه على مواقفنا هذه. وخلال هذ الأسبوع ستجري السفيرة ويجري طاقمها اتصالات في هذا الشأن مع القيادة البولندية بأسرها بما فيها رئيس الوزراء والرئيس ومجلس الشيوخ. هذا وتم استدعاء السفير البولندي هذا الصباح إلى مقر وزارة الخارجية وهو يسمع بالتأكيد نفس الكلام بالضبط.
كل يوم, وخاصة حين يصادف اليوم العالمي لإحياء ذكرى المحرقة - الذي صادف أمس, نذكر ثلاثة أشياء: أولا, نذكر 6 الملايين, إخواننا وأخواتنا, الذين انقرضوا في الجحيم النازي. ثانيا, نذكر الثمن الذي دفعته البشرية لعدم وقوفها في الوقت المناسب وفي القوة المطلوبة في وجه تلك الإيديولوجيا القاتلة. ثالثا, نذكر دائما أنه يجب مواصلة الجهود التي ترمي إلى تعزيز قوة دولة إسرائيل حيال الأنظمة المتشددة العصرية.
خلافا للماضي, اليوم لدينا دولة. إنها دولة قوية ولدينا القدرة على حماية أنفسنا بقواتا الذاتية. هذه بنظري هي أهم عبرة استخلصناها من المحرقة.
والآن يجب أن أقول عدة كلمات حول الحملة السخيفة التي تجرى في هذه الأيام حول متسللي العمل غير الشرعيين. أود أن أوضح 3 نقاط: أولا, أضفنا حوالي 45 شاغرا بغية تسريع فحص طلبات اللجوء. اللاجئون الحقيقيون وأفراد عائلاتهم سيبقون في إسرائيل ولكننا لسنا مجبورين على إبقاء  متسللي عمل غير شرعيين ليسوا بلاجئين. سيتم إخراجهم إلى دولة أخرى.
ثانيا, القانون الدولي وقرار محكمة العدل العليا في إسرائيل ينصان على أنه يسمح لنا بأن نخرج متسللي العمل غير الشرعيين إلى خارج حدود الدولة.
ثالثا, الدولة التي يخرج إليها المتسللون قد استوعبت 180 ألف مهاجر برعاية الأمم المتحدة وتحت مراقبتها لأن الأمم المتحدة تعتبرها أحدى الدول الأكثر أمانا في إفريقيا. لذا هذه الحملة مرفوضة وسخيفة, خاصة اليوم". اقوال نتنياهو.

بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق