اغلاق

اهال من سخنين يتحدثون عن العلاقة ما بين الجمهور والأحزاب وقضية التجمع

على ضوء قضية التجمع وتوصيات الشرطة ، بشأن شبهات القيام بمخالفات فساد مالي ومخالفات أخرى ، وفي اطار هذه القضية تم التحقيق مع عدد كبير من الاشخاص،


اياد ابو خليل

 من بينهم أعضاء الكنيست عن التجمع حول تقارير تم تقديمها لمراقب الدولة من قبل الحزب بخصوص أموال تبرعات لانتخابات عام 2013 وتقارير حول مصروفات في انتخابات عام 2015 ، وفي الوقت الذي يرفض التجمع الشبهات ويقول انها تدخل في اطار الملاحقة السياسية ، التقى مراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما بأهال من مدينة سخنين ، واستطله رأيهم حول موضوع " الشفافية بين الجمهور العربي والمؤسسات الحزبية والجماهيرية ".

" ملاحقة سياسية لقادة التجمع "
من جانبه ، يقول الشاب طارق أبو ريا من مدينة سخنين :"ان هذه الخطوة تعد تصعيدا خطيرًا في الملاحقة السياسية لقيادة المجتمع العربي في الداخل، واستمرارًا لحملة التحريض التي يقوم بها سياسيون إسرائيليون ضد الأحزاب العربية".
وأضاف أبو ريا : " الشرطة تحاول تحويل قضية فحص الإدارة المالية، التي هي من صلاحية مراقب الدولة الى قضية جنائية، في توقيت فيه محاولة لخلق حالة من التوازن المصطنع تمهيدًا لتوصيات الشرطة في ملفّات نتنياهو".

" الشفافية ليست خيارا بل مفروضة بالقانون "
وفي حديث اخر لمراسل موقع بانيت وصحيفة بانوراما مع الشاب علي زبيدات ، ناشط في حزب التجمع ، قال :" الحديث هو عن مخالفة قانون الإنتخابات وليس ما يُشاع . هي قضية تقع تحت مسؤولية مُراقب الدولة وله صلاحيات واسعة في هذا المجال كفرض غرامات مثل التي فرضها على غالبية الأحزاب ، لكن الغريب في حالة التجمّع أنّ مراقب الدولة حوّل الملف للشرطة بدل أن يتعامل هو معه . واضح هنا أنّ الحديث عن ملاحقة سياسيّة تم تغليفها بغلاف جنائي ولمن يراجع بروتوكلات المحاكم مثلًا أنْ يجد أنّ المحكمة لم تتهم أيًا من الموقوفين بالكسب الشخصي".
وأضاف زبيدات : " بالنسبة لموضوع الشفافيّة، فهي ليست خيارًا عند الأحزاب . يفرض القانون على الأحزاب والمؤسسات تقديم تقارير دوريّة لمراقب الدولة ويحق لكل مواطن الاطلاع عليها ، وهذا طبعًا مُتاح لجميع المُهتمين . الثقّة بين الجمهور والقيادة مهتزّة ومتضعضعة من غير شك، لأسباب عدّة، يحق للجمهور النقد والمساءلة وعلى الأحزاب والقيادات المصارحة والمُكاشفة، لكن علينا الخروج من دائرة التأثير الإسرائيلي. أي نقدنا عليه أن يكون منصبًا ضمن جدلّية الحيز الوطني الفلسطيني وليس المواطنتيّ الإسرائيلي المُرتبط والمتقلّب وفق أهواء وجنون اليمين الفاشي. والأكيد أنّ علينا رصّ صفوف عند ملاحقة أي من أحزابنا.! ".

" تراجع شعبية الاحزاب "
وفي حديث اخر مع اياد أبو خليل ، قال :" الاحزاب السياسيه في بلادي في شعبيتها تراجع شديد حيث فقد المواطن العربي الثقة بها لابتعادها عن همومه ومشاكله ونبضه وعجزها عن ايجاد الحلول المناسبه والوقوف الى جانبه فغالبيتها تعتمد في حركتها على اجندات اكل عليها الدهر وشرب لا ترقى لطموح الشباب الواعد الممتلى بالطاقات والحيوية ، ويريد ان ينهض بشعبه ولا تلبى الحاجياته الاساسيه للعيش بعزة وكرامة وتفتقر للبرامج القابلة للتنفيذ على ارضية الواقع وتكريسها لازمة الهوية التي نعاني منها جميعا من كوننا مواطنين في هذا الدولة وامتدادنا االعربي الفلسطيني ".

" أزمة الهوية "
وأضاف قائلا : " أزمة الهوية على ما يبدو اسقطت عليهم فتراهم في الانتخابات المحليه يعملون كل ما في وسعهم من النيل بمقعد حتى لو ادى ذلك الى استعمال شتى الاساليب وتكريس العائلية والقبلية ، وافتعال الازمات ونشر بذور الخلافات في كل مكان وفي الانتخابات القطرية تراهم اصحاب مبادئ وفكر تحرري وتقدمي اصحاب اجندات محترمة . لا يمكن لاي حزب في مكان في العالم في الانظمة الديموقراطية والديكتاتورية ان يعيش دون الاكسجين الذي يستنشقه وهو المال او ما يسمى بالمال السياسى ويتعلق الامر في سياسة كل دولة بالنسبة لتمويل احزابها ، والقانون الذي يحكم على المال السياسي ، فوجدت الاحزاب طريقها في تحصيل الاموال عبر ما يسمى بالسوق الرمادي عن طريق بناء جمعيات يُخيل للمواطن بانها خيرية بكل مضمونها  ، ويمن ان تكون كذلك في بعض الأحيان ، لكن مصلحتها وجيب اعضائها اولا في كل ما يتعلق بالمال الذي تتلاقاه من اطر وجمعيات عالمية او في احزابنا العربية قد يتعلق الامر في تمويل دول اخرى!! بالاساس لدعم المواطن البسيط ،وليس فقط لدعم الزعيم تدفق المال من هذه المصادر وبوفرة انعشها وجعلها لا تصدق نفسها من كثره الخير ، مما جعل ضعاف النفوس يسعون للهيمنة على هذا المال واستعماله لاغراض شخصية وادخالها الى الجيب الخاص عبر خطه "الحشبونيوت " !! غياب الشفافية وابراز التقارير الماليه واطلاع الجمهور العام او على الاقل جمهورها عليها يشكل علامة استفهام كبيرة بالنسبة لمصداقيه احزابنا وبث حالة من الضبابية حول أمانتها وامانة أعضائها ويفقدها بريقها المتلألأ بشعاراتها الجميلة وبالأخير الانسان العربي منفتح عل كل وسائل الاعلام والشبكات الاجتماعيه ويتمد على تثقيف نفسه بنفسه ولديه القدره على معرفة ما يخدم مصالحة لذلك نراه يفقد الثقه بهذه الاحزاب ويعزف عنها او حتى كرهها ويعود الى حضن العائلة والقبيله وبقوه لأن لديها القدرة على الاصغاء لهمومة وهذا ما يفسر الحالة العامة التي تعيشها قرانا العربية من صعود منقطع النظير للمد العائلي ".



طارق ابو ريا


علي زبيدات


بإمكان متصفحي موقع بانيت إرسال أخبار وصور لنشرها في موقع بانيت مجانا على البريد الالكتروني :panet@panet.co.il



لمزيد من اخبار سخنين والمنطقة اضغط هنا
لمزيد من الاخبار المحلية اضغط هنا

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق