اغلاق

اصوات ثقافية عالمية ‘مع القدس العربية‘

كتب المقدسي محمد زحايكة، مؤخرا:" تزامنت عودة مدينة القدس الى واجهة الاحداث السياسية والاعلامية اثر قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب الاعلان عن القدس عاصمة

 
صور من المكتبة العلمية

للكيان  الاسرائيلي مع باقة من الكتب الثقافية المتنوعة التي تتناول مدينة القدس في مجالات الحياة المختلفة مع اطلالة العام الجديد . ويقوم الصالون الثقافي المقدسي في المكتبة العلمية بتقديم هذه الكتب وترويجها تباعا للتأكيد على هوية المدينة العربية الاصيلة.
وتعتبر هذه الباقة السداسية من الكتب حول القدس ردا ثقافيا  وتأكيدا رمزيا مهما على محاولات طمس هويتها واختطافها  من طبيعتها وكينونتها كعاصمة لدولة فلسطين المنشودة. فالكتب المشار اليها والصادرة باللغة الانجليزية تعطي اشارة قوية الى مدى اهتمام العالم بالحفاظ على  تراث القدس ومكانتها التاريخية وهويتها السياسية كعاصمة ومدينة فلسطينية منذ الازل والى الابد واغلبها اصوات عالمية بامتياز  .
واول هذه الكتب هو " نافذة على القدس" للكاتب الصحفي الاسترالي جون ليون الذي يتحدث فيه عن مشاهداته في المدينة عبر 6 سنوات عاشها فيها واطلاعه ومواكبته للتغيرات والتحولات السياسية التي تطرأ عليها سواء بسبب عامل الزمن والصيرورة التاريخية او بسبب عوامل مفتعلة سياسية ومن ابرزها معاول الاحتلال الاسرائيلي التي تنهش روح المدينة شيئا فشيئا.
ويبرز هنا الكتاب الثاني عن القدس وهو بعنوان "  بيتنا او قدسنا " الذي يتناول نشأة  فندق الاميركان كولوني في قلب القدس الشرقية..! وكيف أثرت وتأثرت العائلة الامريكية صاحبة الفندق  بالمجتمع الفلسطيني المقدسي وتبادلت معه ادوار التفاعل المشترك لبناء جسور ثقافية مقدسية عالمية وتكريس اخوة الشعوب وكيف احتضن المجتمع الفلسطيني هذه العائلة الاجنبية الغريبة  ووّفر لها فرص التقدم والازدهار".
 
"اهتمام واسع من قبل دور النشر العالمية في اصدار الكثير من الكتب خاصة حول القدس"
واضاف:" وفي ظل هذه الاجواء المقدسية المتوترة بسبب اعلان ترامب الاحادي  الجانب وغير الشرعي ، صدرت الطبعة الانجليزية ليوميات الموسيقار الفلسطيني واصف جوهرية التي يحكي فيها يوميات حياته الثرية كموسيقي اواخر العهد العثماني وطوال العهد البريطاني ثم الاردني وبدايات الاحتلال الاولى في العام 1967. وذلك بأسلوب شيق ولطيف ينقلنا الى اجواء تلك الحقب من حياة وتاريخ القدس الاجتماعي والسياسي والثقافي، وكيف رحلت العهود  السابقة وبقيت القدس شامخة عميقة الجذور.
ويرسم  د. يوسف النتشة معالم القدس في كتابه " مسارات في القدس القديمة  " بهدف تشجيع المقدسيين وغيرهم من السياح  الاجانب  على المشي والتنقل في مسارات المدينة واكتشاف عوالمها ورموزها الاثرية والثقافية عبر الحقب التاريخية المختلفة للوقوف على ان القدس هي متحف انساني كبير مليء بالكنوز الاثرية والعلمية العريقة . وتتناول الكاتبة الصحفية الايطالية باولا غاريدي في كتابها " القدس  الارضية " الحياة اليومية للفلسطينيين في المدينة المقدسة  وما يكتنفها من آلام ومعاناة وقهر من جراء الممارسات الاحتلالية بحقهم الهادفة الى اقتلاعهم من مدينتهم التاريخية. وتوثق الكاتبة عدينا هوف في كتابها " بناء القدس " لحياة ثلاثة من كبار المهندسيين المعماريين الذين بنوا القدس وخاصة القسم الشرقي منها والاساليب المعمارية التي اتبعوها خصوصا في فترة الانتداب البريطاني .
ويرى محمود منى منسق النشاطات الثقافية في الصالون الثقافي المقدسي – المكتبة العلمية ان هناك اهتماما واسعا من قبل دور النشر العالمية في اصدار الكثير من الكتب في هذه المرحلة  بالذات حول القدس بحيث تغطي جوانب متعددة من سياسية واجتماعية وتاريخية وتتماهى هذه الاهتمامات مع تزايد الطلب على الكتب التي تتعرض للقدس بسبب اعادة تمركزها وتموضعها في قلب الاهتمام الدولي والعالمي . وأكد ان الصالون الثقافي المقدسي في المكتبة العلمية - الذي يقدم ويطلق
هذه الكتب المهمة بين الحين والاخر -  يبدي اهتماما في ترويج هذه الباقة من الكتب التي تنقل صورة واقعية عن قدسنا العربية الفلسطينية في اعتراف واضح وصريح  بأن القدس  في نهاية المطاف يجب ان تعود لشعبها الفلسطيني وامتها العربية" .

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق