اغلاق

المحامي محاميد:‘يجب ان تكون ردة فعل شعبية بشأن خط الكهرباء بالروحة‘

قال المحامي محمد حسين محاميد وهو احد اعضاء اللجنة الشعبية للدفاع عن اراضي الروحة حول التصدي لمخطط تمرير مشروع الكهرباء:" رغم كل الجهود التي بذلتها


المحامي محمد حسبن محاميد

لجنة ألدفاع عن أراضي الروحة  ومحاولاتها التصدي لمخطط تمرير مشروع خط الكهرباء الضخم عبر أراضي ومساحات شاسعة شمالي قرى وادي عارة، وفي منطقة الروحة على وجه الخصوص،  ورغم تقديم مئات الاعتراضات المكتوبة لأصحاب الأراضي ذات الملكية الخاصة الواقعة في مسار هذا المخطط ، يدا بيد مع ممثلي لجنة الروحة، بهدف تغيير مسار هذا المشروع الكارثي على مستقبل وإمتداد نفوذ سلطاتنا المحلية في وادي عارة ، (بحسب إتفاقية الروحة الموقعة سنة 2000 مع الحكومة على اثر هبّة الروحة سنة 1998) وبعد 4 سنوات من الكشف والاعلان عن هذا المخطط المشؤوم،
قامت مؤخرا ( 2.1.2018) لجنة التخطيط والبناء القطرية في القدس بالمصادقة على هذا المشروع بمساره المخطط له من قبل الجيش وشركة الكهرباء والذي سيجتاح الأراضي ذات الملكية الخاصة في المنطقة (ب)  ويقطع منطقة الروحة الى شطرين بدءاً  من شمالي كفر قرع، مرورا بأراضي الروحة شمالي معاوية وعين إبراهيم ومصمص ومشيرفة ليكمل مساره شمالا حتى منطقة الجليل، بحيث سيصل عرض هذا الخط في منطقة الروحة الى 60 - 70 مترا، ممزقا للاراضي وأشبه بالجدار الفاصل.
وقد ورد خبر بمصادقة الحكومة على قرار لجنة التخطيط القطرية ليصبح هذا المخطط قيد التنفيذ في أي لحظة".

"الأمر أصبح مرهونا أكثر من أي وقت مضى بردة فعل شعبية"
اضاف:" وعليه، وبعد الاجتماعات الاخيرة والعاجلة للجنة الروحة مع أصحاب الاراضي وممثلي جمهور في المنطقة (آخرها كان يوم 27.1.2018) وبعد سرد تفصيلي من قبل رئيس اللجنة السيد سليمان فحماوي لكافة الخطوات والمساعي التي قامت بها  لجنة الروحة خلال السنوات الاخيرة وخوضها لعشرات الجلسات التفاوضية مع ممثلي الجيش وشركة الكهرباء وغيرهم،  وطرحها لمسارات بديلة مقترحة لا تمر عبر أراضي خاصة ، وبعد قيام الجيش برفض هذه الاقتراحات بتعنت ،  بات من الواضح أن الأمر أصبح مرهونا أكثر من أي وقت مضى بردة فعل شعبية على الأرض ترقى لمستوى هذا المخطط الجلل ومنها التهيئة لإقامة خيمة روحة جديدة على غرار خيمة الروحة سنة 1998 بالاضافة الى سلسلة فعاليات تعبوية، منها شعبية ومنها مهنية ، تهدف الى توجيه رسالة واضحة للحكومة ولمؤسسات الجيش بأن هذا المشروع الغاشم لن يمر عبر أراضينا وعلى حساب مستقبل أجيالنا القادمة، لتبقى الروحة الخضراء مُلكا لأهلها وإمتدادا لوجودنا في هذه البقعة من الارض والتي لم يتبقى لنا سواها".

لمزيد من اخبار محلية اضغط هنا
هذه الاعلانات قد تهمك
اخبار محلية
اغلاق